ـ [القارئ المليجي] ــــــــ [01 - Dec-2010, صباحًا 10:47] ـ
قال الله تعالى في سورة (محمد) :
(( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَشَاقُّوا الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الهُدَى لَن يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ ) )32
(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلاَ تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ ) )33
قد اختلف في منتهى الربع عند هاتين الآيتين.
قال في غيث النفع:
(أعمالهم) تام، وفاصلة بلا خلاف، ومنتهى الربع للجمهور، وقيل أعمالكم قبله. [كذا في غيث النفع بتحقيق ودراسة: سالم الزهراني .... والصواب: بعده]
وقال في"القول الوجيز في فواصل الكتاب العزيز [أعني: شرح المخللاتي] ":
أعمالهم - أضغانهم - أعمالكم - أخباركم - أعمالهم (ثلاثة أرباع) .
أقول:
وفي المصاحف المطبوعة هناك مصاحف جعلت علامة نهاية الربع عند (أعمالهم) وأخرى جعلتها عند (أعمالكم) .
فعلى أي الموضعين تعودت أن تجد نهاية الربع؟
وهل من نظائر لهذا الموضع؟
ـ [فتح البارى] ــــــــ [01 - Dec-2010, مساء 12:01] ـ
شيخنا (القارئ المليجي) ..
يعلم الله كم أحبكم في الله، وأسأل الله أن يجمعني بكم.
فعلى أي الموضعين تعودت أن تجد نهاية الربع؟
أعمالهم