ـ [أبو يوسف السنهوري] ــــــــ [13 - Feb-2010, مساء 05:37] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا السؤال أطرحه للنقاش:
هل صنف عمر بن عبد العزيز بن مازة البخاري، المعروف بالصدر، وبالحسام الشهيد (483 - 536 هـ) كتابًا في الوقف والابتداء؟
لقد نسب إليه حاچي خليفة (ت 1067 هـ) في كشف الظنون 2/ 1471 كتابًا في هذا الفن؛ حيث قال - وهو يعدد من صنفوا في (الوقف والابتداء) ، وقد ذكره آخرهم: (( وللإمام حسام الدين عمر بن عبد العزيز بن مازه الحنفي ) ).
وتبع حاچي خليفة في نسبة هذا الكتاب إلى الصدر الشهيد كثير من علمائنا الذين أتوا بعده، والذين ينقلون دون تمحيص.
معجم المؤلفين 7/ 291، ومقدمة شرح أدب القاضي 1/ 51، ومقدمة الاقتداء 1/ 1/ 57، ومقدمة علل الوقوف 1/ 36، والوقف والابتداء وصلتهما بالمعنى صـ 33، ومعجم الموضوعات المطروقة 2/ 1352، والوقف والابتداء وأثرهما في التفسير والأحكام صـ 126، ومقدمة المرشد 2/ 1/ 35.
فالصدر الشهيد فقيه حنفي أصولي، وله مصنفات كثيرة في الفقه والأصول، تربو على العشرين مصنفًا. مقدمة شرح أدب القاضي 1/ 40 - 56.
ولم يكن مقرئًا، ولا نحويًا، ولا لغويًا، ولا مفسرًا، وليست له مصنفات في هذه الفنون، وهي أهم الأدوات التي يُحتاج إليها في معرفة الوقف والابتداء. القطع والائتناف صـ 94.
أما اسم كتاب الصدر الشهيد، وفي أي فن هو فتجدونه في أطروحتنا - إن شاء الله -.
سلوا الله أن ييسر العسير، وأن يقرب البعيد.