فهرس الكتاب

الصفحة 14101 من 27809

ـ [محمد العبادي] ــــــــ [06 - Dec-2007, صباحًا 12:35] ـ

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد.

بعض أئمة المساجد عندنا في مصر يقومون بصلاة ركعتين أو أربعة أو نحو ذلك عقب صلاة العشاء في عشر ذي الحجة، وحجتهم في ذلك أن الاجتماع على قيام الليل مشروع، وتخصيص هذه الأيام بمزيد العبادة مشروع فلا وجه لبدعية ذلك، ولكن الذي أراه أن تخصيص العشر بالاجتماع فيه نظر، ويخشى من بدعية ذلك، فإن قيام رمضان الذي من قامه غفرت ذنوبه المتقدمة، لو لم يكن جمع النبي صلى الله عليه وسلم بعض الليالي أصحابه لقيامه، ثم جمع أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه الناس، لكان قيام رمضان جماعة بدعة!

وجاء في البحر الرائق: (وَمِنْ الْمَنْدُوبَاتِ إحْيَاءُ لَيَالِي الْعَشْرِ مِنْ رَمَضَانَ وَلَيْلَتَيْ الْعِيدَيْنِ وَلَيَالِي عَشْرِ ذِي الْحِجَّةِ وَلَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ كَمَا وَرَدَتْ بِهِ الْأَحَادِيثُ وَذَكَرَهَا فِي التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيبِ مُفَصَّلَةً وَالْمُرَادُ بِإِحْيَاءِ اللَّيْلِ قِيَامُهُ وَظَاهِرُهُ الِاسْتِيعَابُ وَيَجُوزُ أَنْ يُرَادَ غَالِبُهُ وَيُكْرَهُ الِاجْتِمَاعُ عَلَى إحْيَاءِ لَيْلَةٍ مِنْ هَذِهِ اللَّيَالِي فِي الْمَسَاجِدِ قَالَ فِي الْحَاوِي الْقُدْسِيِّ وَلَا يُصَلَّى تَطَوُّعٌ بِجَمَاعَةٍ غَيْرَ التَّرَاوِيحِ وَمَا رُوِيَ مِنْ الصَّلَوَاتِ فِي الْأَوْقَاتِ الشَّرِيفَةِ كَلَيْلَةِ الْقَدْرِ وَلَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ وَلَيْلَتَيْ الْعِيدِ وَعَرَفَةَ وَالْجُمُعَةِ وَغَيْرِهَا تُصَلَّى فُرَادَى)

فرد أحدهم وقال إن في هذا تشجيعا للكسالى وهم أغلب الناس! فما رأي الإخوة الأفاضل؟ هل المسألة يسوغ فيها الخلاف؟

وجزاكم الله خيرا.

ـ [محمد العبادي] ــــــــ [07 - Dec-2007, صباحًا 11:09] ـ

يرفع

ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [08 - Dec-2007, مساء 01:56] ـ

اخي الكريم تقول وتخصيص هذه الأيام بمزيد العبادة مشروع فلا وجه لبدعية ذلك، ولكن الذي أراه أن تخصيص العشر بالاجتماع فيه نظر، ويخشى من بدعية ذلك

اقول نعم ان ذلك بدعة محدثة في الدين وليست كالتراويح فالتراويح لها اصل من السنة الصحيحة المرفوعة ومن فعل الصحابة رضي الله عنهم فتخصيص العشر من ذي الحجة بالاجتماع لقيام الليل امر لم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم ولاخلفاؤه الراشدون ولابقية الصحابة رضي الله عنهم ولو كان خيرا لسبقونا اليه والله اعلم

ـ [محمد العبادي] ــــــــ [08 - Dec-2007, مساء 04:54] ـ

جزاكم الله خيرا أخي الكريم وبارك فيكم.

في انتظار مزيد من المشاركات

ـ [محمد العبادي] ــــــــ [14 - Dec-2007, صباحًا 02:22] ـ

جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية:

الاِجْتِمَاعُ لإِِحْيَاءِ اللَّيْل:

6 -كَرِهَ الْحَنَفِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ الاِجْتِمَاعَ لإِِحْيَاءِ لَيْلَةٍ مِنَ اللَّيَالِي فِي الْمَسَاجِدِ غَيْرِ التَّرَاوِيحِ (2) ، وَيَرَوْنَ أَنَّ مِنَ السُّنَّةِ إِحْيَاءَ النَّاسِ اللَّيْل فُرَادَى (3) . وَذَهَبَ الشَّافِعِيَّةُ إِلَى أَنَّهُ يُكْرَهُ ذَلِكَ، وَيَصِحُّ مَعَ الْكَرَاهَةِ. وَأَجَازَ الْحَنَابِلَةُ إِحْيَاءَ اللَّيْل بِصَلاَةِ قِيَامِ اللَّيْل جَمَاعَةً، كَمَا أَجَازُوا صَلاَتَهُ مُنْفَرِدًا، لأَِنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَل الأَْمْرَيْنِ، وَلَكِنْ كَانَ أَكْثَرُ تَطَوُّعِهِ مُنْفَرِدًا، فَصَلَّى بِحُذَيْفَةَ مَرَّةً، وَبِابْنِ عَبَّاسٍ مَرَّةً، وَبِأَنَسٍ وَأُمِّهِ مَرَّةً (4) .

وَفَرَّقَ الْمَالِكِيَّةُ فِي الاِجْتِمَاعِ عَلَى إِحْيَاءِ اللَّيْل بِقِيَامِهِ بَيْنَ الْجَمَاعَةِ الْكَثِيرَةِ وَالْجَمَاعَةِ الْقَلِيلَةِ، وَبَيْنَ الْمَكَانِ الْمُشْتَهَرِ وَالْمَكَانِ غَيْرِ الْمُشْتَهَرِ، فَأَجَازُوا - بِلاَ كَرَاهَةٍ - اجْتِمَاعَ الْعَدَدِ الْقَلِيل عَلَيْهِ إِنْ كَانَ اجْتِمَاعُهُمْ فِي مَكَانٍ غَيْرِ مُشْتَهَرٍ، إِلاَّ أَنْ تَكُونَ اللَّيْلَةُ الَّتِي يَجْتَمِعُونَ لإِِحْيَائِهَا مِنَ اللَّيَالِي الَّتِي صُرِّحَ بِبِدْعَةِ الْجَمْعِ فِيهَا، كَلَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، وَلَيْلَةِ عَاشُورَاءَ، فَيُكْرَهُ (1) .

الحاشية:

(2) حاشية ابن عابدين 1/ 461، والبحر الزخار 2/ 56 مطبعة السعادة، والمبسوط 1/ 144 طبع مطبعة السعادة

(3) حاشية ابن عابدين 1/ 461، وأسنى المطالب شرح روض الطالب 1/ 208 نشر المكتبة الإسلامية

(4) المغني 1/ 779 ط الثالثة للمنار

(1) الخرشي 1/ 366 ط دار صادر بيروت

ـ [خالد المرسى] ــــــــ [14 - Dec-2007, صباحًا 04:15] ـ

وَأَجَازَ الْحَنَابِلَةُ إِحْيَاءَ اللَّيْل بِصَلاَةِ قِيَامِ اللَّيْل جَمَاعَةً، كَمَا أَجَازُوا صَلاَتَهُ مُنْفَرِدًا، لأَِنَّ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَل الأَْمْرَيْنِ، وَلَكِنْ كَانَ أَكْثَرُ تَطَوُّعِهِ مُنْفَرِدًا، فَصَلَّى بِحُذَيْفَةَ مَرَّةً، وَبِابْنِ عَبَّاسٍ مَرَّةً، وَبِأَنَسٍ وَأُمِّهِ مَرَّةً (4) .

هل يحتمل ان يكون قصدهم على الاجتماع اتفاقا اى ابتداء الامام منفردا ثم يأتى من يصلى خلفه مصادفة؟

أيحتمل وجود أقوال شاذة ضمن هذه الاقوال أم لايحتمل لوثوق المصدر؟

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت