فهرس الكتاب

الصفحة 8750 من 27809

ـ [التبريزي] ــــــــ [16 - Nov-2009, مساء 08:33] ـ

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في كتاب"منهاج السنة النبوية":

(وقول القائل هذا بمنزلة هذا و هذا مثل هذا هو كتشبيه الشيء بالشيء و تشبيه الشيء بالشيء يكون بحسب ما دل عليه السياق لا يقتضي المساواة في كل شيء ألا ترى إلى ما ثبت في الصحيحين من قول النبي صلى الله عليه و سلم في حديث الأسارى لما استشار أبا بكر و أشار بالفداء و استشار عمر فاشار بالقتل قال سأخبركم عن صاحبيكم مثلك يا أبا بكر كمثل إبراهيم إذ قال فمن تبعني فانه مني و من عصاني فإنك غفور رحيم و مثل عيسى إذ قال أن تعذبهم فانهم عبادك و أن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم و مثلك يا عمر مثل نوح إذ قال رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا و مثل موسى إذ قال ربنا اطمس على أموالهم و اشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم، .. )

كتاب منهاج السنة النبوية، الجزء 7، صفحة 330.

كتاب منهاج السنة حققه الشيخ الدكتور محمد رشاد سالم، وعلق عليه في الهامش:"إنّ هذا الحديث إنّما هو في مسند الإمام أحمد"، أي: ليس في الصحيحين، ومحقق المسند الشيخ أحمد شاكر يقول: إن هذا الحديث ضعيف ..

والسؤال:

1 -إذا كان الحديث ليس في الصحيحين وإنما هو في المسند، فهل هو بالفعل ضعيف كما يقول الشيخ أحمد شاكر؟

2 -بماذا يُجاب على الرافضة في استغلال قول شيخ الإسلام"ألا ترى إلى ما ثبت في الصحيحين"؟.

3 -ولماذا لا يُنبّه عند طباعة المنهج في الهامش على درجة صحة الحديث وموقعه؟

ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [17 - Nov-2009, صباحًا 06:43] ـ

اخي الكريم اصل الحديث ثابت في الصحيح قال ابن العربي رحمه الله في تفسيره

المسألة الأولى: في سبب نزولها: قال ابن عباس ( http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=11) : حتى يثخن في الأرض، وذلك يوم بدر، والمسلمون قليل، فلما كثروا قال الله: {فإما منا بعد وإما فداء ( http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=1178&idto=1179&bk_no=46&ID=1169#docu) } ، فخيرهم الله تعالى، وهكذا قال كثير من المفسرين بعده.

وعن عبد الله قال: لما كان يوم بدر وجيء بالأسرى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {ما تقولون في هؤلاء الأسرى؟ فقال أبو بكر: يا رسول الله ; قومك وأهلك، فاستبقهم لعل الله أن يتوب عليهم. قال عمر: يا رسول الله ; كذبوك وأخرجوك، قدمهم واضرب أعناقهم. وقال عبد الله بن رواحة: يا رسول الله ; انظر واديا كثير الحطب فأدخلهم فيه، ثم أضرمه عليهم نارا. فقال له العباس: قطعت رحمك. فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يجبهم، ثم دخل، فقال ناس: يأخذ بقول أبي بكر. وقال ناس: يأخذ بقول عمر. وقال ناس: يأخذ بقول عبد الله بن رواحة. [ص: 431] ثم خرج عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إن الله ليلين قلوب قوم حتى تكون ألين من اللين، ويشد قلوب قوم حتى تكون أشد من الحجارة، وإن مثلك يا أبا بكر مثل إبراهيم إذ قال: فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم ( http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=1178&idto=1179&bk_no=46&ID=1169#docu) } . ومثل عيسى حين قال: {إن تعذبهم فإنهم عبادك ( http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=1178&idto=1179&bk_no=46&ID=1169#docu) } . ومثلك يا عمر مثل نوح إذ قال: {رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا ( http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=1178&idto=1179&bk_no=46&ID=1169#docu) } . ومثل موسى إذ قال: {ربنا اطمس على أموالهم ( http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=1178&idto=1179&bk_no=46&ID=1169#docu) } ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنتم اليوم عالة فلا يفلتن رجل منهم إلا بفداء أو ضربة عنق. فقال عبد الله: يا رسول الله، إلا سهيل بن بيضاء، فإني سمعته يذكر الإسلام. فسكت النبي صلى الله عليه وسلم فما رأيتني في يوم أخوف أن تقع علي الحجارة من السماء مني في ذلك اليوم حتى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إلا سهيل ابن بيضاء. رواه الترمذي مختصرا عن أقوال أبي بكر وعمر وابن رواحة

، ورواه مسلم ( http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=17080) عن عمر بن الخطاب ( http://www.islamweb.net/newlibrary/showalam.php?ids=2) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {لما أسروا الأسرى لأبي بكر وعمر: ما ترون؟ قال أبو بكر: يا نبي الله، هم بنو العم والعشيرة، أرى أن تأخذ منهم فدية، فتكون لنا قوة على الكفار، فعسى الله أن يهديهم للإسلام. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما ترى يا ابن الخطاب؟ قلت: والله يا رسول الله، ما أرى الذي رأى أبو بكر، ولكن أرى أن تمكننا فنضرب أعناقهم، فتمكن عليا من عقيل فيضرب عنقه، وتمكنني من فلان نسيب بأحال فأضرب عنقه ; فإن هؤلاء أئمة الكفر وصناديدها. فهوي رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال أبو بكر، ولم يهو ما قلت. فلما كان من الغد جئت، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر قاعدين يبكيان قلت: يا رسول الله ; أخبرني من أي شيء تبكي أنت وصاحبك، فإن وجدت بكاء بكيت وإلا تباكيت. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبكي للذي عرض علي أصحابك من أخذهم الفداء، لقد عرض علي عذابهم أدنى من هذه الشجرة شجرة قريبة من رسول الله [ص: 432] صلى الله عليه وسلم ( http://www.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=1178&idto=1179&bk_no=46&ID=1169#docu) } .

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت