ـ [محمد بن الصلاح] ــــــــ [26 - Jan-2010, مساء 08:04] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا هو أول أثر في كتاب التوحيد للإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُود أَنَّهُ قَالَ: (( مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى وَصِيَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّتِي عَلَيْهَا خَاتَمُهُ، فَلْيَقْرَأْ قَوْلَهُ تَعَالَى:) قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ (إِلَى قَوْلِهِ:) وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا ( [الأنعام:151 - 153] الآية ) ).
أخرجه الترمذي (3070) حدثنا الفضل بن الصباح البغدادي حدثنا محمد بن فضيل عن داود الأودي عن الشعبي عن علقمة به.
فمن هو داود هنا، هل هو داود بن يزيد أم داود بن عبد الله؟ وما هي رتبة الحديث من حيث الصحة؟
أفيدونا مأجورين
ـ [ابو العلياء الواحدي] ــــــــ [26 - Jan-2010, مساء 08:51] ـ
هو داود بن يزيد. كذلك نسبه الطبراني في الاوسط.
ـ [أحمد السكندرى] ــــــــ [26 - Jan-2010, مساء 08:52] ـ
هو أبو يزيد داود بن يزيد بن عبد الرحمن الأودى الزعافرى الكوفى
كان شعبة بن الحجاج يروي عنه تعجبا منه
وكان الشعبى يقول له ولجابر الجعفي: لو كان لي عليكما سلطان ثم لم أجد إلا الإبر لسبتكها ثم غللتكما بها (قلت: لأنهما أى الأودى و الجعفى كانا يؤمنان بالرجعة أى رجعة على الى الدنيا)
و كان عبد الرحمن بن مهدى و يحيى بن سعيد القطان لا يحدثان عنه.
قال على بن المدينى: أنا لا أروى عنه
قال أحمد: ضعيف الحديث
و قال يحيى بن معين: ضعيف، ومرة: ليس حديثه بشيء، ومرة: ليس بقوي
قال أبو حاتم الرازى: ليس بقوى يتكلمون فيه
و قال البخارى: مقارب الحديث
قال زكريا الساجى: صدوق يهم
قال النسائى: ليس بثقة
قال أبو داود: ضعيف
قال ابن حبان: ممن يقول بالرجعة
قال الدارقطنى: متروك ضعيف
قال ابن عدى: له أحاديث صالحة ولم أر في أحاديثه منكرا يجاوز الحد إذا روى عنه ثقة، وداود وإن كان ليس بالقوي في الحديث فإنه يكتب حديثه ويقبل إذا روى عنه ثقة
قال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوى عندهم
قال أبو الفتح الأزدى: ليس بثقة
و قال ابن حجر: ضعيف
ـ [محمد بن عبدالله] ــــــــ [26 - Jan-2010, مساء 09:18] ـ
ابن فضيل معروف بالرواية عن داود بن يزيد، لا عن داود بن عبدالله.
وداود بن يزيد معروف بالرواية عن الشعبي، دون داود بن عبدالله.
وشيوخ داود بن عبدالله معدودون، وعدُّ الشعبي فيهم غلط -فيما أرى-،
والرواة عن داود معدودون أيضًا، وعدُّ ابن فضيل فيهم غلط كذلك.
والله أعلم.
ـ [أحمد السكندرى] ــــــــ [26 - Jan-2010, مساء 09:27] ـ
قال الترمذى
حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْبَغْدَادِيُّ ( http://majles.alukah.net/RawyDetails.php?RawyID=1542) ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ( http://majles.alukah.net/RawyDetails.php?RawyID=7237) ، عَنْ دَاوُدَ الْأَوْدِيِّ ( http://majles.alukah.net/RawyDetails.php?RawyID=2807) ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ( http://majles.alukah.net/RawyDetails.php?RawyID=4099) ، عَنْ عَلْقَمَةَ ( http://majles.alukah.net/RawyDetails.php?RawyID=5715) ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ( http://majles.alukah.net/RawyDetails.php?RawyID=5079) ، قَالَ:"مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى الصَّحِيفَةِ الَّتِي عَلَيْهَا خَاتَمُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلْيَقْرَأْ هَذِهِ الْآيَاتِ قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ إِلَى قَوْلِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ سورة الأنعام آية 151 ـ 153"، قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ.
الْفَضْلُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْبَغْدَادِيُّ ( http://majles.alukah.net/RawyDetails.php?RawyID=1542) : و هو السمسار البغدادى و هو ثقة
مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ( http://majles.alukah.net/RawyDetails.php?RawyID=7237) : و هو الضبى الكوفى صاحب كتاب الدعاء و هو صدوق رمى بالتشيع.
دَاوُدَ الْأَوْدِيِّ ( http://majles.alukah.net/RawyDetails.php?RawyID=2807) : و هو رافضى ضعيف الحديث كما أوضحنا
الشَّعْبِيِّ ( http://majles.alukah.net/RawyDetails.php?RawyID=4099) : ثقة فقيه
عَلْقَمَةَ ( http://majles.alukah.net/RawyDetails.php?RawyID=5715) : و هو علقمة بن قيس النخعى الكوفى و هو ثقة ثبت
عَبْدِ اللَّهِ ( http://majles.alukah.net/RawyDetails.php?RawyID=5079) : و هو عبد الله بن مسعود صحابى جليل
قلت: اسناد الترمذى هذا ضعيف.
و سأبحث عن طرقه و رواياته ان شاء الله لاحقا.
ـ [محمد بن عبدالله] ــــــــ [26 - Jan-2010, مساء 09:54] ـ
بارك الله فيكم.
كان شعبة بن الحجاج يروي عنه تعجبا منه
هذا مأخوذ من هذا النص:
قال سفيان الثوري: شعبة يحدث عن داود بن يزيد الأودي تعجبًا منه.
وبإعادة كتابته بعد إدخال علامات الترقيم يتبين معناه:
قال سفيان الثوري: (شعبة يحدث عن داود بن الأودي!!) تعجبًا منه.
دليل ذلك:
سياق الرواية الأخرى عن يحيى القطان، ناقل الكلمة عن الثوري، حيث قال:
قال لي سفيان الثوري: (شعبة يروي عن داود بن يزيد) ، قال: تعجبًا منه.
فأدخل (قال) لفصل كلام القطان عن كلام الثوري.
وكأن مُدخِل (قال) : الإمام العقيلي، حيث إن السياق له في ضعفائه (2/ 41) ، وقد جاءت الروايتان في مصادر أخرى دون كلمة (قال) .
ودليل آخر:
ما أخرجه البيهقي -في سننه (7/ 240) - من طريق عبيدالله الأشجعي، قال: قلت لسفيان -يعني: الثوري-: حديث داود الأودي، عن الشعبي، عن علي -رضي الله عنه-: (لا مهر أقل من عشرة دراهم) ، فقال سفيان: (داود داود! ما زال هذا يُنكَر عليه) ، قلت: إن شعبة روى عنه، فضرب جبهته، وقال: (داود داود!!) .
والله أعلم.
(يُتْبَعُ)