فهرس الكتاب

الصفحة 24170 من 27809

ـ [علي ياسين جاسم المحيمد] ــــــــ [18 - Mar-2008, صباحًا 11:06] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إخواني الكرام هذه قصيدة شعرية كتبتها وقد رأيتني وأنا أنظر في المرآة أحمل بعض الشيب بلحيتي وعارضي فأهالني الموقف وارتجلت بيتين بموقفي ذاك ثم أتممت القصيدة على لوحة مفاتيح الحاسب الآلي وكنت قد أسميتها النذير لأنني أردت أن أخفي اسمها الصريح حتى تكون كاللغز فلا يُعرف هذا النذير إلا بعد قراءتها ثم عدلت عن ذلك إلى تسميتها بعتب المشيب صراحة وهذه أول مرة أكتب فيها على هذا البحر الشعري (المتدارك) مع أنه من البحور السهلة وزنا فأرجو من الإخوة التصويب لاسيما الشعراء والذين لديهم معرفة بأوزان الشعر ونقده لا أعدمنا الله فوائدكم

حمل القصيدة على أحد هذين الرابطين

ـ [علي ياسين جاسم المحيمد] ــــــــ [18 - Mar-2008, صباحًا 11:46] ـ

وكنت أسميتها عتب النذير بدل وكنت أسميتها النذير

ـ [أبو عبدالله السعيدي] ــــــــ [18 - Mar-2008, مساء 02:59] ـ

هلا بإبن شيخنا، الشيخ الوالد الفاضل ياسين الجاسم المحيمد، وبعد غيابٍ طويل، أسأل الله أن تكون على خير.

معقول أخي الفاضل الشيخ علي شيبت، لكني صدقت أنك شبت لمِا عبرت به في قصيدتك الجميلة.

قال النذير:

أما آن الأوان بأن تتوبا وتتركَ سوء فعلك والتصابي

فإن سنين عمرك في انتقاص وسهم الموت صوبك في اقتراب

ليعلي ذكرك الرحمن جودا ويبدلَ سوء ذنبك بالثواب

وفي الجنات ترغد في نعيم وترفل بالحرير من الثياب

وتعطى ما اشتهيت بلا اجتهاد وتهنأ بالقصور وبالشراب

وتنظر وجه غفار كريم عيانا لست تحجب بالحجاب

أسأل الله من فضله، رائعة جدا.

ـ [علي ياسين جاسم المحيمد] ــــــــ [18 - Mar-2008, مساء 06:34] ـ

حياك الله ياشيخ محمد السعيدي مبالغة أن أقول شبت ولكنها شيبات تعد وإن كانت ليست قليلة في العارضين وأقل منها في اللحية جزاك الله خيرا على مرورك الكريم وتشجيعك وأنا بحق أنتظر النقد لأن الشعر والله ليس صنعتي فلم أكتب لحد يومي هذا سوى نحو عشر قصائد أو أقل

ـ [علي ياسين جاسم المحيمد] ــــــــ [26 - Mar-2008, صباحًا 09:24] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

عتب النذير

(من البحرالوافر)

شعر الفقير إلى الله تعالى

علي ياسين جاسم المحيمد

حكاية الحدث:

نذير النصح أنذر بالتباب == يأنبني مآلُك للتراب

قال النذير:

أما استحييت من رب البرايا == وماء تقاك دوما في نضاب

ينادي الله ربُ العرش ليلا == مسيء الصبح أوْبًا للمتاب

وذنبك في الصباح وفي العشي == وفي وقت الشروق وفي الغياب

غفولك قد يزيد الجسم نضجا == وتبديلا لجلدك في العذاب

وتنسب للعلوم يقال شيخ == وما تدري بحالك في الحساب

وماذا ينفع التشييخ عبدا == يواتي الذنب دوما بانكباب

ألا فاعمل بربع العشر يوما == وزك العلم لو بعضَ النصاب

وأن كانت علومك لا تزكى == وإن قلَّت تقودك للخراب

تركت النفس ترعى في هواها == وترتع في المحارم كالدواب

وإن أخلصت أو أحسنت قولا == فتنقض ما بنيت بالاغتياب

وقد أُسمعت آي الذكر تتلى == كأنك لست تُعنى بالخطاب

لبست عباءة الوعّاظ حتى == يقول الناس ينطق بالصواب

فينفع غيرَك الإرشادُ حتما == وتسري دائبا خلف السراب

وإن تُخفي خصالك عن أناس == فرب الناس خصمك في المآب

أغرك بالعليم دوام ستر == فماذا لو فُضحت أخا اللُّباب

وقد صاحبت أهل العلم وقتا == فماذا قد جنيت من اصطحاب

وإحسان المهيمن فيك جمٌّ == عظيم ليس يحصى بالحساب

فكن كالكلب وفَّاء وإلا == فأوفى منك أجراء الكلاب

فقلتُ:

نذيري قد هجمت على شبابي == وأكثرت الملامة مع عتابي

فمن لي باللجام يقود نفسي == إلى التقوى فتُقحَم في الصعاب

ورب العرش غفار كريم == برحمته سأنجو من عقاب

قال النذير:

أما آن الأوان بأن تتوبا == وتتركَ سوء فعلك والتصابي

فإن سنين عمرك في انتقاص == وسهم الموت صوبك في اقتراب

ليعلي ذكرك الرحمن جودا == ويبدلَ سوء ذنبك بالثواب

وفي الجنات ترغد في نعيم == وترفل بالحرير من الثياب

وتعطى ما اشتهيت بلا اجتهاد == وتهنأ بالقصور وبالشراب

وتنظر وجه غفار كريم == عيانا لست تحجب بالحجاب

فقلت

نذير النصح قومني وزدني == فقد أنبأتني خطر المصاب

ويا رب الخطايا دنستني == فهب لي توبة تجلو اكتئابي

ببرد نسيم رحمتك العليل == فغسِّل حرَّ قلبي بانسكاب

فإن أوقفت عريانا فإني == إذا نوقشت مالي من جواب

إلهي لا تخيبني قنوطا == إذا ما النار ماجت باضطراب

وشفع خير خلق الله طه == بعبد جاهل للشر صابي

قال النذير:

ألا فادع الرحيم دعاء صدق == بجوف الليل واسجد لاقتراب

وغسل ذنب عينك بالدموع == وغسل حوب قلبك بانتحاب

فقلت ختاما

نذيري أنت وضاءُ الوجوه == توقَّر حين تلمع كالشهاب

وفي الآثار إنَّ الله حقا == ليستحيي مساسك بالعذاب

فزدني دائما نصحا ورشدا == لعلي لا أمسك بالخضاب

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت