ـ [أبو المنذر الشلقاني] ــــــــ [10 - Dec-2009, صباحًا 11:09] ـ
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله -صلى الله عليه، وعلى آله وسلم.
أما بعد:
أحبتي في الله، هل من يومٍ تكتحلُ العينُ من رؤيتِه؟
أتدرون من هو؟
الخِلُّ الوفي!!
ـ [التبريزي] ــــــــ [10 - Dec-2009, مساء 04:25] ـ
بارك الله فيك ...
يصلح موضوعك مكانا لوضع التجارب!!
الخل الوفي قد يعاتب نفسه يوما على وفائه لخِلّ ثبت أنه لا يستحق الوفاء،
فيتحول الخلّ الوفي إلى خِلّ غير وفي ليعاقب نفسه!!
لا تصدق أن هناك خلا ًوفيا إلا في وقت الحاجة!!
أما في وقت الرخاء!!
فما أكثر الخلان حين تعدهم~~~لكنهم في النائبات قليلٌ ..
سأرسد لكم طرفا من قصصي مع الخلان، وهي كثيرة، تعلمت منها أن أكون وفيا لله وفي الله، فإذا جحدني الخل لا أندم لأني عملي كان من أجل ربي، فإذا استفزتني الحمية ورأيت أن عملي سيكون مشاعا اعتذرت خوفا أن أندم إذا اختفى الوفاء ...
... وقفتُ مع طالب ودعمته حتى تخرج، وبعد تخرجه ونيله عملا محترما، طمع في المزيد، فطلب مني سلفة ليفتح مشروعا فاعتذرت له لأنه لا طاقة لي أن أقرضه!! ونصحته أن يتدرج في الحياة خطوة خطوة، فقطع علاقته معي!!
... وقفت مرة مع صديق صديقي"الوفي"الذي وقع في محنة، فخرج منها وعزمني على"تيس مندي"، وقال: أنا مدينٌ لك بحياتي!!
وصار يكلمني في كل مناسبة من فرط حبه لي!!، ثم دارت الأيام فأصبح مليونيرا من غير أن أعلم، لأن اتصالاته انقطعت!!
سألت صديقي عن صديقه الذي صار صديقي!!
قال: استحيت أن أخبرك عنه!!
إنه صار من أصحاب رؤوس الأموال الكبار، وشريكه في العقارات رجل الأعمال الكبير فلان بافلان!!
قلت: أبلغه السلام وقل له صديقك يريد سلفة!!
النتيجة، قطع اتصاله مع صديقي!!
... خريج إحدى الجامعات بقي سنوات من غير عمل!!، عرفت ظرفه فساعدته بما شاء الله أن أقدر عليه، كان يرسل لي على الإيميل رسائل أستحي من قراءتها من فرط حبه ووفائه (هكذا ظننت!!) ، أخرجته من مأزقه فتوسطت له في عمل، فعمل وشكرني ثم تقلصت اتصالاته، وبعد أن خالف العقد مع صاحب العمل تم فصله!! فرجع إلي قلت: دوري يا أخي أديته والباقي كان عليك، فعاقبني وقطع الإتصال وغير الأرقام!!
... رجلٌ خطب امرأة ذات حسب ونسب ودين وجمال!! لم يقبلوا به حتى أخذوا الضوء الأخضر مني!! شكرني كثيرا وحاول أن يعزمني في مناسبة كبيرة على شرف حضرتنا، تذكرت صاحبي المليونير، قلت له: بارك الله فيك اعذرني!! وسألني كثيرا عن عائلة خطيبته (من قرابتي) ، فأثنيت عليهم لكنني استدركت فقلت: الكمال لله وحده، فيه شيء يجب أن تتعامل معه بحذر وهو كيت و كيت، وطلبت منه السرية التامة!!، ولما انسجم الأخ مع العائلة قال لهم: يقول فلان (يقصدني) كذا وكذا، وما شاء الله، وجدتكم على غير ما قال، وأفشى السر وصار بيني وبين اقربائي جفوة!! وبعد شهرين انفسخت الخطوبة، والسبب كان يدور حول السر الذي ائتمنته عليه!! ولما قضي الأمر عاد إليّ يعتذر، فقلت: اغرب عن وجهي، فمثلك لا أحرص على صداقته ...
مواقف كثيرة بالعشرات وقعت معي،،، لو أسردها لملأت بها كتابا كبيرا!!
ولا أنسى أن أذكر أن هناك قصص وفاء معي، لكنها عند المقارنة بقصص عدم الوفاء لا تتجاوز الـ 10 %!!
ـ [أبو المنذر الشلقاني] ــــــــ [10 - Dec-2009, مساء 05:38] ـ
بارك الله فيك ...
يصلح موضوعك مكانا لوضع التجارب!!
الخل الوفي قد يعاتب نفسه يوما على وفائه لخِلّ ثبت أنه لا يستحق الوفاء،
فيتحول الخلّ الوفي إلى خِلّ غير وفي ليعاقب نفسه!!
لا تصدق أن هناك خلا ًوفيا إلا في وقت الحاجة!!
أما في وقت الرخاء!!
فما أكثر الخلان حين تعدهم~~~لكنهم في النائبات قليلٌ ..
يا وقدةَ النّارِ على الكبدِ، إنَّ لي كبدًا مريضة، من يبعوني بها كبدًا ليست بذاتِ جروحِ، أبى الناسُ كلّ الناس أن يقبلوها؛ ومن يبيع أو يشتري ذا علةٍ بصحيحِ!!
ياوقدةَ النارِ على الكبد!
ـ [الأمل الراحل] ــــــــ [10 - Dec-2009, مساء 05:58] ـ
يبدو أن مجتمع الرجال، يكاد ينعدم فيه الخل الوفي، بعكس مجتمع النساء!
ثم إنه أحيانا ينقطع التواصل بين الأصدقاء، بسبب المشاغل.
وبعض الناس ثقيل، يتصل دائما على صديقه، ويطلب منه طلبات سخيفة ومحرجة؛ فطبيعي الصديق يمله ثم يمجه.
كثير من العلاقات، بدايتها قامت على مصالح، وهذا لا يعيبها، ثم تحولت الى صداقة حقيقية بمعنى الكلمة.
وهذه الصداقة ليس من شروطها: السؤال الدائم المتكرر، فقد يصادف وقتا حرجا يؤدي إلى قطع العلاقة لأجل غير مسمى.
إن أردت أن تحتفظ بالصديق؛ فلا تسأله حاجة، أو تثقل عليه وتكثر لومه وعتابه.
واعرض عليه خدماتك قبل أن يسألك لعله يقتدي بك.
وفي النهاية:
إن انت اكرمت الكريم ملكته، وإن انت اكرمت اللئيم تمردا.
(وقبل وبعد كل شيء أحسن الظن بصديقك) .
(يُتْبَعُ)