ـ [أبوعبيدة الأثري الليبي] ــــــــ [26 - Jan-2008, مساء 08:32] ـ
السلام عليكم ورحمة الله
س 6_ ما صحة إسلام كعب بن زهير بن أبي سلمى؟ ونسبة قصيدة
بانت سعاد فقلبي اليوم متبول =متيم إثرها لم يفد مكبول
وفيها أيضا في نفس القصيدة:
نبئت أن رسول الله أوعدني =والعفو عند رسول الله مأول
فما صحة نسبتها إليه؟
ج6 _ أما بالنسبة للقصيدة فهي في (الآحاد والمثاني) و (الكبرى) للبيهقي فيها مجاهيل مسلسة بالمجاهيل بمن لا يعرف حاله , وقد بنى عليها جماعة من أهل العلم ثبوت صحة كعب بن زهير هذا حتى قال ابن عبدالبرّ ما حاصله: أنه ما يعلم في ثبوت صحبته غير هذه القصة , وإذا كان الأمر كذلك ففي صحبته نظر , فإن القصة لم تثبت وقصيدة بانت سعاد من هذه الطريق المسلسلة بالمجاهيل كما في (الآحاد والمثاني) وكما في البيهقي في ترجمة كعب بن زهير هذا من الآحاد , حاصله أن القصة غير ثابتة بما تقدم ذكره.
ومعنى متبول: معناه أنه فقد حبيبته , سعاد هذه وانه قلبه صار يهيم وأنه صار مشرّد الرهن ومشتّت البال وأنه قلبه صار فاسدا أو صار مشغولا إلي آخره , متبول بالتاء والباء والواو.ج1 ص 12_13
من (أسئلة أبي رواحة الحديثية والشعرية) للشيخ يحيى الحجوري حفظه الله
طبعة مجالس الهدى_ الجزائر.
نقله أبوعبيدة الهواري الشرقاوي غفر الله له ولوالديه ولجميع المسلمين.
ـ [علي الفضلي] ــــــــ [28 - Jan-2008, صباحًا 11:50] ـ
بارك الله فيكم أخي أبا عبيدة.
أعدتها لبعض التصحيف الذي في الكلمات التي لونتها بالأحمر.
س 6_ ما صحة إسلام كعب بن زهير بن أبي سلمى؟ ونسبة قصيدة
بانت سعاد فقلبي اليوم متبول =متيم إثرها لم يفد مكبول
وفيها أيضا في نفس القصيدة:
نبئت أن رسول الله أوعدني =والعفو عند رسول الله مأمول
فما صحة نسبتها إليه؟
ج6 _ أما بالنسبة للقصيدة فهي في (الآحاد والمثاني) و (الكبرى) للبيهقي فيها مجاهيل مسلسلة بالمجاهيل بمن لا يعرف حاله , وقد بنى عليها جماعة من أهل العلم ثبوت صحبة كعب بن زهير هذا حتى قال ابن عبدالبرّ ما حاصله: أنه ما يعلم في ثبوت صحبته غير هذه القصة , وإذا كان الأمر كذلك ففي صحبته نظر , فإن القصة لم تثبت وقصيدة بانت سعاد من هذه الطريق المسلسلة بالمجاهيل كما في (الآحاد والمثاني) وكما في البيهقي في ترجمة كعب بن زهير هذا من الآحاد , حاصله أن القصة غير ثابتة بما تقدم ذكره.
ومعنى متبول: معناه أنه فقد حبيبته سعاد هذه، وأنه قلبه صار يهيم وأنه صار مشرّد الذهن ومشتّت البال، وأنه قلبه صار فاسدا أو صار مشغولا إلي آخره , متبول بالتاء والباء والواو.ج1 ص 12_13
من (أسئلة أبي رواحة الحديثية والشعرية) للشيخ يحيى الحجوري حفظه الله
طبعة مجالس الهدى_ الجزائر.
ـ [الباجي] ــــــــ [28 - Jan-2008, مساء 12:45] ـ
ـ [أبو عائشة المغربي] ــــــــ [28 - Jan-2008, مساء 01:06] ـ
نشرت مجلة البيان بحثا في الموضوع، انتهى فيه صاحبه إلى صحة القصيدة، فليرجع إليه، وانا لا أرى اي غضاضة في القول بصحة القصيدة مع ما فيها من غزل كان سائرا في ذلك العهد
ـ [أبو الوليد التويجري] ــــــــ [28 - Jan-2008, مساء 03:13] ـ
نشرت مجلة البيان بحثا في الموضوع، انتهى فيه صاحبه إلى صحة القصيدة، فليرجع إليه، وانا لا أرى اي غضاضة في القول بصحة القصيدة مع ما فيها من غزل كان سائرا في ذلك العهد
في أي عدد بوركت؟
ـ [عبدالله الخليفي] ــــــــ [28 - Jan-2008, مساء 04:57] ـ
إذا كان بحث الفنيسان فهو ضعيف وبعيد عن النفس النقدي الحديثي
إذ يقوي الرواية بنفسها
فتأتيك رواية منقطعة فيقويها برواية المجهول فيها في نفس مكان الإنقطاع في الرواية الأولى
وقد رد عليه بما يروي الغليل ويشفي العليل الشيخ أحمد الألفي في ملتقى أهل الحديث
والحديث ضعفه الألباني وقبله العراقي وابن كثير
ـ [أبوعبيدة الأثري الليبي] ــــــــ [29 - Jan-2008, مساء 08:15] ـ
بارك الله فيكم أخي علي الله المستعان لم أنتبه للأخطاء والأخطاء حدثت سهوا
ونشكرك على التعديل جزاك الله خير.
بارك الله فيكم أخي أبا عبيدة.
أعدتها لبعض التصحيف الذي في الكلمات التي لونتها بالأحمر.
س 6_ ما صحة إسلام كعب بن زهير بن أبي سلمى؟ ونسبة قصيدة
بانت سعاد فقلبي اليوم متبول =متيم إثرها لم يفد مكبول
وفيها أيضا في نفس القصيدة:
نبئت أن رسول الله أوعدني =والعفو عند رسول الله مأمول
فما صحة نسبتها إليه؟
ج6 _ أما بالنسبة للقصيدة فهي في (الآحاد والمثاني) و (الكبرى) للبيهقي فيها مجاهيل مسلسلة بالمجاهيل بمن لا يعرف حاله , وقد بنى عليها جماعة من أهل العلم ثبوت صحبة كعب بن زهير هذا حتى قال ابن عبدالبرّ ما حاصله: أنه ما يعلم في ثبوت صحبته غير هذه القصة , وإذا كان الأمر كذلك ففي صحبته نظر , فإن القصة لم تثبت وقصيدة بانت سعاد من هذه الطريق المسلسلة بالمجاهيل كما في (الآحاد والمثاني) وكما في البيهقي في ترجمة كعب بن زهير هذا من الآحاد , حاصله أن القصة غير ثابتة بما تقدم ذكره.
ومعنى متبول: معناه أنه فقد حبيبته سعاد هذه، وأنه قلبه صار يهيم وأنه صار مشرّد الذهن ومشتّت البال، وأنه قلبه صار فاسدا أو صار مشغولا إلي آخره , متبول بالتاء والباء والواو.ج1 ص 12_13
من (أسئلة أبي رواحة الحديثية والشعرية) للشيخ يحيى الحجوري حفظه الله
طبعة مجالس الهدى_ الجزائر.
(يُتْبَعُ)