ـ [عبدالرحمن بن شيخنا] ــــــــ [23 - Dec-2009, صباحًا 11:54] ـ
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
كنت في هذا الرابط
ذكرت طرق واسانيد الأحاديث التي فيها نص بدخول ماعز رضي الله عنه الجنة
وفي هذا الموضوع أريد درستها وإبداء ملاحظاتكم عليها
فأقول
أما حديث حَجَّاجُ بْنُ أرطأة عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الْمُغِيرَةِ الطَّائِفِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمِقْدَامِ عَنْ ابْنِ شَدَّادٍ عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَر .... الحديث وفي آخرهٍ فَقَالَ لِي يَا أَبَا ذَرٍّ أَلَمْ تَرَ إِلَى صَاحِبِكُمْ غُفِرَ لَهُ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ
أقول حديث ضعيف جدا وفي متنه ما لايصح من الحفر لماعز وكون ذلك في السفر
وفي سنده ابن شداد ضعيف ليس بشْيئ
قال البخاري قال الحميدي كان يلعب به الصبيان
وفي سنده مجاهيل.
عبد الملك لم يذكره غير ابن حبان في الثقاة
ولهذا قال ابن حجر عنه مقبول وقال الذهبي وثق
وعبد الله بن المقدام
قال ابن حجر في التعجيل
عبد الله بن المقدام بن ورد عن ابن عمرو عمرو بن حبشي وعنه عبد الملك بن المغيرة الطائفي ليس بالمشهور
وأما حديث
مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ قَال حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّاد ٌبن زيد، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - لَمَّا رَجَمَ مَاعِزًا، قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُهُ يَتَخَضْخَضُ فِي أَنْهَارِ الْجَنَّةِ
أقول وهذا اسناد ضعيف
قال الشيخ شععيب الأرنؤط: رجاله ثقات رجال الشيخين إلا أن أبا الزبير مدلس وقد عنعن
وأما حديث
أبي الزبير عن عبد الرحمن بن الهضهاض الدوسي عن أبي هريرة قال:: جاء ماعز بن مالك الأسلمي الحديث الطويل و في آخره والذي نفس محمد بيده إنه في نهر من أنهار الجنة يتغمس
فهذا الحديث
رواه
زيد ابن أبي أنيسة
وحماد بن سلمة
والحجاج بن الحجاج
و الضحاك عن بن جريج
وعبد الرزاق عن بن جريج كلهم عن أبو الزبير عن عبد الرحمن عن أبي هريرة -وقال بن جريج عبد الرحمن بن الصلت -
ثم رواه (الحسن بن علي، محمد بن يحيى، وأحمد بن يوسف، وإسحاق بن إبراهيم)
عن عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ أَخْبَرَنِى أَبُو الزُّبَيْرِ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ (وقال اسحاق عبد الرحمن بن يمامة) ابْنَ عَمِّ أَبِى هُرَيْرَةَ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ
سؤال
هل عبد الرزاق اضطرب وزاد سماع أبو الزبير من عبد الرحمن
و الصواب هو ما رواه هو مرة والبقية من عدم ذكر سماع أبي الزبير من عبد الرحمن؟؟؟؟؟؟
سؤال آخر
من هو علي بن الحسن في هذا السند مع ملاحظة أن في السند ابن أخي أبي هريرة بدلا من ابن عم أبي هريرة
وملاحظة أن متنه فيه زيادات عن البقية؟؟؟؟؟؟؟
قال النسائي في الكبرى
(7200) أخبرني قريش بن عبد الرحمن عن علي بن الحسن بن شقيق قال ثنا علي بن الحسن قال أنا الحسين هو بن واقد قال حدثني أبو الزبير قال حدثني عبد الرحمن بن الهضاب بن أخي أبي هريرة قال سمعت أبا هريرة.
السوال الأخير
هل أحاديث ابي الزبير المكي هذه تزيد بعضها قوة أم ضعفا؟؟؟
بارك الله فيكم.
ـ [عبدالرحمن بن شيخنا] ــــــــ [27 - Dec-2009, مساء 02:17] ـ
أتمنى من المشايخ الكرام التفاعل ولو بالإحالة إلا ماقد يفيدني في الموضوع
أو على الأقل بقول لاندري
وجزاكم الله خيرا
ـ [عبدالرحمن بن شيخنا] ــــــــ [28 - Dec-2009, مساء 03:19] ـ
وأما حديث
أبي الزبير عن عبد الرحمن بن الهضهاض الدوسي عن أبي هريرة قال:: جاء ماعز بن مالك الأسلمي )
أقول: ابن عم أبي هريرة مجهول
وقد ترجم له البخاي وابن أبي حاتم
وقال الألباني في سنن أبي دود عن هذا الحديث ضعيف
ـ [عبدالرحمن بن شيخنا] ــــــــ [07 - Jan-2010, مساء 06:54] ـ
الذي ظهرلي أن
حديث (لَقَدْ رَأَيْتُهُ يَتَخَضْخَضُ فِي أَنْهَارِ الْجَنَّةِ) حسن إن شاءالله
صحيح أن أبي الزبير يدلس وقد عن عن في سند جابر
وفي السند الثاني يحتمل تدليسه مع وجود جهالة لأحد كبار التابعين لكن كل ذلك يغتفر في مثل هذه الأحاديث التي في الفضائل
والتي لايترتب عليها عقائد باطلة
ـ [السكران التميمي] ــــــــ [08 - Jan-2010, مساء 04:14] ـ
أخشا أنك غضبت علينا يا أخانا (عبد الرحمن) .. لكن لك حق الرضا ..
أقول وبالله التوفيق:
-بالنسبة لحديث الحجاج؛ فالكلام عليه من نقاط:
1) [عبد الملك بن المغيرة الطائفي] : محله الصدق، وثق، ولم يذكر بجرح، ممن روى وري عنه. وقد حطّ ابن حجر منه لما وصفه (بالمقبول) بل هو أرفع من ذلك رحمهما الله تعالى.
2) [عبد الله بن المقدام بن الورد الطائفي] : لم يذكر بجرح ولا تعديل، وصف بعدم الشهرة، وسئل عنه يحيى فعرفه ونسبه، محله الصدق.
3) [نسعة بن شداد] : لا يعرف، وليس له رواية مسندة إلا هذا الحديث. ولا أعرف عن الشخص الذي أنت بينت حاله شيئا، وماأراك رعاك الله إلا واهمًا فيه. فتأمل
4)الحديث بهذا السند يحكم عليه (بالضعف) ، ولكنه وافق الرواية العامة للأحاديث الأخر ولم يخالف، فيعتضد بها.
5)ليس في الحديث ما يستغرب؛ خاصة إذا عرفنا أن الراوي له غير أبي هريرة رضي الله عن الجميع، فغالبًا ما ستتغير بعض الأحداث، وكونه حفر له؛ فهذا مما كان يفعل عند الرجم فلا وجه للغرابة هنا. فتأمل .. وبالنسبة لموضوع السفر فليس من شرطه أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن معه بعداء المسافة عن المدينة، بل قد يكونوا قريبًا منها وبمقدور الرجل لحاقهم والوصول إليهم سريعًا.
يتبع ..
(يُتْبَعُ)