ـ [عبدالرحمن بن شيخنا] ــــــــ [29 - Oct-2010, مساء 04:39] ـ
حديث أنس بن مالك"ما تحابّ اثنان في الله إلا كان أحبّهما إلى الله أشدّهما حبًّا لصاحبه"ونحوه
أقول:
الحديث صححه الألباني رحمه الله وبعض المتقدمين وكثير من المتأخرين
وضعفه الدارقطني بقوله والصواب أنه مرسل
ولمعرفة من لديه الحجة البالغة
أقول: الحديث رواه كل من
علي بن الجعد
وايو داود الطيالسي
ويزيد بن هارون
وحاتم بن عبيد الله
والضحاك بن مخلد
رواه الجميع في االصحيح عنهم عن مبارك بن فضالة -وهو شديد التدليس -عن ثابت _بالعنعنة - عنه
و تابعهم موسى بن إسماعيل في رواية عنه من طريق سنده لايصح عند البغوي في شرح السنة
وفي رواية أخرى عنه
قال البخاري في الأدب المفرد حدثنا موسى حدثنا مبارك حدثنا ثابت به
وتابعهم أيضا سعيد بن يزيد في رواية عنه
قال البيهقي في شعب الإيمان
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال: أخبرني أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسين هو الخسروجردي قال: نا أبو سليمان داود بن الحسين قال: نا سعد بن يزيد الفراء قال: نا المبارك بن فضالة و أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان نا أحمد بن عبيد الصفار نا يحيى بن البختري الحنائي نا هدبة نا مبارك بن فضالة عن ثابت عن أنس به
وقال في الآداب له
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن، حدثنا أبو سليمان داود بن الحسين البيهقي، حدثنا سعد بن يزيد الفراء، حدثنا المبارك بن فضالة، عن ثابت، عن أنس به
ولكن قال ابن حبان في صحيحه حدثنا الحسن بن سفيان حدثنا سعيد حدثنا مبارك حدثنا ثابت عن أنس
والظاهر أن الطبراني يضعف ماتفرد به موسى وسعيد
فقد قال لم يروي هذا الحديث عن ثابت إلا عبد الله ابن الزبير
أقول من رواه بالعنعنة عن مبارك أكثر عددا وفيهم من هو أشد تثبتا
ويحتمل أن مبارك إنما رواه عن عبد الله هذا عن ثابت كما يحتمل غيرذلك
وقال الطبراني في الأوسط
حدثنا إبراهيم قال حدثنا نصر قال حدثنا عبد الله بن الزبير اليحمدي قال حدثنا ثابت البناني عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (ما تحاب رجلان في الله إلا كان أحبهما إلى الله عز و جل أشدهما حبا لصاحبه)
قلت هكذا عنده وجدته وأظنه عبد الله بن الزبير الباهلي
قال الحافظ المقدسي
بعد هذا الحديث
عبد الله بن الزبير الباهلي قال أبو حاتم الرازي هو مجهول.
أقول:
وقال الدارقطني عنه صالح الحديث وذكره بن حبان في ثقاته
وقال الدارقطنى رواه حماد بن سلمة عن ثابت مرسلا قال وهو الصواب.
قال ابن ابي شيبة في مصنفه
حدثنا عفان قال حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن مطرف قال كنا نتحدث أنه لم يتحاب رجلان في الله إلا وكان أفضلهما أشدهما حبا لصاحبه قال فلما سير مذعور أو عامر بن عبد الله قال لقي مذعور مطرفا فجعل يذاكره قال مطرف فجعلت أقول أي أخي علام تحبسني وقد تهورت النجوم وذهب الليل فيقول اللهم فيك ثم يذاكره الساعة فيقول يا أخي علام تحبسني وقد تهورت النجوم وذهب الليل فقال اللهم فيك فلما أصبحنا أخبرت أنه قد سير فعرفت ليلتين فضله علي
ملاحظات
قال الخطيب في تاريخ بغداد
عبد الله بن الحسين بن علي بن أبان أبو القاسم البجلي الصفار كان يسكن مدينة المنصور وحدث عن عبد الأعلى بن حماد النرسي وسوار بن عبد الله القاضي روى عنه أبو الحسين بن المنادى وعمر بن بشران السكري وأبو حفص بن الزيات وعلي بن عمر الحربي أخبرنا علي بن أبي علي حدثنا عمر بن محمد بن على الناقد حدثنا أبو القاسم عبد الله بن الحسين بن علي البجلي الصفار حدثنا عبد الأعلى بن حماد النرسي حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ما تحاب رجلان في الله الا كان أفضلهما أشدهما حبا لصاحبه أخبرنا البرقاني قال قرأنا على عمر بن بشران حدثكم أبو القاسم عبد الله بن الحسين بن علي بن أبان البجلي ثقة مأمون حدثنا سوار بن عبد الله العنبري تفرد الصفار بحديث عبد الأعلى بن حماد وايصاله وهم على حماد بن سلمة لان حمادا إنما يرويه عن ثابت عن مطرف بن عبد الله بن الشخير قال كنا نتحدث انه ما تحاب رجلان في الله وذلك يحفظ عنه فلعل الصفار سها وجرى على العادة المستمرة في ثابت
(يُتْبَعُ)