فهرس الكتاب

الصفحة 4766 من 27809

"مسلم"يتساهل في الشواهد، هو وغيره من أئمة الحديث.

ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [10 - Jan-2008, صباحًا 12:52] ـ

كانت هذه عبارة ابن الوزير اليماني في"إيثار الحق على الخلق"، ص 425، الدار اليمنية.

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [10 - Jan-2008, صباحًا 06:22] ـ

وهذا معروف من غير ابن الوزير، والبخاري كذلك يتساهل في الشواهد ويذكر ما لا يذكره في الأصول.

فإذا كانت هذه طريقة البخاري ومسلم في أصح كتابين بعد كتاب الله، فما بالك بغيرهم من الأئمة؟

ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [10 - Jan-2008, صباحًا 07:03] ـ

شكرا لكما و بارك الله فيكما ...

ـ [ابو عبد الملك] ــــــــ [10 - Jan-2008, صباحًا 07:58] ـ

ما فائدة ذكر هذا الكلام الذي قد يلقي الشبهات في قلوب الضعفاء، وليس كل ما يعرف يقال، وكان الأولى .. لا أريد أن أكمل حتى لا أحجر على فكر الآخرين. هدانا الله إلى الحق.

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [10 - Jan-2008, صباحًا 08:03] ـ

ليس الأمر على ما ظننت يا أخي، هل تعرف المقصود بالشواهد؟

مسلم رحمه الله يورد في أول الباب الحديث بسند صحيح لا إشكال فيه، ثم بعد ذلك قد يورد هذا الحديث بعينه أو بشواهد قريبة منه بأسانيد أقل قوة من الأول، وهذا أيضا موجود عند البخاري ولكنه قليل جدا.

فالأحاديث صحيحة لا إشكال فيها، ولكن بعض الأسانيد المكررة قد يقع فيها خفة في الضبط.

أرجو أن يكون قد اتضح الأمر لك.

ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [10 - Jan-2008, صباحًا 11:56] ـ

... وأشار إليه النووي في مقدمته على مسلم، فهو معلوم، وإنما أردت الإيراد ليعلم طالب العلم الجاد أن الاعتماد على الأئمة في كل شيء لا يكفي، ففيهم المتساهل ولو كان أكبر إمام.

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [10 - Jan-2008, مساء 12:12] ـ

... وأشار إليه النووي في مقدمته على مسلم، فهو معلوم، وإنما أردت الإيراد ليعلم طالب العلم الجاد أن الاعتماد على الأئمة في كل شيء لا يكفي، ففيهم المتساهل ولو كان أكبر إمام.

وفقك الله، لا علاقة بين الإيراد والمطلوب؛ فإنك أصلا اعتمدت على ابن الوزير في هذا الإيراد، وليس ابن الوزير بشيء بجانب هؤلاء الأئمة الأعلام، وكثير من طلبة العلم لم يسمع بابن الوزير أصلا فضلا عن أن يكون كلامه مقدما على كلام غيره.

وطالب العلم الجاد هو الذي يعرف لأهل العلم حقهم، وكلما ازداد المرء علما عرف أن أكثر اعتراضاته على أهل العلم سببها عدم تعمقه في العلم، ولذلك ترى الاعتراض من طلبة العلم والمبتدئين أكثر من اعتراض المتقدمين والمتمكنين.

وآية بلوغ طالب العلم إلى المبلغ المرتضى أن تجد كلامه في أكثره موافقا لكلام أهل العلم، فكلما كثرت موافقته لهم كان هذا دليلا على رسوخه في العلم، وكلما كثرت مخالفته لهم كان هذا دليلا على أنه ما زال في ابتداء الطلب.

وبيان ذلك أننا نعلم يقينا أن الأئمة الأربعة من الفقهاء، ونعلم يقينا أن الإمام النووي والإمام ابن عبد البر والإمام ابن قدامة والإمام ابن الهمام جميعا من الفقهاء والعلماء المتقنين، هذا معلوم لدينا يقينا.

ولكننا لا نعلم أن هذا الطالب أو ذاك قد بلغ من العلم مبلغا كافيا، فورود الخطأ على الطالب المبتدئ أقرب كثيرا وأولى من وروده على أمثال هؤلاء الأئمة الأعلام، وليس معنى هذا أنهم معصومون من الخطأ، وليس معنى هذا أن كلامهم صحيح على الدوام، ولكن المقصود أن احتمال ورود الخطأ على الطالب المبتدئ أكبر بكثير جدا من احتمال ورود الخطأ على هؤلاء؛ لأن هؤلاء مشهود لهم بالعلم بالاتفاق، والطالب المبتدئ ليس مشهودا له بالعلم بالاتفاق، فإذا شُهِد له بالعلم فحينئذ يتأتى له أن يعترض ويرجح وينظر ويناظر ويوجه وغير ذلك.

وحتى يشهد له بهذه المرتبة لا بد له من سبيل يسلكه، وهذا السبيل لا يمكن أن يعرف إلا إذا كانت موافقاته لأهل العلم أكثر من مخالفاته؛ لأنه لو كانت مخالفاته لأهل العلم أكثر من موافقاته كان هذا دليلا واضحا على أن الخلل عنده هو في طلبه للعلم، فكيف صار أهلا للرد عليهم وعنده هذا الخلل؟

ـ [عبدالله الشهري] ــــــــ [10 - Jan-2008, مساء 01:12] ـ

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت