فهرس الكتاب

الصفحة 8904 من 27809

ـ [محمد عبد الغنى السيد] ــــــــ [09 - Dec-2009, مساء 03:14] ـ

جزى الله المقيمين على هذا المنتدى خيرا ...

هناك اثران أرجو معرفة صحتهما من عدمه وعلى قدر بحثى في مكتبتى المتواضعة لم اعثر عليهما ...

الأول: عن ابن عباس رضى الله عنه ... أن الجمرات التى يرمى بها الحجاج ما يقبل منها يرفعه الله سبحانه وتعالى الى السماء ولولا ذلك لكانت كالجبال

الثانى: ان اثار الأقدام التى بالحجر هى لأبينا ابراهيم عليه السلام حين كان الحجر يرتفع به ويهبط عند رفع قواعد البيت ....

وجزاكم الله خيرا

ـ [محمد عبد الغنى السيد] ــــــــ [13 - Dec-2009, صباحًا 08:52] ـ

أليس هذا المنتدى المبارك هو مظنة الاجابة عل هذا السؤال بارك الله فيكم .... أرجو الاهتمام ....

ـ [الحبروك] ــــــــ [21 - Dec-2009, مساء 07:44] ـ

أما الحديث الثانى فله طريقين

أحدهما رواه الطبرى في تفسيره و الآخر في أخبار مكة

و الطريقان أحدهما منقطع و الآخر عن الواقدى و هو متروك

فالحديث مقبول من باب التاريخ فقط

و لا يحتج به في الأحكام و لا فضائل الأعمال

بمعنى آخر لا يثبت أن أثر القدم لإبراهيم (ص)

و لكن الثابت أن المقام له

هذا و العلم لله وحده

ـ [السكران التميمي] ــــــــ [21 - Dec-2009, مساء 10:12] ـ

أما الحديث الثانى فله طريقين

أحدهما رواه الطبرى في تفسيره و الآخر في أخبار مكة

و الطريقان أحدهما منقطع و الآخر عن الواقدى و هو متروك

فالحديث مقبول من باب التاريخ فقط

و لا يحتج به في الأحكام و لا فضائل الأعمال

بمعنى آخر لا يثبت أن أثر القدم لإبراهيم (ص)

و لكن الثابت أن المقام له

هذا و العلم لله وحده

ثبت بسندٍ صحيح كالشمس عند البخاري في الصحيح وغيره .. أن المعتلي على الحجر لإكمال البناء لما ارتفع هو نبي الله (إبراهيم) بينما نبي الله (إسماعيل) كان يناوله الحجارة فقط.

فكان الحجر ينزل ويرتفع بنبي الله (إبراهيم) ليأخذ الحجارة المعدة من قَبْل من ابنه (إسماعيل) عليه السلام.

وهذا هو الصحيح في خبر آثار الأقدام _ إن ثبت بقاؤها _ .. وهو الذي رجحه جمعٌ لا يستهان بهم؛ منهم شيخ المفسرين الإمام (الطبري) .

ـ [ضيدان بن عبد الرحمن اليامي] ــــــــ [21 - Dec-2009, مساء 10:29] ـ

قال ابن كثير ـ رحمه الله ـ في تفسيره (1/ 283) :"وروى البخاري بسنده عن عمرو بن دينار، قال: سمعت ابن عمر يقول: قدم رسول الله ـ صلى الله عليه وسلّم ـ فطاف بالبيت سبعًا وصلى خلف المقام ركعتين، فهذا كله مما يدل على أن المراد بالمقام إِنما هو الحجر الذي كان إِبراهيم عليه السلام يقوم عليه لبناء الكعبة، لما ارتفع الجدار أتاه إِسماعيل عليه السلام به ليقوم فوقه ويناوله الحجارة فيضعها بيده لرفع الجدار، وكلما كمل ناحية انتقل إِلى الناحية الأخرى يطوف حول الكعبة، وهو واقف عليه كلما فرغ من جدار نقله إِلى الناحية التي تليها، وهكذا حتى تم بناء جدران الكعبة ـ كما سيأتي بيانه في قصة إِبراهيم وإِسماعيل في بناء البيت من رواية ابن عباس عند البخاري ـ، وكانت آثار قدميه ظاهرة فيه، ولم يزل هذا معروفًا تعرفه العرب في جاهليتها، ولهذا قال أبو طالب في قصيدته المعروفة اللامية:"

وموطىء إِبراهيم في الصخر رطبة ... على قدميه حافيًا غير ناعل

وقد أدرك المسلمون ذلك فيه كما قال عبد الله بن وهب: أخبرني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب: أن أنس ابن مالك حدثهم، قال: رأيت المقام فيه أصابعه عليه السلام وأخمص قدميه، غير أنه أذهبه مسح الناس بأيديهم". أهـ"

ـ [السكران التميمي] ــــــــ [21 - Dec-2009, مساء 10:41] ـ

قال الطبري:

(حدثنا القاسم قال ثنا الحسين قال ثني حجاج عن بن جريج قال أخبرني بن كثير قال القاسم في حديثه قال أخبرني عمرو بن كثير قال أبو جعفر فغيرته أنا فجعلته قال أخبرني بن كثير وأسقطت عمرا لأني لا أعرف إنسانا يقال له عمرو بن كثير حدث عنه بن جريج وقد حدث به معمر عن كثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة وأخشى أن يكون حديث بن جريج أيضا عن كثير بن كثير قال كنت أنا وعثمان بن أبي سليمان في أناس مع سعيد بن جبير ليلا فقال سعيد بن جبير للقوم سلوني قبل ألا تسألوني فسأله القوم فأكثروا وكان فيما سئل عنه أن قيل له أحق ما سمعنا في المقام فقال سعيد ماذا سمعتم قالوا سمعنا أن إبراهيم

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت