فهرس الكتاب

الصفحة 3049 من 27809

ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [22 - May-2007, صباحًا 12:20] ـ

أحسن الله إليكم

قال أبوحاتم الرازي رحمه الله:

الزهري لم يسمع من أبان بن عثمان شيئًا لا أنه لم يدركه قد أدركه وأدرك من هو أكبر منه ولكن لا يثبت له السماع منه كما أن حبيب بن أبي ثابت لا يثبت له السماع من عروة بن الزبير، وهو قد سمع ممن هو أكبر منه.

غير أن أهل الحديث اتفقوا على ذلك، واتفاق أهل الحديث على شيء يكون حجة ا. هـ

فمن المقصود بأهل الحديث

لأنه يشكل عليه

_ إن كان الضمير في"اتفقوا"يعود على عدم سماع الزهري من أبان فقد أثبته محمد بن يحيى النيسابوري الذهلي الزهري _ وقد كان أبو حاتم على علم بذلك كما في المراسيل لابنه_ و عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم حافظ الشام وأبوزرعة الدمشقي رحم الله الجميع

_ وإن كان يعود على عدم سماع حبيب من عروة فقد قال أبوداود في السنن بعد أن ذكر الخلاف في سماعه:

قد روى حمزة الزيات عن حبيب عن عروة بن الزبير عن عائشة حديثا صحيحا

قال بعضهم هذا فيه إثبات من أبي داود لسماع حبيب من عروة

وقال أبو عمر ابن عبد البر عن حديث حبيب عن عروة في القبلة صححه الكوفيون ا. هـ فإن كان يريد من قبل أبي حاتم أو من هو في عصره صح الاعتراض وإلا فلا

** يمكن أن يقال: أراد أبو حاتم بالإجماع الأغلب وهذا يجعلنا ندرس مصطلح الإجماع عنده وهو تلميذ أحمد الذي قال من ادعى الإجماع فقد كذب

أردتُ أن مصطلح الإجماع الذي يذكر في كتب الأصول معروف عند أبي حاتم

** ويمكن أن يقال أن الضمير في"اتفقوا"لا يعود على عدم سماع الزهري من أبان بل على عدم سماع حبيب من عروة لأنه قد يقال لم يسمع أبو حاتم قول أبي داود لصغر سنه وعدم شهرته في حياة أبي حاتم والله أعلم

ـ [أبو حازم الكاتب] ــــــــ [22 - May-2007, صباحًا 10:25] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:

أخي الكريم أمجد الأظهر والله أعلم أن مراد أبي حاتم بقوله اتفقوا يعود إلى أن الإدراك لا يكفي في إثبات السماع واتصال السند، وأنه لا بد من ثبوت السماع أو اللقاء وهو قول عامة أهل العلم ابن المديني وأحمد والبخاري وأبي زرعة والشافعي في الرسالة وغيرهم بل أشار بعض المحدثين إلى أن هذا أشبه أن يكون إجماعًا من قول مسلم بن الحجاج _ رحمه الله _ الذي ادعى عليه الإجماع وهو أن إمكان اللقي كافٍ في الاتصال من الثقة غير المدلس، فكأن أبا حاتم يرى خلاف مسلم متأخرًا عن الإجماع والله أعلم

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [05 - Oct-2008, صباحًا 03:38] ـ

وفقكم الله وسدد خطاكم

أولا: كلام أبي حاتم في المراسيل لابنه.

ثانيا: من الواضح في كلام أبي حاتم أنه يحتج في هذه المسألة بمجرد الإجماع لا بدليل آخر، أو يجعله هو أوضح الأدلة.

ثالثا: من الواضح أيضا في كلام أبي حاتم أن إجماع أهل الحديث عنده من أقوى الأدلة إن لم يكن هو أقواها.

رابعا: لا ينبغي أن نعمم كلام أبي حاتم؛ لأنه يتكلم في مسألة جزئية، فحتى إن كانت تحتمل التعميم فليست ظاهرة فيه، فالكلام هنا عن سماع الزهري من أبان، وسماع عروة من حبيب فقط.

خامسا: أبو زرعة وافق أبا حاتم في عدم سماع الزهري من أبان كما في المراسيل.

سادسا: أبو حاتم نفسه قد أجاب عن الإشكال الذي تعرضه هنا؛

فقد قيل له كما في المراسيل: إن محمد بن يحيى كان يقول: قد سمع!

فقال أبو حاتم: محمد بن يحيى كان بابه السلامة!

يقصد -والله أعلم- أنه لا يحسن هذه العلل الدقيقة، فهو لم يعتد به في الإجماع.

سابعا: الذي يظهر لي من كلام أبي حاتم -والله أعلم- أنه يقصد بالإجماع هنا اتفاقه هو ومن يعرفهم من نقاد الحديث؛ ووجه ذلك أنه قال كما في المراسيل: (لم أختلف أنا وأبو زرعة وجماعة من أصحابنا أن الزهري لم يسمع من أبان بن عثمان شيئا) .

والله أعلم.

ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [05 - Oct-2008, مساء 03:08] ـ

بارك الله فيكم

قولك:

فقال أبو حاتم: محمد بن يحيى كان بابه السلامة!

يقصد -والله أعلم- أنه لا يحسن هذه العلل الدقيقة، فهو لم يعتد به في الإجماع.

أحسن منه أن يقال:

يقصد أنه مع علمه بأنه لا يلزم من الإدراك السماع كما هو مذهب الجمهور خلافا لمسلم فإنه يتساهل في هذا ويحكم بالسماع

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت