ـ [عبدالرحمن بن شيخنا] ــــــــ [26 - Jan-2010, مساء 05:34] ـ
في المسند الجامع
عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ، أَنَّ الْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ، وَعَبْدَ الرَّحْمَانِ بْنَ الأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ، قَالاَ لَهُ: مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تُكَلِّمَ خَالَكَ عُثْمَانَ فِي أَخِيهِ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ الحديث وفي آخره
فَأَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنْ شَأْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ، فَسَنَأْخُذُ فِيهِ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِالْحَقِّ، قَالَ: فَجَلَدَ الْوَلِيدَ أَرْبَعِينَ جَلْدَةً، وَأَمَرَ عَلِيًّا أَنْ يَجْلِدَهُ، وَكَانَ هُوَ يَجْلِدُهُ.
أخرجه أحمد 1/ 66 (480) و1/ 75 (561) قال: حدَّثنا بِشْر بن شُعَيْب بن أَبي حَمْزة، حدَّثني أَبي. و"البُخَارِي"5/ 17 (3696) قال: حدَّثني أحمد بن شَبِيب بن سَعِيد، قال: حدَّثني أَبي، عن يُونُس. وفي 5/ 62 (3872) و5/ 84 (3927) قال: حدَّثنا عَبْد الله بن مُحَمد الجُعْفِي، حدَّثنا هِشَام، أَخْبَرنا مَعْمر.
ثلاثتهم (شُعَيْب، ويُونُس، ومَعْمَر) عن ابن شِهَاب الزُّهْرِي، حدَّثني عُرْوة بن الزُّبَيْر، أن عُبَيْد الله بن عَدِي بن الخِيَار أخبره، فذكره.
وفي صحيح مسلم وغيره
بطرقهم عن عَبْد الله بن فَيْرُوز، مَوْلى ابن عامر، الدَّانَاج، قال: حدَّثنا حُضَيْن بن المُنْذِر، أَبو سَاسَانَ عَنْ حُضَيْنِ بْنِ الْمُنْذِرِ، أَبِي سَاسَانَ، قَالَ: شَهِدْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ، وَأُتِيَ بِالْوَلِيدِ، قَدْ صَلَّى الصُّبْحَ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ قَالَ: أَزِيدُكُمْ؟ فَشَهِدَ عَلَيْهِ رَجُلاَنِ، أَحَدُهُمَا حُمْرَانُ، أَنَّهُ شَرِبَ الْخَمْرَ، وَشَهِدَ آخَرُ أَنَّهُ رَآهُ يَتَقَيَّأُ، فَقَالَ عُثْمَانُ: إِنَّهُ لَمْ يَتَقَيَّأْ حَتَّى شَرِبَهَا، فَقَالَ: يَا عَلِيُّ، قُمْ فَاجْلِدْهُ، فَقَالَ عَلِيٌّ: قُمْ يَا حَسَنُ فَاجْلِدْهُ، فَقَالَ الْحَسَنُ: وَلِّ حَارَّهَا مَنْ تَوَلَّى قَارَّهَا، فَكَأَنَّهُ وَجَدَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ جَعْفَرٍ، قُمْ فَاجْلِدْهُ، فَجَلَدَهُ، وَعَلِيٌّ يَعُدُّ حَتَّى بَلَغَ أَرْبَعِينَ، فَقَالَ: أَمْسِكْ، ثُمَّ قَالَ: جَلَدَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَرْبَعِينَ، وَجَلَدَ أَبُو بَكْرٍ أَرْبَعِينَ، وَعُمَرُ ثَمَانِينَ، وَكُلٌّ سُنَّةٌ
مع العلم أن الطحاوي تكلم في هذا الحديث
وفي صحيح البخاري
حدثني أحمد بن شبيب بن سعيد قال حدثني أبي عن يونس قال ابن شهاب أخبرني عروة أن عبيد الله بن عدي بن الخيار أخبره أن المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث قالا: ما يمنعك أن تكلم عثمان لأخيه الوليد فقد أكثر الناس فيه فقصدت الحديث وفي آخره
أما ما ذكرت من شأن الوليد فسنأخذ فيه بالحق إن شاء الله. ثم دعا عليا فأمره أن يجلده فجلده ثمانين
قال الحافظ في الفتح في رواية معمر فجلد الوليد أربعين جلدة وهذه الرواية أصح من رواية يونس والوهم فيه من الراوي عنه شبيب بن سعيد
فما تقولون بارك الله فيكم
وهل من مرجحات لأحد الروايتين غير ما سبق؟؟؟
ـ [عبدالرحمن بن شيخنا] ــــــــ [01 - Feb-2010, مساء 10:35] ـ
للرفع
ـ [السكران التميمي] ــــــــ [02 - Feb-2010, مساء 07:31] ـ
فما تقولون بارك الله فيكم
وفيك بارك أخي (عبد الرحمن) ؛ ونقول:
قال الحافظ في الفتح في رواية معمر فجلد الوليد أربعين جلدة وهذه الرواية أصح من رواية يونس والوهم فيه من الراوي عنه شبيب بن سعيد
فهي المحفوظة المشهورة التي أطبق على روايتها الرواة.
ملاحظة: يعلم الله نحبكم في الله تعالى .. وإن قسى الكلام شيئًا قليلًا؛ فيعلم الله تعالى أن القلب من جهتكم أصفى من الماء الزلال بإذن الله.
ـ [السكران التميمي] ــــــــ [02 - Feb-2010, مساء 08:39] ـ
فائدة:
قال الإمام أبو بكر الجصاص رحمه الله في (شرح مختصر الطحاوي 6/ 380) :
(وأما ما روي في قصة الوليد بن عقبة؛ قال سفيان: روي عن عمرو بن دينار، عن محمد بن علي: أن عليًا رضي الله عنه جلد الوليد أربعين بسوط له طرفان.
وروى ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة، عن علي رضي الله عنه مثله.
فهذا يوجب أن يكون ثمانين؛ لأن كل ضربة بمنزلة سوطين، ولا ينافي ذلك رواية من روى أربعين؛ لأنه يكون أربعين ضربة بطرفي السوط، فيكون ثمانين).
قلت: وهو بعيد، والكلام في الجلد لا يحتمل التأويل، فالعدد يحسب بكل وقعة للسوط، ولا عبرة بأطرافه. فتنبه
ـ [أبوالليث الشيراني] ــــــــ [02 - Feb-2010, مساء 10:45] ـ
ورحم الله الوليد بن عقبة .. الذي ما زال المغرضون يطعنون فيه , وما علموا أنه من فضلاء الأمة وخيارها!.
ـ [عبدالرحمن بن شيخنا] ــــــــ [03 - Feb-2010, صباحًا 10:46] ـ
فهي المحفوظة المشهورة التي أطبق على روايتها الرواة.
لاشك أنه الأصح عن الزهري هو الأربعين
ولكن الذي أسأل عنه هو هل هناك رويات تؤيد تلك الرواية غير ما ورد في صحيح مسلم
وما هي أقول الصحابة الصحيحة عنهم في المسأله
ملاحظة: يعلم الله نحبكم في الله تعالى .. وإن قسى الكلام شيئًا قليلًا؛ فيعلم الله تعالى أن القلب من جهتكم أصفى من الماء الزلال بإذن الله.
أحبك الله الذي أحببتني فيه
ويعلم الله أني أكن لك كل محبة وتقدير
أما قساوة كلامك أحيانا فلا يزعجني فيها غير أني أخاف أن يقتدي بها طلبة العلم في ردودهم على بعضهم
فأنتم حفظكم الله ورعاكم قدوة لطلبة العلم
فكما أتمنى أن يقدوا بك في علمك وورعك وحرصك لنصرت سنة نبينا صلى الله عليه وسلم
فكذلك أتمنى لو الجميع - وأنا أولهم - أن نرفق في الردود ونختار أجمل العبارات وألطفها
وبارك الله فيك وكثر الله من أمثالك
(يُتْبَعُ)