فهرس الكتاب

الصفحة 476 من 27809

اللهم وفّق قرَّاءنا الكبار الذين نتعلَّم منهم

ـ [القارئ المليجي] ــــــــ [04 - Jun-2008, مساء 12:59] ـ

السلام عليكم

هذا موضوع يأتيكم - إن شاء الله - مسلسلًا بعد أن حضرت منه مجموعة حلقات، أرجو المشاركة: إضافة أو تعقيبًا أو نصيحة

لشيخنا الحبيب مشاري بن راشد العفاسي تسجيل لبعض السور برواية الدوري عن الكسائي؛ وهي سور: الفاتحة وإبراهيم والفرقان والأعلى والقدر والزلزلة.

وقد أُعْطِي الشيخُ من حسن الأداء ما أنتم أعلم به مني، فلا تفوتنكم تسجيلاته.

ومظان ذلك: موقع مشاري بن راشد، وطريق الإسلام، والشبكة الإسلامية.

لكن بِحسب ما سمعتُ في سورة إبراهيم من"طريق الإسلام"وقع للشيخ سهو نرجو تدارُكه في أسرع وقت إن شاء الله، مع دعائنا الصادق لشيخنا بالسداد والتوفيق.

قال تعالى في سورة إبراهيم آية 19: (( أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ بِالْحَقِّ ) )

قَرَأَ الكِسَائِيُّ: (خَالِقُ) [بِأَلِفٍ وَبِكَسْرِ اللامِ وَرَفْعِ القَافِ] اسم فاعل، وبعده"السمواتِ"بالجر مضاف إليه، وبعده (والأرضِ) بالجرّ معطوفة على السموات. وكذلك قرأ حمزة وخلف.

لكن الذي سمعتُه بوضوح من الشيخ: (والأرضَ) بالفتح. فيُرجى تعديله.

وجزى الله القائمين على تسجيلات الشيخ خير الجزاء.

أمَّا قول الله تعالى في سورة الأنعام: (( وَجَعَلَ اللَّيلَ سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا ) )

حيثُ يقرأ غيرُ الكوفيين: (( وجاعِلُ الليلِ سكنًا ) )فليْسَتْ مثل الآية التي معنا

لأنَّ جميعَ العشرة يقرؤون: (( والشمسَ والقمرَ حُسبانًا ) )بالنصب.

قال أبو جعفر النحاس: نصب الشمس والقمر عطفًا على المعنى أي (وجَعَلَ) والخفضُ بعيدٌ لضعْفِ الخافض وأنَّك قد فرَّقت.

وقال الدمياطي في إتحاف الفضلاء: والجمهور بالنصب عطفا على مَحَلّ (( الليل ) )حَملًا على معنى المعطوف عليه والأحسن نصبها بـ (جعل) مُقَدَّرًا.

ـ [القارئ المليجي] ــــــــ [04 - Jun-2008, مساء 01:02] ـ

الشيخ الفاضل الجليل عبد الرشيد بن علي صوفي أحيا الله - عزَّ وجلَّ - به سُننًا وفضائلَ كانت مهجورة زمنًا، فما سمِعنا بِمَن قام بتسجيل الرّوايات بعد الشيخ الحصري كقيامِه بذلك مع الاقتدار وحسن الأداء،، حفظه الله ووفَّقه وأبناءه لكل خير.

للشيخ تسجيل على موقع طريق الإسلام برواية قالون عن نافع لسورة الأعراف [طولى الطوليين] .

والمشهور عن قالون قصر المنفصل، لكن الشيخ اختار توسط المنفصل في قراءته،،

وقد نتج عن ذلك سهوٌ تكرَّر في موضعين:

قال تعالى: (( وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ ) ).

وقال: (( فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً ) )

يقرأ قالون [تلقاء أصحاب، وجاء أجلهم] بإسقاط إحدى الهمزتين.

-فإذا كانت الهمزة المحذوفة الثانية كان المد متصلًا فلا يجوز القصر.

-وإذا كانت الهمزة المحذوفة الأولى كان المد منفصلًا فننظر: هل القارئ يقصر المنفصل أم يمدّه، وبحسب ذلك يمد أو يقصر.

والشيخ صوفي - حفظه الله - كان يقرأ بتوسط المنفصل لكنه في هذين الموضعين قرأ: [تلقا أصحاب، وجا أجلهم] بالقصر بدون مد، مع أنَّ حكمهما التوسط كالمنفصل عنده تمامًا.

والشيخ - حفظه الله - له عنايةٌ برواية السوسي فهو يقرأ [تلقا أصحاب، وجا أجلهم] وأشباههما بالقصر بدون مد في رواية السوسي.

ولا بأس بذلك في رواية قالون أيضًا ما دام يقرأ بقَصْرِ المنفصل أمَّا مع مد المنفصل فهاتان الكلمتان وأمثالهما تتْبعان مد المنفصل.

ومَن اعتبر الهمزة المحذوفة هي الثانية فليس له القصر حتى مع قصر المنفصل، والله أعلم.

ـ [القارئ المليجي] ــــــــ [08 - Jun-2008, مساء 12:36] ـ

الأستاذ الشيخ محمد يحيى شريف الجزائري - حفظه الله - استفاد طلاب علم القراءات من مداخلاته في موقع أهل التفسير كثيرًا، وأنا منهم.

وكثيرًا ما تَمنَّيت أن أسمع له تسجيلاتٍ أو أصلي خلفه أو نحو ذلك، حتى وجدتُ له على الشبكة بعْضَ تسجيلات بِرواية ورش من طريق الأصبهاني: من الأعراف، وطه، وغيرهِما.

ومرادي هنا سورة طه؛ حيث فوجئت بسهوٍ وقع فيه الشيخ ومع ذلك نُشِرَ التسجيل على الشبكة دون إصلاح.

وذلك في قول الله تعالى: {أَنِ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي اليَمِّ فَلْيُلْقِهِ اليَمُّ بِالسَّاحِلِ يَاخُذْهُ عَدُوٌّ لِّي وَعَدُوٌّ لَّهُ} .

فقرأ الشيخ محمد يحيى شريف في التسجيل الذي على بعض المواقع: {فَلْيُلْقِهِ اليَمُّ بِالسَّاحِلِ فَلْيَاخُذْهُ عَدُوٌّ} بزيادة الفاء واللام.

ورجائي أن لا تنشر تسجيلات شيوخنا إلا بعد المراجعة، وهذا الرجاء هو الغرض من كتابة هذا الموضوع من أوله، والله المستعان.

ـ [محمد شوقي عبد الرحمن] ــــــــ [08 - Jun-2008, مساء 01:11] ـ

سأراجع الشريط إن شاء الله وأعدك ببحث فيه، فربما يكون هذا الكلام صحيحًا، ولكن إن كنت متأكدا فيمكنك أن تدخل على موقع مشاري نفسه وترسل له رسالة بالأمر، وكذلك الأمر مع غيره.

والله الموفق لما فيه الخير، وجزاكم الله خيرا

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت