فهرس الكتاب

الصفحة 9935 من 27809

ـ [انظيدحبي] ــــــــ [27 - Mar-2010, مساء 02:46] ـ

قال الألباني في السلسلة الصحيحة - (6/ 513)

و قال الشيخ علي القارىء في

"شرح الشمائل" (2/ 293) :"و قيل إنه مختص بأهل زمانه صلى الله عليه وسلم"

، أي من رآني في المنام يوفقه الله تعالى لرؤيتي في اليقظة. و لا يخفى بعد هذا

المعنى، مع عدم ملاءمته لعموم (من) في المبنى، على أنه يحتاج إلى قيود،

منها: أنه لم يره قبل ذلك، و منها أن الصحابي غير داخل في العموم ..". قلت"

: و لا أعلم لهذا التخصيص مستندا إلا أن يكون حديث أبي هريرة عند البخاري(

6993)مرفوعا بلفظ:"من رآني في المنام فسيراني في اليقظة، و لا يتمثل"

الشيطان بي". فقد ذكر العيني في"شرح البخاري" (24/ 140) أن المراد أهل"

عصره صلى الله عليه وسلم، أي من رآه في المنام وفقه الله للهجرة إليه و التشرف

بلقائه صلى الله عليه وسلم ..". و لكنني في شك من ثبوت قوله:"فسيراني في

اليقظة"، و ذلك أن الرواة اختلفوا في ضبط هذه الجملة:"فسيراني في اليقظة""

، فرواه هكذا البخاري كما ذكرنا، و زاد مسلم (7/ 54) :"أو فكأنما رآني في"

اليقظة". هكذا على الشك، قال الحافظ (12/ 383) :"و وقع عند الإسماعيلي

في الطريق المذكورة:"فقد رآني في اليقظة"، بدل قوله:"فسيراني". و

مثله في حديث ابن مسعود عند ابن ماجه، و صححه الترمذي و أبو عوانة. و وقع عند

ابن ماجه من حديث أبي جحيفة:"فكأنما رآني في اليقظة". فهذه ثلاثة ألفاظ:

"فسيراني في اليقظة"."فكأنما رآني في اليقظة".(انظر ما تقدم برقم 1004

)."فقد رآني في اليقظة". و جل أحاديث الباب كالثالثة إلا قوله في(اليقظة

)". و كلها في تأكيد صدق الرؤيا، فاللفظ الثاني أقرب إلى الصحة من حيث"

المعنى، فهو فيه كحديث ابن عباس و أنس المتقدم:"فقد رآني"، و آكد منه

حديث أبي سعيد الخدري بلفظ:"فقد رآني الحق". أخرجه البخاري (6997) و

أحمد (3/ 55) و هو لابن حبان (6019 و 6020) عن أبي هريرة

ـ [اوس عبيدات] ــــــــ [27 - Mar-2010, مساء 03:36] ـ

الصحيح الراجح من حيث المعنى هي اللفظة الثانيه والا فكيف لعموم المتأخرين اذا رأوه في المنام ان يروه في اليقظه والله تعالى اعلى واعلم انما هو حديث عام يفيد الخصوص

ـ [انظيدحبي] ــــــــ [27 - Mar-2010, مساء 07:11] ـ

هل اللفظ ثابت دراية ورواية أرجوا البيان الشافي

ـ [عبدالرحمن بن شيخنا] ــــــــ [27 - Mar-2010, مساء 07:38] ـ

أخي الكريم لايصح أبدا لفظ (فسيراني في اليقظة)

وإليك أنقل ما قاله / أبو أحمد محمد أمجد البيطار حفظه الله

قال: ما نصه

(فسيراني في اليقظة)

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد:

فهذا بحث حديثي أسقط فيه"بعون الله تعالى"استدلال الصوفية واحتجاجهم بحديث البخاري (( فسيراني في اليقظة ) )في أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يحضر بعد موته بجسده وروحه يقظة لدى أوليائهم ومشايخهم.

والشبهة التي يشبهون بها على الناس سببها سقط لعبارة من متن الحديث في صحيح البخاري، وأصلها أن أحد رواة الحديث شك في لفظة فأوردها على احتمالين، حيث قال في حديث: من رآني في المنام فسيراني في اليقظة أو فكأنما رآني في اليقظة. فسقطت العبارة الثانية في رواية الإمام البخاري فكانت منها هذه الشبهة. والراجح فيها أنها من سهو القلم سواء كانت من الإمام البخاري"رحمه الله"أو من شيخه في السند عبدان، والله أعلم.

أما بالنسبة للشك في الرواية فهو من ابن شهاب الزهري أو من أبي سلمة والراجح الأول، كما سيظهر في مخطط أسانيد الحديث لاحقًا، ولا نقول كما قال أحدهم: إن الرواية الوحيدة على الجزم جاءت من رواية البخاري، وغيرها على الشك. بل نقول: إن رواية البخاري تعرضت لسقط، وبقية الروايات كما في مسلم وأبي داود وأحمد جاءت على التمام، لأنه من المستحيل أن ينقل عبدان شيخ البخاري رواية الجزم ـ فسيراني في اليقظة ـ وأن يروي أربعة عن شيخ عبدان الشك في الرواية، ويأتي الجميع بنفس اللفظ المشكوك فيه (( فسيراني في اليقظة، أو فكأنما رآني في اليقظة ) )بل معناه يقتضي أن الأربعة يروون الشك عمن فوقهم، وهو شيخ عبدان أو من فوقه، والراوي عبدان قصر في روايته فلم يأت بلفظ

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت