فهرس الكتاب

الصفحة 4837 من 27809

ـ [ابن هاشم] ــــــــ [31 - Jan-2008, مساء 08:55] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

أريد تخريجًا لهذا الذكر (( الحمد لله الذى تواضع كل شىء لعظمته، الحمد لله الذى استسلم كل شىء لقدرته، الحمد لله الذى ذل كل شىء لعزته، الحمد لله الذى خضع كل شىء لملكه ) )

ومما قيل في فضله أن من قاله تكتب له 1000حسنة ويرفع به 1000 درجة، ويوكل الله له 70000 ألف ملك.

ـ [عبدالله الخليفي] ــــــــ [31 - Jan-2008, مساء 09:02] ـ

لن تجد له تخريجًا

ـ [أبو عمر القصيمي] ــــــــ [31 - Jan-2008, مساء 11:54] ـ

هذا من الشاملة:

(من قال: الحمد لله الذي تواضع كل شيء لعظمته، والحمد لله الذي ذل كل شيء لعزته، والحمد لله الذي خضع كل شيء لملكه، والحمد لله الذي استسلم كل شيء لقدرته؛ فقالها يطلب بها ما عنده؛ كتب الله له بها ألف حسنة، ورفع له بها ألف درجة، ووكل به سبعين ألف ملك، يستغفرون له إلى يوم القيامة) .

قال الألباني في"السلسلة الضعيفة والموضوعة"11/ 151:

$منكر$

أخرجه الطبراني في"المعجم الكبير" (3/ 206/ 1) عن يحيى بن عبدالله البابلتي: أخبرنا أيوب بن نهيك قال: سمعت مجاهدًا يقول: سمعت ابن عمر يقول: ... فذكره مرفوعًا.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، وله علتان:

الأولى: أيوب بن نهيك؛ قال ابن أبي حاتم (1/ 1/ 259) :

"سمعت أبي يقول: هو ضعيف الحديث. وسمعت أبا زرعة يقول: لا أحدث عنه؛ ولم يقرأ علينا حديثه، وقال: هو منكر الحديث". وقال الأزدي:

"متروك".

وأما ابن حبان فذكره في"الثقات"؛ ولكنه قال:

"يخطىء"! قال الحافظ في"اللسان":

"ومن مناكيره عن مجاهد ..."فساق هذا الحديث من رواية ابن عساكر في"تاريخه"! وفاته أنه في"المعجم"، ثم قال:

"ويحيى ضعيف؛ لكنه لا يحتمل هذا".

قلت: يشير إلى أن ابن نهيك أشد ضعفًا من يحيى البابلتي؛ وهذا من رجال"التهذيب"؛ وجزم الحافظ بضعفه في"التقريب". وأما الذهبي فقال في"المغني":

"تركوه".

وهو العلة الثانية.""

انتهى.

قلت ـ أبو عمر ـ: وله شاهد عن ابن مسعود موقوفًا عليه أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات من طريق بكر بن خنيس عن الأعمش عن زيد بن وهب عن ابن مسعود به موقوفًا ولكن بلفظ (كتب الله تعالى له بها ثمانين ألف حسنة، ومحا عنه بها ثمانين ألف سيئة ورفع له بها ثمانين ألف درجة) .

وبكر بن خنيس أغلب الحفاظ على تضعيفه والله أعلم.

ـ [ابن هاشم] ــــــــ [01 - Feb-2008, صباحًا 09:12] ـ

الشيخ عبد الله الخليفي شكرًا لك على المرور.

و جزاك الله خيرًا يا أبا عمر القصيمي، و متعنا الله بك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت