ـ [أبو صهيب الأثري] ــــــــ [09 - Jun-2008, مساء 11:38] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كنت دا ئما أرى تسائلات عدة تطرح حول هذا الموضوع،فأحببت أن أثيره هنا بين أحبابي و إخواني طلبة العلم،طبعا مناقشة علمية تستند إلى نور الوحيين
فهل هو جائز؟ وهل توافقون أن تتزوجوا بهذه الطريقة؟ وهل ترضونه لقريباتكن؟ وهل تترتب على هذا النوع من الزواج أضرار ومحن؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كل هذه الأسئلة تحتاج منكم لأجوبة فهل من نحرير؟؟
ـ [أبو الأسود البواسل] ــــــــ [13 - Jun-2008, صباحًا 04:32] ـ
الأسرة المسلمة تحاول أن تظل ثابتة، والعواصف قوية
وبس هذا ألي ناقص
زواج مسيار.
ـ [رودريقو البرازيلي] ــــــــ [13 - Jun-2008, مساء 01:20] ـ
ما بال اقوام يرضون لغيرهم ما يستبشعون لانفسهم و لبناتهم و امهاتهم و اخواتهم.
من مجموعة فتاوى الشيخ ابن باز (الله يرحمه)
زواج المسيار وشروطه
س 188: سماحة الشيخ ما الفرق بين زواج المسيار والزواج الشرعي وما الشروط الواجب توافرها لزواج المسيار؟ جزاكم الله خيرا نشر في مجلة (الدعوة) العدد (1693) في 12/ 2 / 1420 هـ.
(الجزء رقم: 20، الصفحة رقم: 432)
ج: الواجب على كل مسلم أن يتزوج الزواج الشرعي وأن يحذر ما يخالف ذلك سواء سمي زواج مسيار أو غير ذلك. ومن شرط الزواج الشرعي الإعلان فإذا كتمه الزوجان لم يصح؛ لأنه والحال ما ذكر أشبه بالزنى، والله ولي التوفيق.
ـ [أم فراس] ــــــــ [13 - Jun-2008, مساء 03:05] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ياجماعة أنا مستغربة، ترى الناس في أحكام الشرع غير متفقهة،ولكن عندما يريدون شيئا تعجب أنهم يحفظون من القصص والأحاديث مالا يذكره طلبة العلم،
تناقش الرجل الذي يريد مسيارا، فتجده يستشهد بقصة السيدة سودة بنت زمعة،عندما تنازلت عن يومها للسيدة عائشة.
طيب تعالوا نتناقش: السيدة سودة رضي الله عننها تنازلت ولم يفرض عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم التنازل.
السيدة سودة اشترت بذلك مكانة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي أن تبعث مع أمهات المؤمنين.
وهذا التنازل يتوافق مع تفسير العلماء لآية (وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما)
إذن تقدم التنازلات إذا خشيت المرأة هدم البيت،ولكن بالرغم من ذلك قال الفقهاء: فلو عادت تطلب حقوقها لكان لها ذلك لأنه من الحقوق المتجددة.
إن أكبر طعنة توجه للمرأة عندما يطلب منها التنازل،وإن أي زوج استطاع كسب قلب امرأة يجدها من عاطفتها أنها تتنازل،ولو لم تتنازل عن حقوقها فلها ذلك.
الأصل أن الزواج للاستقرار، لا لتكون المرأة في مهب الريح،،ثم يقال لها: أحمدي ربك جبت مني عيال ينفعونك في المستقبل،
أنا لا ألوم الرجل في طلب المسيار، بل ألوم المرأة التي تتنازل عن حقوقها ابتداء مشروطا.
إنني أعرف زوجة تزوجت فأحبت زوجها، وأخلصت له،رأته فقيرا فأنفقت عليه من باب (خير النفقة نفقة المرأة على زوجها .. ) ،ومن باب بنت الرجال توقف مع زوجها،كان راتبه ألفين وعليه ديون 40 ألف ليس منها شيء بسببها، ثم أراد شراء سيارة فكانت هي التي تدفع الأقساط. رغم أن راتبها كان قليلا، تحملت في تلك الفترة نفقاتها،وولادتها وأطفالها،.
المهم تجاوزت المرحلة مقابل ألا تطلب شيئا، ظنت أن سداد الديون بدل أن يكون في 5 أعوام صار في عامين مقابل تنازلاتها، ظنت أن الرضا ستناله وتأتي السعاة.
للأسف،عاشت معه 16 عام، أو مايقرب منها، وزاد راتبه أربعة أضعاف عما كان عليه، ولا نفقة لها أبدا لا في عيد ولا يوم جديد،والله فستانا واحدا طيلة عشرتها معه،إن أرادت فسحة أو علاج أو حتى مكياج أو عطر أو ملابس مايرى ومالا يرى فمن جيبها مع كل احتقار لها،فلما طالبته (النفقة مقابل الفراش) هذا شرعنا ولو منعتك تمتنع عن نفقتي، ماذا كانت النتيجة؟
(يُتْبَعُ)