ـ [أبو عبد الأكرم الجزائري] ــــــــ [28 - Mar-2009, مساء 02:14] ـ
العمدة في المسح على الجوارب عمل الصحابة والقياس الصحيح ليس الحديث اما رواية ٌان النبي مسح على الجوربين فقد قال ابن القيم كوقال النسائي:ما نعلم ان احدا تابع هزيلا من هده الرواية وضعف الرواية الامام مسلم.قال علي بن المديني: {حديث المغيرة في المسح رواه عن المغيرة اهل المينة واهل الكوفة واهل البصرة ورواه هزيلا عن المغيرة الا انه قال ومسح على الجوربين} وخالف الناس قال ابن المندر يروى المسح على الجوربين عن تسعة من اصحاب النبي على وعمار وابي مسعود وانس وابن عمر والبراء وبلال وعبد الله ابن ابي اوفى وسهل ابن سعد وزاد ابو داود ابو امامة وعمرو بن حريث وابن عباس والمسح عليهما قول اكثر اهل العلم ومنهم من سمينا من الصحابة واحمد واسحاق وعبد الله بن المبارك وسفيان الثوري وعطاء وابو يوسف ولا يعرف لصحابة مخالف.اه
ـ [التقرتي] ــــــــ [28 - Mar-2009, مساء 02:22] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
راجع كتاب المسح على الجوربين للشيخ جمال الدين القاسمي تقديم أحمد محمد شاكر وتحقيق الألباني رحمهم الله
ـ [أبو عبد الأكرم الجزائري] ــــــــ [28 - Mar-2009, مساء 09:35] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ومغفرته وبعد.لو تكرمت بما نصحت به لي تعم الفائدة لانه ليس كل منا يقتني هدا الكتاب وكدلك ما فهمت سبب دلك ان كان السبب ثبوت الخبر فاتحفنا يا فاضل نحن في انتظارك
ـ [محمد بن عبدالله] ــــــــ [28 - Mar-2009, مساء 09:41] ـ
وفقك الله.
الحديث لا يثبت، كذلك حكم نحو أحد عشر إمامًا من أئمة المتقدمين، أحدهم روايه الذي تفرد به: سفيان الثوري.
ولم يأتِ من صححه بحجة تستقيم في منظار النقد الحديثي المدقق.
وقد كتبت فيه -قريبًا- بحثًا مطوَّلًا، وقد ورد من حديث أبي موسى والمغيرة وبلال، وكل ذلك منكر.
والله أعلم.
ـ [أبو عبد البر رشيد] ــــــــ [28 - Mar-2009, مساء 09:54] ـ
هناك سقط في كلام علي ابن المديني
و الصواب هذيل عن شرحبيل عن المغيرة
ـ [التقرتي] ــــــــ [28 - Mar-2009, مساء 10:06] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولا زيادة ومغفرته في السلام لا تصح ـ و ان افتى فيها الشيخ الألباني رحمه الله ـ
و اتركك تبحث في المسألة فالمنتدى قد نا قشها العديد من المرات.
أما بالنسبة للمسح على الجوربين فهذه مقتطفات من الكتاب منقولة:
المسح على الجوربين
تأليف علامة الشام:
محمد جمال الدين القاسمي
حَقَّقَّه:
المحدّث: محمد ناصر الدين الألباني
قال العلامة محمد جمال الدين القاسمي: مسألتنا هذه- مسألة المسح على الجوربين- أصلها في الكتاب الكريم من عموم المسح في آية الوضوء:
وسنده قراءة الجرِّ في قوله تعالى: {وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلِكُمْ} (المائدة: الآية:6) فإن ظاهرها أن الفرض في الرجلين هو المسح كما روي ذلك عن ابن عباس وأنس وعكرمة والشعبي وقتادة وجعفر الصادق وعلماء سلالته رضي الله عنهم أجمعين.
فعلى مذهب هؤلاء الأئمة يكون مفاد الآية وجوب المسح على الرجلين مباشرة أو بما عليها من خُف أو جورب أو تساخين [1] فيظهر كون الآية مأخذًا للسنة على هذه القراءة.
بيان الأحاديث المرفوعة إلى النبي صلى الله عليه وسلم في المسح على الجوربين والتساخين:
اعلم أن أحاديث هذا الباب منها ما يستفاد جواز المسح على الجوربين من عمومه، ومنها ما يستفاد من خصوصه.
فمن (النوع الأول) وهو ما يستفاد من عمومه وإطلاقه جواز المسح على الجوربين حديث ثوبان رضي الله عنه:
قال الإمام أحمد رحمه الله في مسنده [2] : في مسند ثوبان رضي الله عنه: حدثنا يحي بن سعيد عن ثور عن راشد بن سعد عن ثوبان قال: (بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية فأصابهم البرد، فلما قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم شكوا إليه ما أصابهم من البرد، فأمرهم بأن يمسحوا على العصائب والتساخين) رواه أبو داود في (سننه) .
قال العلامة ابن الأثير في (النهاية) : (العصائب) : هي العمائم؛ لأن الرأس يعصب بها.
و (التساخين) : كل ما يسخن به القدم من خف وجورب ونحوهما، ولا واحد لها من لفظها.
أقول: رجال هذا الحديث ثقات مرضيون، كما يُعلم من مراجعة أسمائهم من كتب الرجال.
(يُتْبَعُ)