ـ [حمد] ــــــــ [17 - Aug-2008, مساء 07:42] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
أعني حديث:
مسند أحمد بن حنبل ج5/ص369
عن حميد بن عبد الرحمن قال: لقيت رجلًا صحب النبي صلى الله عليه وسلم كما صحبه أبو هريرة أربع سنين قال: (نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتمشط أحدنا كل يوم، أو يبول في مغتسله، أو تغتسل المرأة بفضل الرجل، أو يغتسل الرجل بفضل المرأة وليغترفا جميعا) .
حيث لم يعمل به أحمد رحمه الله:
الاستذكار ج1/ص297
قال الأثرم: قلت لأبي عبد الله - يعني أحمد بن حنبل: فضل وضوء المرأة؟
فقال: إذا خلت به تتوضأ منه إنما الذي رخص فيه أن يتوضآ معا جميعا
وذكَر حديث الحكم بن عمرو الغفاري فقال: هو يرجع إلى أن الكراهة إذا خلت به المرأة.
قيل له: فالمرأة تتوضأ بفضل الرجل؟ قال: أما الرجل فلا بأس به إنما كرهت المرأة.
انتهى
هل الإمام أحمد يضعّف الحديث، وبماذا يضعّفه؟
ـ [حمد] ــــــــ [18 - Aug-2008, صباحًا 07:03] ـ
لعله يعلّه بالتفرّد، حيث تفرّد به داود بن عبد الله الأودي، ولا شاهد لروايته.
أعلّ البيهقي الحديث به أيضًا:
معرفة السنن والآثار ج1/ص278
(وداود بن عبد الله ينفرد به) .
هو ثقة، ولكن لا يُحتج به. ولذلك قال النسائي فيه: (لا بأس به) وهي مرتبة لمَن كان دون مرتبة الحُجة.