ـ [حارث الهمام] ــــــــ [11 - Apr-2007, مساء 05:41] ـ
أعلق ما عن لي وآمل أن يكمل الإخوان ..
جاء رجل إلى أبي حنيفة فقال له: إذا نزعت ثيابي ودخلت النهر أغتسل، فإلى القبلة أتوجه أم إلى غيرها؟
فقال له: الأفضل أن يكون وجهك تجاه ثيابك لئلا تسرق.
ـ [حارث الهمام] ــــــــ [11 - Apr-2007, مساء 06:56] ـ
جاء رجل إلى الشعبي يومًا وقال: إني تزوجت امرأة ووجدتها عرجاء فهل لي أن أردها؟
فقال له إن كنت تريد أن تسابق بها فردها!
ـ [حارث الهمام] ــــــــ [11 - Apr-2007, مساء 09:03] ـ
وشهد أعرابي عند حاكم، فقال المشهود عليه: أتقبل شهادته وله من المال كذا ولم يحج?
فقال الأعرابي: بلى والله حججت كذا مرة!
قال: سله أصلحك الله عن مكان زمزم.
فسأله.
فقال: إني حججت قبل أن تحفر زمزم!
ـ [آل عامر] ــــــــ [12 - Apr-2007, مساء 06:27] ـ
قال أبو معاوية الضرير: بعث هشام بن عبد الملك إلى أبي محمد سليمان الشهير بالأعمش يقول:
يا أبا محمد، اكتب لي مناقب عثمان ومساوئ علي.
فأخذ الأعمش بالرسالة ورمى بها وكتب إلى هشام يقول:
بسم الله الرحمن الرحيم
أما بعد: يا أمير المؤمنين فلو كانت لعثمان رضي الله عنه مناقب أهل الأرض ما نفعتك،
ولو كانت لعلي رضي الله عنه مساوئ أهل الأرض ما ضرتك، فعليك بخاصة
نفسك والسلام.
ـ [آل عامر] ــــــــ [12 - Apr-2007, مساء 06:34] ـ
سئل عبدالله بن المبارك: أبو مسلم خير أو الحجاج؟
فقال:والله لا أقول إن أبا مسلم كان خيرأً من أحد ولكن الحجاج كان شرا منه.
ـ [حارث الهمام] ــــــــ [14 - Apr-2007, مساء 04:41] ـ
شكر الله لك المشاركة النافعة ...
دخل إياس بن معاوية بن قرة الشام وهو صغير؛ فخاصم شيخًا إلى القاضي وأقبل يصول عليه.
فقال القاضي: اسكت يا صبي.
فقال: فمن ينطق بحجتي؟
قال: إنه شيخ كبير!
قال: إن الحق أكبر منه.
قال القاضي: ما أراك تقول حقًا.
فقال: لا إله إلا الله.
فركب القاضي من وقته إلى عبد الملك فأخبره فقال: عجل بقضاء حاجته وأخرجه من الشام لئلا يفسدها.
وبإياس يضرب المثل في الذكاء:
إقدام عمروٍ في سماحة حاتمٍ = في حلم أحنفي في ذكاء إياس
ـ [حارث الهمام] ــــــــ [14 - Apr-2007, مساء 05:39] ـ
حدث الآبري بإسناده: قال إسحاق بن راهويه: كنا عند سفيان بن عيينة نكتب أحاديث عمرو بن دينار، فجاءني أحمد بن حنبل فقال لي يا أبا يعقوب: قم حتى أريك رجلًا لم ترعيناك مثله.
قال: فقمت فأتى بي فناء زمزم فإذا هناك رجل عليه ثياب بيض تعلو وجهه السمرة، حسن السمت، حسن العقل، وأجلسني إلى جانبه فقال له: يا أبا عبد الله، هذا إسحاق بن راهويه الحنظلي فرحب بي وحياني، فذاكرته وذاكرني فانفجر لي منه علم أعجبني حفظه قال: فلما أن طال مجلسنا قلت له: يا أبا عبد الله قم بنا إلى الرجل.
قال: هذا هو الرجل، فقلت يا سبحان الله، أقمتنا من عند رجل يقول: حدثنا الزهري، فما توهمت إلا أن تأتي بنا إلى رجل مثل الزهري أو قريب منه. فأتيت بنا إلى هذا الشاب أو هذا الحدث!
فقال لي يا أبا يعقوب: اقتبس من الرجل، فإنه ما رأت عيناي مثله.
قال الآبري: قال إسحاق: فسألته عن سكني بيوت مكة -أراد الكرى- فقال: جائز.
فقلت: إي يرحمك الله، وجعلت أذكر له الحديث عن عائشة وعبد الرحمن وعمر وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن كره كرى بيوت مكة وهو ساكت يسمع وأنا أسرد عليه.
فلما فرغت سكت ساعة وقال: يرحمك الله، أما علمت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: هل ترك لنا عقيل من رباع أو دار؟
قال فوالله ما فهمت عنه ما أراد بها ولا أرى أن أحدًا فهمه.
قال الحاكم: فقال إسحاق: أتأذن لي في الكلام؟
فقال: نعم.
فقلت: حدثنا يزيد بن هارون عن هشام عن الحسن أنه لم يكن يرى ذلك، وأخبرنا أبو نعيم وغيره عن سفيان عن منصور عن إبراهيم أنه لم يكن يرى ذلك.
قال الحاكم: ولم يكن الشافعي عرف إسحاق، فقال الشافعي لبعض من عرفه: من هذا؟
فقال: هذا إسحاق بن إبراهيم بن الحنظلي بن راهويه الخراساني.
فقال له الشافعي: أنت الذي يزعم أهل خراسان أنك فقيههم؟
قال إسحاق: هكذا يزعمون.
قال الشافعي: ما أحوجني أن يكون غيرك في موضعك، فكنت آمر بعرك أذنيه.
(يُتْبَعُ)