ـ [عبدالحي] ــــــــ [18 - Jun-2008, مساء 03:42] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
قواعد التحديث من فنون مصطلح الحديث للشيخ محمد جمال الدين القاسمي
-كان الشعبي و عبد الرحمن بن مهدي يزجران كلّ منْ رأياه يتدين بالرأي و يُنْشِدان:
دين النبيِّ محمدٍ أخبار ... نِعْمَ المطية للفتى الآثارُ
لا ترغَبَّن عن الحديث و أهله ... فالرأْي ليلٌ و الحديثُ نهارُ. ص 51
-الباب الثالث: في بيان علم الحديث:
1 -ماهية علم الحديث: رواية و دراية
قال ابن الأكفاني: علم الحديث الخاص بالرواية علم يشتمل على نقل أقوال النبي صلى الله عليه و سلم و أفعاله و روايتها و ضبطها و تحرير ألفاظها , و علم الحديث الخاصّ بالدراية علمٌ يُعرف منه حقيقة الرواية و شروطها و أنواعها و أحكامها , و حال الرواة و شروطهم , و أصناف المرويات و ما يتعلق بها. ص 75
2 -حد المسنِد و المحدِّث و الحافظ: المسنِد"بكسر النون"هو من يروي الحديث بإسناده سواءٌ كان عنده علمٌ به أو ليس له إلا مجرد روايته , و أما المحدِّث , فهو أرفعُ منه بحيث عَرَف الأسانيد و العلل , و أسماء الرجال و أكثَرَ من حفظ المتون و سماع الكتب الستة و المسانيد و المعاجم و الأجزاء الحديثية , و أما الحافظ فهو مرادف للمحدِّث عند السلف. ص 76
ـ [عبدالحي] ــــــــ [20 - Jun-2008, صباحًا 10:11] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الباب الرابع:
1 -تفاوت رتب الحديث: تتفاوت رتب الصحيح بسبب تفاوت الأوصاف المقتضية للتصحيح في القوة , و ذلك بحسب الأمور المقوِّية. ص 80
2 -أثبت البلاد في الحديث الصحيح في عهد السلف:
قال الإمام تقي الدين بن تيمية رحمه الله تعالى:"اتفق أهل العلم بالحديث , على أن أصحّ الأحاديث , ما رواه أهل المدينة , ثم أهل البصرة , ثم أهل الشام". ص 81
3 -معنى قولهم أصح شيء في الباب كذا:
قال النووي رحمه الله تعالى:"لا يلزم من هذه العبارة صحة الحديث , فإنهم يقولون"هذا أصح ما جاء في الباب"و إن كان ضعيفا , و مرادهم أرجحه أو أقلُّه ضُعفا"ص 82
ـ [عبدالحي] ــــــــ [22 - Jun-2008, مساء 01:03] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بيان الثمرات المجتناة من شجرة الحديث الصحيح المباركة:
1 -صحة الحديث توجب القطع به.
2 -قال الحافظ ابن حجر في شرح النخبة:"اتفق العلماء على وجوب العمل بكلّ ما صحّ و لو لم يخرّجه الشيخان".
3 -في"حصول المأمول من علم الأصول"لصديق حسن خان ما نصه:"اعلم أنه لا يضُّرُّ الخبرَ الصحيح عملُ أكثر الأمة بخلافه , لأن قول الأكثر ليس بحجة , و كذا عمل أهل المدينة بخلافه , خلافا لمالك و أتباعه , لأنهم بعض الأمة , و لجواز أنهم لم يبلغهم الخبر".
4 -قال الإمام شمس الدين ابن القيّم الدمشقي في كتاب الروح:"ينبغي أن يُفهم عن الرسول صلى الله عليه و سلم مُرادُهُ من غير غُلُوٍّ و لا تقصير , فلا يُحَمَّل كلامُهُ ما لا يحتمله , و لا يُقَصَّرُ به عن مراده و ما قصده من الهدي و البيان".
5 -لزوم قبول الصحيح و إن لم يعمل به أحد.
7 -قال ابن السمعاني:"متى ثبت الخبر , صار أصلًا من الأصول و لا يُحتاج إلى عرضه على أصل آخر , لأنه إن وافقه فذاك , و إن خالفه لم يَجُزْ رَدُّ أحدهما لأنه ردُّ للخبر بالقياس , و هو مردود بالإتفاق , فإن السنة مقدمة على القياس".
8 -لا يضُرُّ صحة الحديث تَفَرُّدُ صحابي به.
9 -ما كل حديث صحيح تُحدَّث به العامة. روى البخاري تعليقا عن عليّ رضي الله عنه:"حدّثوا الناس بما يعرفون , أتحبون أن يُكذَّب الله و رسوله؟", و مثله قول ابن مسعود:"ما أنت محدِّث قومًا حديثًا لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة"رواه مسلم. ص 85 إلى 101
ـ [عبدالحي] ــــــــ [24 - Jun-2008, مساء 10:34] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
-معنى حديث حسن غريب عند الترمذي: قال الشيخ ابن تيمية في فتوى له:".... , فالترمذي إذا قال: حسن غريب , قد يَعْني به أنه غريب من ذلك الطريق , لكن المتن له شواهد صار بها من جملة الحَسَن". ص 105
-قبول زيادة راوي الصحيح و الحسن: فالزيادة من راوي الصحيح و الحسن مقبولة ما لم تقع منافية لرواية من هو أوثق ممن لم يذكر تلك الزيادة فهذه تُقبل مطلقا , و أما المنافية بحيث يلزم من قبولها رد الرواية الأخرى فهذه التي يقع الترجيح بينها و بين معارضها , فيُقبل الراجح و يُرَدُّ المرجوح. ص 107
-قولهم هذا الحديث ليس له أصل , أو: لا أصل له , قال ابن تيمية: معناه ليس له إسناد. ص 122
-قال الحافظ في النخبة و شرحها:"و اعلم أن تتبع الطرق من الجوامع و المسانيد و الأجزاء لذلك الحديث الذي يظن أنه فرد , ليعلم هل له متابع أم لا , هو الإعتبار". ص 129
-المنْقَلِب: و هو الذي ينقلب بعض لفظه على الراوي , فيتغير. ص 126
(يُتْبَعُ)