ـ [عبدالله الجنوبي] ــــــــ [03 - Apr-2009, صباحًا 05:29] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أيها الاخوة الكرام, هل ثبت أن الرحمن تبارك و تعالى يقرأ القرآن على أهل الجنة؟
و جزاكم الله خيرا
ـ [السلفية النجدية] ــــــــ [03 - Apr-2009, صباحًا 05:44] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
لأول مرة أسمع بذلك!
ننتظر الإجابة من أهل العلم ..
ـ [محمد المناوى] ــــــــ [03 - Apr-2009, صباحًا 08:03] ـ
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وبعد:
أورد ابن القيم رحمه الله في كتابه حادى الأرواح في الباب الباب السابع و الخمسون
في ذكر سماع الجنة و غناء الحور العين و ما فيه من الطرب و اللذة قال فيه:أن أبو بكر بن أبى الدنيا قال:
حدثنا ابراهيم بن سعيد حدثنا ابراهيم بن سعيد حدثنا علي بن عاصم حدثني سعيد بن سعيد الحارثي قال حدثت ان في الجنة اجاما من قصب من ذهب حملها اللؤلؤ فاذا اشتهى أهل الجنة يسمعوا صوتا حسنا بعث الله على تلك الاجام ريحا فتاتيهم بكل صوت يشتهونه فصل
و لهم سماع اعلى من هذا يضمحل دونه كل سماع و ذلك حين يسمعون كلام الرب جل جلاله و خطابه و سلامه عليهم و محاضرته لم و يقرا عليهم كلامه فاذا سمعوه منه فكانهم لم يسمعوه قبل ذلك و سيمر بك ايها السني من الاحاديث الصحاح و الحسان في ذلك ما هو من احب سماع لك في الدنيا و الذ لاذنك و اقر لعينك اذ ليس في الجنة لذة اعظم من النظر الى وجه الرب تعالى و سماع كلامه منه و لا يعطى أهل الجنة شيئا احب اليهم من ذلك و قد ذكر ابو الشيخ عن صالح بن حبان عن عبد الله بن بريدة قال ان أهل الجنة يدخلون كل يوم مرتين على الجبار جل جلاله فيقرا عليهم القران و قد جلس كل امرئ منهم مجلسه الذي هو مجلسه على منابر الدر و الياقوت و الزبرجد و الذهب و الزمرد فلم تقر اعينهم بشيء و لم يسمعوا شيئا قط اعظم و لا احسن منه ثم ينصرفون الى رحالهم ناعمين قريرة اعينهم الى مثلها من الغد.انتهى
وذكر في كتابه الجواب الكافى لمن سأل عن الدواء الشافى ما نصه: وفي كتاب السنة لعبد الله بن الامام أحمد مرفوعا كأن الناس يوم القيمة لم يسمعوا القران من الرحمن فاذا سمعوه من الرحمن فكأنهم لم يسمعوا قبل ذلك. انتهى
ولم يصح الحديث الذى رواه الإمام عبد الله في السنة والله أعلم فقد رواه من طريق أبو معمر قال حدثنا وكيع عن موسى بن عبيدة عن محمد بن كعب القرظى
و في الأحاديث التى وردت في هذا الباب مقال فيما أعلم
والله أعلم
ـ [أبو الطيب المتنبي] ــــــــ [03 - Apr-2009, صباحًا 08:22] ـ
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وبعد:
أورد ابن القيم رحمه الله في كتابه"حادى الأرواح"
فى الباب الباب السابع و الخمسون:
في ذكر"سماع الجنة و غناء الحور العين و ما فيه من الطرب و اللذة"قال فيه:أن أبو بكر بن أبى الدنيا قال:
حدثنا إبراهيم بن سعيد حدثنا إبراهيم بن سعيد حدثنا علي بن عاصم حدثني سعيد بن سعيد الحارثي قال حُدثت {بني الفعل للمجهول} : أن في الجنة آجاما من قصب من ذهب حملها اللؤلؤ فإذا اشتهى أهل الجنة يسمعوا صوتًا حسنًا بعث الله على تلك الآجام ريحا فتأتيهم بكل صوت يشتهونه
فصل:
و لهم سماع أعلى من هذا يضمحل دونه كل سماع و ذلك حين يسمعون كلام الرب جل جلاله و خطابه و سلامه عليهم و محاضرته لم و يقرأ عليهم كلامه فإذا سمعوه منه فكأنهم لم يسمعوه قبل ذلك و سيمر بك أيها السني من الأحاديث الصحاح و الحسان في ذلك ما هو من أحب سماع لك في الدنيا و ألذ لأذنك و أقر لعينك إذ ليس في الجنة لذة أعظم من النظر إلى وجه الرب تعالى و سماع كلامه منه و لا يعطى أهل الجنة شيئًا أحب إليهم من ذلك. (ج1/ص71 ح82)
و قد ذكر:
* أبو الشيخ عن صالح بن حبان عن عبد الله بن بريدة قال:"إن أهل الجنة يدخلون كل يوم مرتين على الجبار جل جلاله فيقرأ عليهم القرآن و قد جلس كل امرئ منهم مجلسه الذي هو مجلسه على منابر الدر و الياقوت و الزبرجد و الذهب و الزمرد فلم تقر أعينهم بشيء و لم يسمعوا شيئا قط أعظم و لا أحسن منه ثم ينصرفون إلى رحالهم ناعمين قريرة أعينهم إلى مثلها من الغد.انتهى"
أخرج هذا الحديث الحكيم الترمذي (2/ 90)
قال الألباني: (ضعيف) ، 1834
وذكر في كتابه الجواب الكافى لمن سأل عن الدواء الشافى ما نصه::
وفي كتاب السنة لعبد الله بن الإمام أحمد مرفوعًا"كأن الناس يوم القيمة لم يسمعوا القرآن من الرحمن فإذا سمعوه من الرحمن فكأنهم لم يسمعوا قبل ذلك". انتهى
ولم يصح الحديث الذى رواه الإمام عبد الله في السنة والله أعلم فقد رواه من طريق أبو معمر قال حدثنا وكيع عن موسى بن عبيدة عن محمد بن كعب القرظى
شكرًا لك يا ابن المناوي نقل رائع وأنا إذ أنقل عن حضراتكم أنقل لأعلم مزيد العلم، وكما تعلم فلقد كان الكلام يحتاج تنسيق، فنسقناه ووضعنا كل همزة قطع في موضعها وكل ألف وصل في موضعه والله المستعان
(يُتْبَعُ)