فهرس الكتاب

الصفحة 27405 من 27809

ـ [الصديق الأول] ــــــــ [10 - Jun-2010, مساء 01:33] ـ

تاريخ العلوم الشرعية

1 -تعريف التاريخ:

التاريخ في اللغة: التوقيت، يقال: أرخ الكتاب ليوم كذا، أي وقّته.

تاريخ العلوم الشرعية في الاصطلاح:

الكلام على نشأه العلوم الشرعية وتطورها، ودراسة لمصادرها ومؤلفيها.

2 -العلوم الشرعية:

جمع العلم الشرعي: وهو المراد بالعلم في أكثر النصوص.

قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري:

والمراد بالعلم: العلم الشرعي الذي يفيد معرفة ما يجب على المكلف من أمر دينيه في عباداته ومعاملاته والعلم بالله وصفاته ومدار ذلك على التفسير والحديث والفقه.

3 -تعريف التفسير:

التفسير في اللغة: الإيضاح والتبيين، ومنه قوله تعالى (ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرًا)

التفسير اصطلاحًا: علم يبحث فيه عن أحوال القرآن المجيد من حيث دلالته على مراد الله بقدر الطاقة البشرية.

4 -مراحل تدوين علم التفسير:

بدأ ظهور تدوين التفسير في أواخر عهد بني أمية وأول عهد العباسيين. ويمكن أن نجمل تلك المراحل في أربع مراحل:

المرحلة الأولى:

هي تدوين التفسير على أنه باب من أبوب الحديث، حيث لم يفرد للتفسير، تأليف خاص.

ومن أشهر المؤلفين في هذه المرحلة:

1 -الامام يزيد بن هارون السلمي (ت 117هـ)

2 -شعبة بن الحجاج (ت160هـ)

3 -وكيع بن الجراح (ت 197هـ)

المرحلة الثانية:

هي مرحلة الاستقلال، حيث انفصل التفسير عن الحديث في التأليف فأصبح علمًا قائمًا بنفسه، ومن أشهر المؤلفين في هذه المرحلة:

1 -الامام ابن ماجه (ت 273هـ)

2 -الامام ابن جرير الطبري (ت310هـ)

3 -الامام عبدالرحمن ابن ابي حاتم (ت 327هـ)

المرحلة الثالثة:

لا تتجاوز المرحلة الثانية في كونها من التفسير بالمأثور، إلا أنها اختصرت الأسانيد، واكثرت من النقول دون نسبة الى اصحاب، مثل:

ومن أشهر المؤلفين في هذه المرحلة:

1 -تفسير الخازن المسمى (لباب التأويل في معاني التنزيل) (ابو الحسن علي بن محمد الشيحي ت 741هـ)

2 -تفسير ابي الليث السمرقندي الحنفي، المسمى (بحر العلوم)

المرحلة الرابعة:

وهي مرحلة اختلاط التفسير بالمأثور بالفهم العقلي.

5 -مناهج المفسرين:

تعريف المنهج في اللغة:

الطريق الواضح، ومثله النهج والمنهاج، قال تعالى: (لكل جعلنا منكم شرعةً ومنهاجًا) . أي: طريقًا واضحاَ.

منهاج المفسرين جمع منهج المفسر:

وهو الخطة المحددة التي وضعها المفسر عند تفسيره للقرآن الكريم، والتي انعكست على تفسيره، وصارت واضحةً فيه.

6 -اتجاهات المفسرين:

تعدد اتجاهات المفسرين في تفسير القرآن الكريم، حيث تأثر كثير منهم بالعلوم التي تخصصوا فيها:

أ-الاتجاه الأثري:

أي أن يغلب على التفسير المأثور والروايات المنقولة عن النبي صلى الله عليه وسلم والسلف الصالح، كتفسير القرآن العظيم للإمام عبدالرحمن بن أبي حاتم الرازي (ت327هـ)

ب-الاتجاه الجامع بين الأثر والرأي:

كتفسير معالم التنزيل للإمام الحسين بن مسعود البغوي (ت516هـ)

ج- الاتجاه الفقهي:

كتفسير الامام أبي عبدالله القرطبي (ت671هـ)

د-الاتجاه اللغوي:

بمعنى أن يغلب على التفسير ذكر المباحث اللغوية بشتى فروعها، كتفسير البحر المحيط لأبو حيان الأندلسي، والدر المصون في علوم الكتاب المكنون للامام السمين الحلبي (ت756هـ)

هـ-الاتجاه العقلي:

أن يغلب على التفسير المباحث العقلية، والمسائل الكلامية، كتفسير الفخر الرازي محمد بن عمر المعروف ابن الخطيب-ابن خطيب الري (ت606هـ)

و-الاتجاه المعتزلي:

يمثل هذا الاتجاه تفسير الكشاف لجار الله محمود بن عمر الزمخشري (ت538هـ)

ز-الاتجاه العلمي:

يمثله كتاب الجواهر في تفسير القرآن لطنطاوي جوهري (ت1358هـ)

ح-الاتجاه الحركي الدعوي:

وهو أن يغلب على التفسير الاتجاه الدعوي الذي يسلكه المفسر، بحيث يتأثر بالحركة التي ينتمي اليها، ويمثل هذا النوع من التفسير كتاب: في ظلال القرآن لسيد قطب.

ط-الاتجاه الإشاري:

هو تأويل آيات القرآن الكريم على خلاف ما يظهر منها، بناءًا على اشارات خفية تظهر لأرباب السلوك.

والتفسير الإشاري منه ما هو مقبول ومنه ما هو مردود، فلا يقبل إلا بشروط:-

1 -أن لايكون التفسير الإشاري منافيًا للظاهر من النظم القرآني.

2 -أن يكون له شاهد شرعي يؤيده.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت