ـ [قافية] ــــــــ [06 - Jun-2008, صباحًا 11:44] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقول الامام السيوطي رحمه الله في كتاب الإتقان:"اختلف في تفاوت القرآن في مراتب الفصاحة بعد اتفاقهم على أنه أعلى مراتب البلاغة بحيث لا يوجد في التراكيب ما هوأشد تناسبًا ولا اعتدالًا في إفادة ذلك المعنى منه فاختار القاضي المنع وأن كل كلمة فيه موصوفة بالذروة العليا وإن كان بعض الناس أحسن إحساسًا له من بعض."
واختار أبونصر القشيري وغيره التفاوت فقال: لا ندعي أن كل ما في القرآن على أرفع الدرجات في الفصاحة وكذا قال غيره: في القرآن الأفصح والفصيح وإلى هذا نحا الشيخ عز الدين بن عبد السلام ثم أورد سؤالًا وهوأنه لم لم يأت القرآن جميعه بالأفصح وأجاب عنه الصدر موهوب الجزري بما حاصله أنه لوجاء القرآن على ذلك لكان على غير النمط المعتاد في كلام العرب من الجمع بين الأفصح والفصيح فلا تتم الحجة في الإعجاز فجاء على نمط كلامهم المعتاد ليتم ظهور العجز عن معارضته ولا يقولوا مثلًا:"أتيت بما لا قدرة لنا على جنسه"، كما لا يصح من البصير أن يقول للأعمى:"قد غلبتك بنظري"، لأنه يقول له:"إنما تتم لك الغلبة لوكنت قادرًا على النظر وكان نظرك أقوى من نظري وأما إذا فقد أصل النظر فكيف تصح مني المعارضة"""
فهل القرآن على درجة واحدة في الفصاحة؟
أو بعبارة أخرى: هل في القرآن الفصيح و الأفصح؟
و إن كان الجواب بنعم هل يترتب على هذا القول محذور شرعي؟
أرجو أن أجد إجابة شافية بارك الله في علمكم
ـ [قافية] ــــــــ [13 - Jun-2008, صباحًا 04:37] ـ
هل من مجيب أو مرشد لمظان وجود المسألة؟
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [13 - Jun-2008, صباحًا 05:40] ـ
أرى أن القرآن على منزلة واحدة في البلاغة
لأن طول الآية وقصرها واستعمال لفظ دون لفظ وتعبير دون آخر
والبسط والإيجاز والاستعارة وغيرها منوطة بالموضع المتحدث عنه والموضوع المتحدث فيه
أما مطلق الأفضلية .. فنعم ثابتة بالسنة .. كحديث آية الكرسي الذي رواه أبيّ بن كعب رضي الله عنه
والله أعلم
ـ [قافية] ــــــــ [13 - Jun-2008, صباحًا 05:55] ـ
إذا المسألة لا تقاس على مسألة تفضيل بعض آيات القرآن على بعض. ماالعلة في ذلك؟
وما معنى قول العلماء في شروط القراءة الصحيحة: (موافقة العربية ولو بوجه) ؟
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [13 - Jun-2008, مساء 05:24] ـ
تفضيل آية على آية .. أو سورة على سورة .. له متعلقات أخرى لا تنحصر في الأسلوب البلاغي كما لا يخفى
بل مضمون هذه الآية والسورة .. كسورة الفاتحة مثلا لما اشتملت على كل مقاصد الكتاب العزيز .. استحقت هذا الفضل وسميت أم الكتاب .. بل لعلو شرفها عطف الله عز وجل ذكرها مع الكتاب كأنها شيء مغاير وهذا من عطف العام على الخاص .. فقال"ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم"
أما قولهم موافقة العربية ولو بوجه .. أن القراءة قد تشتمل على وجه منكر أو ضعيف في العربية كبعض القراءات الشاذة ..
فإن الله تعالى لما حكم على كتابه بقوله"إنا أنزلناه قرآنا عربيا".. كان اعتبار هذا في محله ..
ولهذا أنكر الزمخشري جهلا منه بالعربية بعض القراءات ظنا منه أنها مخالفة للغة العرب ورد عليه العلماء وبينوا أنها قراءة سبعية صحيحة
والله أعلم
ـ [زيد عبيد زيد] ــــــــ [13 - Jun-2008, مساء 06:53] ـ
شيخنا أبا القاسم سلمكم الله هل درستم علم البلاغة؟ فإن مثل هذا الموضوع مما له تعلق بذلك، وهل لكم أن تزيدونا تفصيلا لقولكم الكريم: ولهذا أنكر الزمخشري جهلا منه بالعربية بعض القراءات ظنا منه أنها مخالفة للغة العرب ورد عليه العلماء وبينوا أنها قراءة سبعية صحيحة
وفقكم الله ونفع بكم وغفر لي ولكم وللمسلمين في هذه الساعة المباركة آخر ساعات الجمعة
ـ [أبو القاسم] ــــــــ [14 - Jun-2008, صباحًا 12:31] ـ
أولا .. لست شيخا لأحد ..
أما البلاغة فإن أخاك يدرس فيها أي في الطور الأول منها
"وكذلك زُيِّنَ لكثير من المشركين قتلُ أولادَهم شركائهم"كذا قرأها ابن عامر
وزعم الزمخشري أن ابن عامر أخذها بالخطأ! .. يقول:
(يُتْبَعُ)