فهرس الكتاب

الصفحة 996 من 27809

ـ [أبو صالح الحوراني] ــــــــ [19 - Jan-2010, مساء 09:55] ـ

السلام عليكم

الحمد لله نحمده، ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا

من يهده الله فهو المهتد، ومن يضلل فلا هادي له، والصلاة والسلام على محمد وعلى آله وصحبه،

أما بعد فالحمد لله الذي خص هذه الأمة بخصائص وميزات لم يخص أحد من الأمم قبلها ولا بعدها.

فنبيها خاتم الأنبياء، وأمته خاتمة الأمم.

رسالته خاتمة الرسل، وكتابه خاتم الكتب وأحمكمها: {لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ} فصلت42

فالحمد لله رب العزة كل الحمد على نعمائه التي لا تعد ولا تحصى.

هذا القرآن الكريم أنزله الله على عبده وتكفل بحفظه عز وجل فقال:

{إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} الحجر9

فسبحان الله! ويالعجب كل العجب؟! من أناس يدّعون حب كتاب الله وحبّ خدكته فيقولون:

(( ... تشرفنا بالعناية بهذا المصحف وطباعته، وهي طبعة مميزة بال إلخ ) )

وإذا بهم يخطئون خطأً كبيرًا، وذلك حين نجد في المصحف الذي قاموا بطباعته خطأً يغير المعنى كليًا،

وهو على الشكل التالي: جاء في المصحف الذي قاموا بطباعته الآية التالية:

قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِن قَبْلِهِ مِنَ القُرُونِ مِنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً

وَأَكْثَرُ جَمْعًا وَلَا يُسْأَلُ عَن ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ القصص78

والآية إنما هي التالي: قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي أَوَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَهْلَكَ مِن قَبْلِهِ مِنَ القُرُونِ مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً

وَأَكْثَرُ جَمْعًا وَلَا يُسْأَلُ عَن ذُنُوبِهِمُ الْمُجْرِمُونَ القصص78

فلاحظ أخي العزيز في قوله _عزّ وجل_: (( مَنْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُ قُوَّةً ) )قد أخطئوا بالاسم الموصول (( مَن ) )

فأصبح حرف جرّ (( مِن ) )

فلاحظ - رعاك الله - كيف تغير المعنى فالفرق كبير بين حرف الجر والاسم الموصول.

سبحان الله؟!

ملاحظة: لم تأتي رسالتي هذه إلا بعد أن قمنا بالإتصال بالدار وحصل ما حصل وفي

الرسالة القادمة - إن شاء الله- نبين ما جرى. وسنوضح في أي الطبعات وقع ذلك، وسأبيّن -إن شاء الله- كيف حصل تدليس كبير في توثيق هذه الطبعة.

بالتأكيد عرفت أن الدار هي دار الفكر دمشق.

والحمد لله الموفق لحسن القول والعمل

اللهم اجعل عملي خالصا لوجهك اللهم آمين. أخوكم

{ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ} الحج32

والدين النصيحة كما قال المصطفى عليه الصلاة والسلام:

(( الدين النصيحة قلنا لمن قال لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم ) )رواه مسلم.

إنّ طبعة المصحف التي وقع فيها الخطأ من طباعة دار الفكر

تفاصيل الطبعة 1:

الطبعة الأولى 1427 هـ

لون الغلاف أزرق

رقم الصفحة التي وقع فيها الخطأ / 395 /

كتبه أخوكم أبو صالح

أرجو الدعاء

ـ [جمانة انس] ــــــــ [20 - Jan-2010, صباحًا 06:01] ـ

الخطأ من طبيعة البشر مهما حاولوا الاتقان

لكن الله حفظ كتابه

فيسخر من ينبه لوجود خطأ كما وفقكم الله لذلك

فبورك جهدكم وجعله الله في ميزان حسناتكم

-لكن العجب كيف سمح بتداول النسخة دون الانتباه للخطأ

ومر على ذلك اكثر من سنة

وهو خطأ تتحمله الدار وكل من سمح بالتداول من الهيئات العلمية

لان الجميع يفترض انه يراجع

واظن ان هذا الخطأ من الحالات النادرة جدا

اذ صدرت نسخ كثيرة من دور عد يدة دون اخطاء لانهم يراجعونه مرات

من قبل عدة لجان بقراءات مختلفة

فالحمد لله على التصويب

لكن جاء متاخرا قليلا

وارجو تد قيق النسخة المشار اليها لاحتمال وجود اخطاء اخرى

لكن ما هو تصرف الدار بعد التنبيه

هل اصدرت نشرة للتنويه بالخطأ

هل سحبت النسخة من الا سواق

ام ما ذا تصرفت

وهل هي دار الفكر السورية ام اللبنانية

ان تنبيهك لذلك بالنت امر مشكور

جزاكم الله خيرا

وجزى الله دار النشر ايضا خيرا على اهتمامها لنشر النسخة

ووفقها للتصويب و التراجع الى الحق

كما ينبغي مع كتاب الله تعالى

ـ [أبو صالح الحوراني] ــــــــ [22 - Jan-2010, مساء 05:48] ـ

كما أشرت سابقا لقد علمت الدار بالخطأ وقابلت ذلك ببرودة كبيرة بل وبفظاظة عندما سألناهم عن إمكانية التصحيح وقالوا لا بأس أحضروا النسخ المتوفرة لديكم وسوف نمسح الخطأ أو قالوا نشطب على الحركة ...

وعندما حدثناهم بإمكانية سحب النسخ من الأسواق والمساجد قالوا بأن ذلك غير ممكن لأنهم قاموا بطباعة / 10 آلاف نسخة / من هذه النسخة ...

ويالمصيبة إن كان الأمر كذلك أي أنه هناك / 10 آلاف نسخة / مغلوطة ...

أما عن التدقيق فإني سوف أنشر لكم لا حقا - بإذن الله - كيف دلست الدار بموضوع التدقيق بل وكذبت بهذا الشأن.

وأما عن الدار فهي دار الفكر بدمشق

والله الموفق لحسن القول والعمل

أخوكم أبو صالح الحوراني، الفيقر إلى عفو ربه

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت