فهرس الكتاب

الصفحة 6781 من 27809

منهج المعجم الكبير". منقوووووول"

ـ [محمد أبو زيد] ــــــــ [28 - Apr-2009, مساء 09:53] ـ

أولًا: اسم الكتاب:"المعجم الكبير".

ثانيًا: موضوعه: معرفة الصحابة بذكر أحوالهم وفضائلهم ومروياتهم - أو بعضها - مرتبين ترتيبًا معجميًا، قال الطبراني:"هذا كتاب ألفْناه جامع لعدد ما انتهى إلينا ممن روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الرجال والنساء، على حروف ألف ب ت ث".

ثالثًا: بيان شرط مؤلفه فيه: التزم الطبراني الترتيب المعجمي للصحابة من الرجال والنساء، - إضافة إلى ما سبق - حيث يقول:"خرجت عن كل واحد منهم حديثًا وحديثين وثلاثًا وأكثر من ذلك على حسب كثرة روايتهم وقلتها، ومن كان من المقلين خرجت حديثه أجمع، ومن لم يكن له رواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان له ذكر من أصحابه من استشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أو تقدم موته، ذكرته من كتب المغازي وتاريخ العلماء، ليوقف على عدد الرواة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر أصحابه رضي الله عنهم، وسنخرج مسندهم بالاستقصاء"، ومما سبق يتبين أن الإمام الطبراني اشترط ما يلي:

1 -أن يخرج عددًا من مرويات كل صحابي مكثر أو متوسط، ولم يخرج لأبي هريرة رضي الله عنه في معجمه هذا؛ لأنه أفرده بمسند مستقل نظرًا لكثرة مروياته، يقول الذهبي:"ليس فيه مسند أبي هريرة، ولا استوعب حديث الصحابة المكثرين"، ويتنبه إلى أنه لم يشترط استيعاب حديث المكثرين.

2 -التزم باستيعاب مرويات المقلين من الصحابة رضوان الله عليهم.

3 -التزم بإيراد أسماء الصحابة الذين ليست لهم رواية، وعرف بهم، وذكر فضائلهم - من مرويات غيرهم -؛ لأن من أهداف تأليفه لهذا المعجم: معرفة الصحابة.

4 -التزم بترتيب كل ما سبق على حروف المعجم.

ويمكننا القول بأنّ منهج الطبراني في المعجم الكبير على مجموعة من الأسس يمكن إجمالها فيم يلي:

1 -بدأ بذكر الخلفاء الراشدين، على ترتيب خلافتهم، ثم أتبعهم بذكر بقية العشرة المبشرين بالجنة.

2 -رتب أسماء الصحابة على حروف المعجم، وجعله ترتيب عامًا لكل الكتاب.

3 -في مستهل مسند كل صحابي يترجم له؛ بذكر نسبه، ثم صفته، ثم سنده ووفاته. ثم ما أسنده عن رسول الله ( .. هذا إذا كان لديه أحاديث في هذه الأبواب، فإن لم يعثر على شيء تركها دون التزام بهذا الترتيب.

4 -إذا اجتمعت مجموعة من الأحاديث في موضوع ما عنون لها بعنوان مناسب؛ كأن يقول:"باب كذا".

5 -إن كان الصحابي مكثرًا ذكر بعض أحاديثه، وإن كان مقلًا ذكر جميع أحاديثه وإن روى عن الصحابي عدد من التابعين، ذكر أحاديث كل تابعي على حدة، وعنون لها بعنوان ذكر فيه التابعي عن الصحابي"فلان عن فلان".

6 -من لم يكن له رواية عن رسول الله (أو تقدم موته يذكره نقلًا عن كتب المغازي، وتاريخ العلماء ليوقف على عدد الرواة عنه) .

7 -إذا اشترك عدد من الصحابة في اسم واحد أفرد لهم بابًا خاصًا وعنون له بعنوان"باب من اسمه كذا".

8 -ذكر المؤلف أبوابًا ولم يترجم لها بترجمة، فيقول"باب"فقط هكذا، وهذا يفعله إذا ما كان بين هذا الباب والذي قبله أو بينه والذي بعده اتصال في الموضوع.

9 -إذا دارت عدة أحاديث لصحابي حول موضوع واحد، ووجد المؤلف أن هناك مرويات لصحابي آخر لها تعلق بهذا الموضوع، فإنه يذكرها ويغض النظر عن أنها ليست تحت ترجمة ذلك الصحابي، قصده بذلك استكمال النفع بالموضوع الواحد في موضع واحد، ثم يرجع فيستكمل مرويات الصحابي المترجم.

10 -روايات المعجم جميعها مروية بصيغة الأداء"حدثنا"وهي أرفع صيغ الأداء عند ابن الصلاح.

11 -قلّما يكرر حديثًا بسنده ومتنه كما هو، بل لابد من مغايرة، تتمثل غالبًا في تعدد الطرق، وهذا من شأنه تقوية الحديث ورفعه من درجة إلى التي أعلى منها.

رابعًا: بيان مشتملاته:

1 -عدد الصحابة الذين خَرَّج لهم الطبراني أو أوردهم مترجمًا بهم مع التعريف:"1600"صحابي تقريبًا، ولكنه قد يورد المختلف في صحبته وينبه إلى ذلك، مثل صنيعه عند مسند جندب بن كعب حيث يقول:"جندب بن كعب الأزدي: قد اختلف في صحبته"

، وعدد مرويات الكتاب المطبوع:"22021"حديثًا تقريبًا.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت