فهرس الكتاب

الصفحة 10646 من 27809

ـ [جمال الجمال] ــــــــ [28 - May-2010, مساء 02:14] ـ

عندي سؤال ارجو من يعرف الاجابة المستفيضه عليه خاصةً من اهل الاختصاص بهذا العلم الشريف ان يرد ومن لم يكن من اهل الاختصاص ولكن حباه الله بعض العلم كذلك نرجو منه ان لا يحرمنا من علمه.

هل رواية المدلس اذا عنعن حتى لو كان ضعيفًا تصلح في الشواهد والمتابعات خاصةً ان محدث الامة في هذا العصر الشيخ محمد ناصر الالباني رحمه الله يعتبرها تصلح في الشواهد , وفي المتابعات اذا لم يعنعن.

ولكن سؤالي هو عنها في الشواهد اذا عنعن ولعلي هنا ان اقتطف بعض ماقالات الشيخ ناصر رحمه الله

حيث قال

فرْق بين كون الحديث روي من طريقين مختلفين، في أحدهما رجل سيء الحفظ، وفي الآخر عنعنة مدلس، وبين كون الضعيف هذا والمدلس روياه عن شيخ واحد، ففي الحالة الأولى يُحسن الحديث، بخلاف الحالة الثانية؛ لأننا نخاف من المدلس، فلربما أنه أخذه عن هذا الضعيف، ثم أسقط الضعيف، ودلسه، فتكون الروايتان من طريق هذا الضعيف، فلا يحسن الحديث إلا إذا علمنا إن هذا المدلس لم يروِ قط عن هذا الضعيف، فحينذاك نستشهد به، وقد صرح بذلك شيخنا الألباني - رحمه الله - كما في «تمام المنة» ص (72) و «الضعيفة» (3/ 145) ،

وعندما سئل رحمه الله عن قبوله رواية العبادلة عن لهيعة وإن عنهن؟ فأجاب بقوله:

لأني وجدت الحافظ ابن حجر نفسه - مع إدخاله إياه في الطبقة الخامسة - وجدته يحتج به في مثل هذه الحالة، وإن عنعن، فالله تعالى أعلم بالصواب في ذلك ( [4] ) .

وعندي سؤال آخر مهم هل يحضركم روايات لبعض المحدثين المدلسين وعنعنوا في هذه الروايات وتبين ان لها ما يشهد لها من روايات صحيحة مستقلة عن روايات المدلسين اي في الرواة.

ـ [عمر بن رأفت] ــــــــ [28 - May-2010, مساء 10:01] ـ

الأمر يحتاج تفصيل كبير

أولا إذا كان المدلس ثقة و لكنه كثير التدليس أيضا

تصلح روايته للإعتبار و سيظهر من الطرق الصحيحة تدليسه من عدمه

ثانيا

إذا كان المدلس ضعيفا مدلسا

فينبغى التأكد أولا أن روايته تلك ليست من أخطائه، فالخطأ لا يصلح للإعتبار

كلاهما سواء عنعن أم لا

فالثقة إذا لم يعنعن فحديثه صحيح بذته

و الضعيف لا إعتبار للفظه حدثنا أو عنعنته أو غيرها لأنه أصلا غير ضابط للفظه

ثالثا

إذا كان للثقة والضعيف هؤلاء شيخ واحد فليسا طريقان و لا شاهدان و إنما هو طريق واحد و الطبع نفضل الإعتبار برواية المدلس الثقة عن نظيره الضعيف، و لا حاجة للضعيف أصلا

رابعا

كون المدلس الثقة أخذ عن هذا الضعيف يحكم عليه (إتحاد المجلس) و إمكان اللقيا

فالمدلس الثقه إذا فحش تدليسه لن تعرف شيخه الضعيف أبدا و لن يظهر في أسانيده

و لكن وجود أصل صحيح لحديث ذاك المدلس ينفى عنه شبهة التدليس، فنحن هنا نبحث في جدواه كشاهد لا كأصل

خامسا

قول الشيخ رحمه الله في حديث لم يأت إلا من طريق مدلس و طريق سيء الحفظ هو خير ما يقال و لكن هذا لحديث ليس له عندنا أصل نبحث عن شواهده، و لكن رواية المدلس هنا هى الأصل

لذا أحسن شيخنا بالتنبيه على التأكد من عدم روايته عن هذا الضعيف

و لكن يبقى تدلسه عله في الحديث لذا حكم الشيخ رحمه الله بحسنه (لا صحته) بسبب تلك العله

خامسا

إبن لهيعه ثقة تغير بعد إحتراق كتبه و هو مصرى

و المصريون ينفون الواقعة أصلا ينفون إحتراق كتبه، و هم أدرى بمن فيها

ضعفه ليس متفق عليه بل هو عند المصريين على حاله لم يتغير لإنتفاء الواقعة أصلا

و عن السؤال الأخير:

يحضرنى حديث قتاده في الشفاعه و هو مدلس

و لكن الحديث معروف من غير طريقه

هذا و العلم لله وحده

ـ [الجندى السلفى الأثرى] ــــــــ [28 - May-2010, مساء 10:15] ـ

السلام عليكم

الحمد لله رب العالمين ,,

بارك الله فيك ,, يا أخى الحبيب ,

ابن المديني -رحمه الله- سئل، سأله يعقوب بن شيبة: المدلس إذا لم يقل: حدثنا وأخبرنا، يقبل قوله؟ قال: إذا كان مكثرا من التدليس، لا يقبل حتى يقول حدثنا، وكذلك جاء عن ابن معين أيضا، ما يمكن أن يلحق بهذا، ويظهر لي -والله أعلم- أن هذا هو المذهب الوسط في مسألة قبول رواية المدلس.

أنه يعني إذا عرف بالتدليس واشتهر به مثل الأعمش ومثل هشيم، على تفاصيل في ذلك ما أطيل بها، ومثل قتادة أنه لا بد من تصريحه بالتحديث، وهذا هو الذي عليه، وهشيم، وهذا هو الذي عليه، يقول: وفي الصحيحين من حديث جماعة من هذا الضرب: كالسفيانين والأعمش وقتادة وهشيم وغيرهم.

هذا يعني هؤلاء معروفون بالتدليس، فأصحاب الصحاح ولا سيما البخاري ومسلم، يخرجون لهؤلاء المدلسين إذا صرحوا بالتحديث، وكذلك يخرجون لهم ما عنعنوا فيه، بقرائن أخرى أيضا ما أطيل فيها، يعني ولو لم يصرحوا بالتحديث، لكن إذا أمن تدليسهم، أو إذا لم يكن لتدليسهم تأثير بأمور أخرى ما أطيل بها.

ذكر ابن كثير -رحمه الله- أن التدليس اعتذار، اعتذار عن المدلسين، أنه نوع من الإرسال لما ثبت عنده، بس قوله: لما ثبت عنده، هذه هي التي يعني يوضع عندها علامة استفهام، أحيانا المدلس يسقط الضعيف، إذن الحديث ثبت عنده أو لم يثبت عنده؟ ولا سيما في قول ابن كثير: وهو يخشى أن يصرح بشيخه فيرد من أجله، إذن هو أسقط ماذا؟ ثقة أو ضعيفا هنا؟ أسقط ضعيفا، فقوله: لما ثبت عنده، هذه فيها إشكال، بل هو يسقط أحيانا ولو للفظة، لكن يدلسون يعني يدلسون لأغراض، وكما ذكرت هو شهوة.

هشيم -رحمه الله- ألحوا عليه كثيرا جدا أن يترك التدليس، ألحوا عليه كثيرا ولكنه لم يتركه، ويتلذذ هو، يعني مثلما تقول: يعمي على التلاميذ، ويعني كأنه بمعنى الاختبار، أو بمعنى يعني المهم أنه له شهوة التدليس، كاتبه ابن المبارك -رحمه الله- قال له: يا هشيم، دعك من هذا التدليس، فماذا أجابه؟ قال: كان كبيراك يدلسان، كبيراك من هما؟

اللذان هما، يقصد الأعمش وسفيان الثوري، فيقول له: أنا أفعل مثلما فعل غيري، يعني هذا كلام هشيم -رحمه الله-، ويعني هو يسقط أيضا بعض الضعفاء، والأعمش يسقط بعض الضعفاء، فقول ابن كثير -رحمه الله-: لما ثبت عنده، هذا فيه يعني إشكال ونظر،

للإستزاده ,, ( http://www.taimiah.com/Display.asp?ID=55&t=book49&pid=2&f=alo00047.htm&printer=on)

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت