فهرس الكتاب

الصفحة 22173 من 27809

ـ [طاهر مراد الجزائري] ــــــــ [12 - Dec-2009, مساء 02:12] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبكاته احي كل الاعضاء والزوار اطلب من الاخوة الكرام ان يرشدوني الى الطريقة المثلى في تعلم الفصاحة والخطابة بسلاسة مطلقة وماهي الكتب المساعدة على ذلك. أسال الله عزوجل ان يوفقني واياكم لكل خير وشكرا.

ـ [أبو المظفر الشافعي] ــــــــ [12 - Dec-2009, مساء 02:28] ـ

أولًا: القرآن ثم القرآن ثم القرآن.

ثانيا: عليك بقراءة الكتب الأدبية بصوت مرتفع.

ولا غنى لك عن شخص يسمعك ويعطيك رأيه في كلامك.

والله أعلم.

ـ [طاهر مراد الجزائري] ــــــــ [12 - Dec-2009, مساء 02:37] ـ

شكرا لك يااخي ابو المظفر الشافعيواحسن الله اليك هل ترشدني الى بعض الكتب الادبية التي فيها لغة قوية وشكرا لك.

ـ [أبو المظفر الشافعي] ــــــــ [12 - Dec-2009, مساء 02:45] ـ

عليك أخي الكريم بكتب الشيخ علي الطنطاوي.

وكتب العقاد.

وإذا أردت الخطابة فعليك بالمقامات, وليكن بقربك شرح لها ليحل لك ألفاظها.

ـ [طاهر مراد الجزائري] ــــــــ [12 - Dec-2009, مساء 03:00] ـ

شكرا لك ياأخي

ـ [معاذ احسان العتيبي] ــــــــ [12 - Dec-2009, مساء 04:19] ـ

بورك فيكم , وأزيدكم كلاما وتقريرًا:

1"حفظ القرآن بمعرفة ألفاظه وشرحها وتفسيرها."

2"السنة النبوية , فمحمد عليه السلام العربي الفصيح , وأصحابه الشعراء والخطباء والبلغاء كمعاوية الداهية وعمرو بن العاص الأرطبون."

3"إتقان الكلام , كتعلّم النحو والإعراب , والشعر الفصيح وحفظه كديوان المتنبي , وسماع أهل البلاغة الفصحاء كالشيخ علي القرني والشيخ عبد الحميد كشك."

4"قراءة الكتب الأدبية المليئة بالفوائد والقصص والنوادر وفصاحة الكلم الأصيل , تقرأه وحدك بصوت مرتفع أو على شيخ له معرفة وطليعة قوية في هذا الفن , وبمعرفة كبيرة في الكلمات اللغوية الأصيلة وحفظها وكثرة استعاملها , وحفظ الأمثال وفهمها. ومن أمثلة الكتب:"

(1) البيان والتبيين للجاحظ. (2) الكامل لابن المبرّد. (3) العقد الفريد (بنوعه حقًا) لابن عبد ربه. (4) المقامات

وذلك مثل"مقامات الحريري"فغيها كلام ساحر إلقاءها خطبة أكثر من رائع. كقوله -رحمه الله- ينحصح الخلان ويذم الدنيا:

أيّها السّادِرُ في غُلَوائِهِ. السّادِلُ ثوْبَ خُيَلائِهِ. الجامِحُ في جَهالاتِهِ. الجانِحُ الى خُزَعْبِلاتِه. إلامَ تسْتَمرُّ على غَيّكَ. وتَستَمْرئُ مرْعَى بغْيِكَ؟ وحَتّامَ تتَناهَى في زهوِكَ. ولا تَنْتَهي عن لَهوِكَ؟ تُبارِزُ بمَعصِيَتِكَ. مالِكَ ناصِيَتِكَ! وتجْتَرِئُ بقُبْحِ سيرَتِك. على عالِمِ سَريرَتِكَ! وتَتَوارَى عَن قَريبِكَ. وأنتَ بمَرْأى رَقيبِكَ! وتَستَخْفي مِن ممْلوكِكَ وما تَخْفى خافِيَةٌ على مَليكِكَ! أتَظُنُّ أنْ ستَنْفَعُكَ حالُكَ. إذا آنَ ارتِحالُكَ؟ أو يُنْقِذُكَ مالُكَ. حينَ توبِقُكَ أعمالُكَ؟ أو يُغْني عنْكَ ندَمُكَ. إذا زلّتْ قدَمُكَ؟ أو يعْطِفُ عليْكَ معشَرُكَ. يومَ يضُمّكَ مَحْشَرُكَ؟ هلاّ انتَهَجْتَ مَحَجّةَ اهتِدائِكَ. وعجّلْتَ مُعالجَةَ دائِكَ. وفَلَلْتَ شَباةَ اعتِدائِكَ. وقدَعْتَ نفْسَكَ فهِيَ أكبرُ أعدائِكَ؟ أما الحِمام ميعادُكَ. فما إعدادُكَ؟ وبالمَشيبِ إنذارُكَ. فما أعذارُكَ؟ وفي اللّحْدِ مَقيلُكَ. فما قِيلُكَ؟ وإلى اللّه مَصيرُكَ. فمَن نصيرُكَ؟ طالما أيْقَظَكَ الدّهرُ فتَناعَسْتَ. وجذَبَكَ الوعْظُ فتَقاعَسْتَ! وتجلّتْ لكَ العِبَرُ فتَعامَيْتَ. وحَصْحَصَ لكَ الحقُّ فتمارَيْتَ. وأذْكَرَكَ الموتُ فتَناسَيتَ. وأمكنَكَ أنْ تُؤاسِي فما آسيْتَ! تُؤثِرُ فِلسًا توعِيهِ. على ذِكْرٍ تَعيهِ. وتَختارُ قَصْرًا تُعْليهِ. على بِرٍ تُولِيهِ. وتَرْغَبُ عَنْ هادٍ تَسْتَهْدِيهِ. الى زادٍ تَستَهْديهِ. وتُغلِّبُ حُبّ ثوبٍ تشْتَهيهِ. على ثوابٍ تشْتَريهِ. يَواقيتُ الصِّلاتِ. أعْلَقُ بقَلبِكَ منْ مَواقيتِ الصّلاةِ. ومُغالاةُ الصَّدُقاتِ. آثَرُ عندَكَ من مُوالاةِ الصَّدَقاتِ. وصِحافُ الألْوانِ. أشْهى إلَيْكَ منْ صَحائِفِ الأدْيانِ. ودُعابَةُ الأقْرانِ. آنَسُ لكَ منْ تِلاوَةِ القُرْآنِ! تأمُرُ بالعُرْفِ وتَنتَهِكُ حِماهُ. وتَحْمي عنِ النُّكْرِ ولا تَتحاماهُ! وتُزحزِحُ عنِ الظُلْمِ ثمْ تغْشاهُ. وتخْشَى الناسَ واللهُ أحقُّ أنْ تخْشاهُ! ثمّ أنْشَدَ:

تبًا لطالِبِ دُنْيا ... ثَنى إلَيها انصِبابَهْ

ما يسْتَفيقُ غَرامًا ... بها وفَرْطَ صَبابَهْ

ولوْ دَرى لَكفَاهُ ... مما يَرومُ صُبابَهْ

وقوله:

يا خاطِبَ الدّنيا الدّنِيّةِ إنّها ... شرَكُ الرّدى وقَرارَةُ الأكدارِ

دارٌ متى ما أضْحكتْ في يومِها ... أبْكَتْ غدًا بُعْدًا لها منْ دارِ

وإذا أظَلّ سَحابُها لم ينتَقِعْ ... منْه صدًى لجَهامِهِ الغرّارِ

غاراتُها ما تنْقَضي وأسيرُها ... لا يُفتَدى بجلائِلِ الأخْطارِ

كمْ مُزْدَهًى بغُرورِها حتى بَدا ... متمَرّدًا مُتجاوِزَ المِقْدارِ

قلَبَتْ لهُ ظهْرَ المِجَنّ وأولَغَتْ ... فيهِ المُدى ونزَتْ لأخْذِ الثّارِ

فارْبأ بعُمرِكَ أن يمُرّ مُضَيَّعًا ... فيها سُدًى من غيرِ ما استِظهارِ

واقطَعْ علائِقَ حُبّها وطِلابِها ... تلْقَ الهُدى ورَفاهَةَ الأسْرارِ

وارْقُبْ إذا ما سالَمتْ من كيدِها ... حرْبَ العَدى وتوثُّبَ الغَدّارِ

واعْلَمْ بأنّ خُطوبَها تفْجا ولوْ ... طالَ المدى ووَنَتْ سُرى الأقدارِ.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت