ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [20 - Jun-2008, صباحًا 02:18] ـ
سؤال طالب:
وش فيه؟ الأسهم؟
جواب الشيخ الخضير حفظه الله ..
الأسهم لا بد من التثبت في ماهيتها، إن كانت هذه الأسهم عبارة عن أموال سيولة في البنوك لا يجوز بيعها بالدراهم أبدًا؛ لأن هذا عين الربا، وإن كانت عروض تجارية فتباع ممن يقبضها القبض الشرعي المعتبر، أما مجرد كلام في الشاشات ولا يدرون وش السلعة لا، لا هذا ما يصلح، هذا لا يجوز، أما كلام البنوك وكلنا ونبيع لك فهذا ليس بصحيح أبدًا.
ـ [أسماء] ــــــــ [20 - Jun-2008, مساء 05:28] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك و نفع بك
ـ [أبوإسماعيل الهروي] ــــــــ [20 - Jun-2008, مساء 06:30] ـ
ماهو مصدرك
ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [20 - Jun-2008, مساء 06:55] ـ
شكرا لكما وبارك الله فيكما
المصدر موقع الشيخ الخضير. حفظه الله .. ...
ـ [ابو عمر السلفي] ــــــــ [21 - Jun-2008, مساء 01:12] ـ
جزى الله الشيخ خير الجزاء وبارك في الناقل
وما يحصل في تداول الأسم أو بالأصح (تداول النقد) هو أقرب ما يكون إلى بيع نقد بنقد المحرم وإن غُيرت الأسماء والله المستعان
ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [21 - Jun-2008, مساء 02:41] ـ
شكرا لك ... بارك الله فيك ...
ـ [الحمادي] ــــــــ [22 - Jun-2008, صباحًا 12:31] ـ
بارك الله فيكم
هل فتوى الشيخ تنطبق على ما يحصل في سوق التداول للأسهم المحلية؟
ـ [أبو حازم البصري] ــــــــ [22 - Jun-2008, صباحًا 04:34] ـ
كلام الشيخ -وفقه الله- فيه مسائل:
فقوله:
الأسهم لا بد من التثبت في ماهيتها
يدلك على أن الأسهم المتداولة في ما يسمى (البورصة) أنواع، سيبينها الشيخ في جوابه.
إن كانت هذه الأسهم عبارة عن أموال سيولة في البنوك
هذا هو النوع الأول من الأسهم المتداولة، وهذا النوع من الأسهم عادةً يكون للشركات حديثة الإصدار والتي لا يكون عندها عادة أصول -ثابتة أو منقولة- فبعد أن تحدد حصة المساهمين المؤسسين للشركة تطرح أسهمها للإكتتاب الأولي لمن يرغب في اكتتاب عام.
ثم تطرح هذه الأسهم في أسواق المال للتداول عليها.
ثم بين لك الشيخ حكم تداول هذا النوع من الأسهم، فقال:
لا يجوز بيعها بالدراهم أبدًا؛ لأن هذا عين الربا
والذي يظهر أن علة التحريم التي يراها الشيخ هنا هي أن: هذه الأسهم عبارة عن أموال سيولة في البنوك
فجعل التداول عليها من باب بيع النقد بالنقد.
ثم بين لك النوع الثاني من الأسهم، فقال:
وإن كانت عروض تجارية
وهذه تشمل غالب الشركات المتداولة في أسواق المال، وتختلف عروضها التجارية باختلاف نشاطات الشركات، وقوله -وفقه الله-:"عروض تجارية"مقيد بعرف الشارع فنخرج بهذا القيد الشركات التي تتاجر بمحرم مما لا يدخل في عروض التجارة شرعًا.
ثم بين لك حكم التداول في هذا النوع من الأسهم، فقال:
فتباع ممن يقبضها القبض الشرعي المعتبر
وهذا مما لا إشكال فيه. ولكن قول الشيخ -حفظه الله-:
أما مجرد كلام في الشاشات ولا يدرون وش السلعة لا، لا هذا ما يصلح، هذا لا يجوز
مشكل عندي؛ فعلى حد علمي القاصر فإن ما يعرض على شاشات التداول لا يخلو من أمرين:
1 -عروض بيع لأسهم محددة لشركات معينة بأسعار محددة.
2 -عروض شراء لأسهم محددة لشركات معينة بأسعار محددة.
فالمعروض على الشاشات معلوم للمتداول، ومن يشتري أو يبيع يدخل أوامر البيع أو الشراء بالكميات والسعر الذي يحدده هو.
وأشد إشكالا -عندي- قول الشيخ:
أما كلام البنوك وكلنا ونبيع لك فهذا ليس بصحيح أبدًا.
وكما يبدوا فإن الشيخ يتحدث هنا عن حال معينة لست أحيط بها علمًا.
ـ [عادل آل موسى] ــــــــ [22 - Jun-2008, صباحًا 09:48] ـ
شكر الله لك يا أبا حازم
و وفقك الله
ـ [الحمادي] ــــــــ [22 - Jun-2008, مساء 01:30] ـ
بارك الله فيك أبا حازم وشكر لك
أحسنت الشرح والتعقيب
وأزيد على ذلك أنَّ قول شيخنا: (فتباع ممن يقبضها القبض الشرعي المعتبر) لا حاجة إليه
إذ الجاري في شاشات التداول أن لكل متداول محفظة خاصة يظهر له فيها حسابه النقدي، وقيمة ما يملكه من الأسهم
ولو باع أو اشترى لظهر له ذلك في محفظته، ويمكنه أن يبيع ما يملكه من أسهم أو بعضها ويحوِّلها إلى حسابه الجاري ويقبضها
فالكلام عن القبض لا حاجة إليه هنا
وكذلك قوله: (أما مجرد كلام في الشاشات ولا يدرون وش السلعة لا، لا هذا ما يصلح، هذا لا يجوز، أما كلام البنوك وكلنا ونبيع لك فهذا ليس بصحيح أبدًا)
فهذا الكلام يناسب عملية التورق، وأما تداول الأسهم فليس ثمة سلعًا تشترى وتباع، إنما الذي يباع ويشترى أسهم مملوكة في شركات ذات نشاط مختلف، فمنها ذات النشاط المباح، ومنها ذات النشاط المحرم، ومنها المختلط
لكن يمكن القول بأن من يتداول يجب عليه أن يعلم عن نشاط الشركة أهو فيما يباح أم فيما يحرم من حيث الجملة
ولا يلزم معرفة تفصيل نشاط الشركة
وملك الأسهم ملكٌ حقيقي وليس مجرد بيع مال بمال، ولذا يأخذ مشتري الأسهم -من المستثمرين لا المضاربين- نصيبه من أرباح الشركة، ولو شاء أن يستمر مالكًا لهذه الأسهم سنوات وهو يجني نصيبه من الأرباح، ومتى شاء أن يبيعها فيمكنه ذلك
وهذا يؤكد أن ملكه حقيقي، وليس مجرد أرقام مسجلة على الشاشة
(يُتْبَعُ)