فهرس الكتاب

الصفحة 5947 من 27809

ـ [دمعة أمل] ــــــــ [04 - Dec-2008, صباحًا 08:54] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

ما درجة صحة حديث [من حج ولم يزرني فقد جفاني] ؟ إن كان حديثا

ـ [فارس بن محمد] ــــــــ [04 - Dec-2008, صباحًا 11:26] ـ

هذا (المقول) اخرجه البيهقي وابن حبان في المجروحين وابن عدي في الكامل والدارقطني من حديث عبدالله بن عمر -رضي الله عنهم-

عن النبي -صلى الله عليه وسلم- وفي أسانيده مجهول وضعيف، وقد تكلم عنها شيخ الإسلام فقال: هذه الأحاديث كلها مكذوبة وموضوعة. وقال ابن عبدالهادي:واعلم أن هذا الحديث منكر جدا، لا أصل له بل هو من المكذوبات والموضوعات.

ـ [دمعة أمل] ــــــــ [04 - Dec-2008, مساء 01:58] ـ

أخي فارس بن محمد

جزاك الله خيرا وبارك الله فيك

كثير ما يتكرر هذه المقولة على القنوات

فجزاك الله خير

ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [04 - Dec-2008, مساء 10:19] ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته:

(( من حج ولم يزرني فقد جفاني ) )

قال السخاوي في"المقاصد" (رقم 1178) :"لا يصح، أخرجه ابن عدي في"الكامل"، وابن حبان في"الضعفاء"، والدارقطني في"العلل"، و"غرائب مالك"، عن ابن عمر مرفوعًا."

وقال الذهبي في"الميزان" (4/ 265) :"بل هو موضوع".

المصدر: كَشْفُ السِّتْرِ عَمَّا وَرَدَ فيِ السَّفَرِ إِلىَ القَبْرِ، للعلَّامةِ الشَّيْخِ حمّاد بن مُحمَّد الأنْصَارِيِّ.

رسالة الشَّيْخ حماد، (للتحميل) :

ـ [أبو علي الذهيبي] ــــــــ [04 - Dec-2008, مساء 10:36] ـ

جزاكم الله خيرًا.

ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [04 - Dec-2008, مساء 10:41] ـ

قالَ شَيخُ الإسلامِ عبد العزيز بن باز ـ رَحِمهُ اللَّهُ تَعَالَى ـ في رسالته النَّافِعة (التحقيق والإيضاح لكثير من مسائل الحجِّ والْعُمرة والزِّيارة على ضوء الكِتَابِ والسُّنَّةِ) :

«وإليك أيها القارئ شيئا من الأحاديث الموضوعة في هذا الباب؛ لتعرفها وتحذر الاغترار بها:

الأول: من حج ولم يزرني فقد جفاني.

والثاني: من زارني بعد مماتي فكأنما زارني في حياتي.

الثالث: من زارني وزار أبي إبراهيم في عام واحد ضمنت له على الله الجنة.

الرابع: من زار قبري وجبت له شفاعتي.

فهذه الأحاديث وأشباهها لم يثبت منها شيء عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قال الحافظ ابن حجر في (التلخيص) ـ بعد ما ذكر أكثر الروايات ـ: طرق هذا الحديث كلها ضعيفة.

وقال الحافظ العقيلي: لا يصح في هذا الباب شيء.

وجزم شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله، أن هذه الأحاديث كلها موضوعة. وحسبك به علمًا وحفظا واطلاعا.

ولو كان شيء منها ثابتا لكان الصحابة رضي الله عنهم أسبق الناس إلى العمل به، وبيان ذلك للأمة ودعوتهم إليه؛ لأنهم خير الناس بعد الأنبياء، وأعلمهم بحدود الله وبما شرعه لعباده، وأنصحهم لله ولخلقه، فلما لم ينقل عنهم شيء من ذلك دل ذلك على أنه غير مشروع.

ولو صح منها شيء لوجب حمل ذلك على الزيارة الشرعية التي ليس فيها شد الرحال لقصد القبر وحده؛ جمعا بين الأحاديث. والله سبحانه وتعالى أعلم.»

ـ [سلمان أبو زيد] ــــــــ [04 - Dec-2008, مساء 10:45] ـ

سُئلَ الإمامُ ابنُ بازٍ:

أرجو الإفادة عن صحة الأحاديث الآتية:

الأول: من حج البيت ولم يزرني فقد جفاني.

الثاني: من زارني بعد موتي فكأنما زارني في حياتي.

الثالث: من زارني بالمدينة محتسبا كنت له شفيعا شهيدا يوم القيامة.

لأنها وردت في بعض الكتب وحصل منها إشكال واختلف فيها على رأيين: أحدهما يؤيد هذه الأحاديث. والثاني لا يؤيدها

فأجاب: أما الحديث الأول: فقد رواه ابن عدي والدارقطني من طريق عبد الله بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم بلفظ: من حج ولم يزرني فقد جفاني وهو حديث ضعيف، بل قيل عنه: إنه موضوع، أي مكذوب؛ ذلك أن في سنده محمد بن النعمان بن شبل الباهلي عن أبيه وكلاهما ضعيف جدا.

وقال الدارقطني: الطعن في هذا الحديث على ابن النعمان لا على النعمان، وروى هذا الحديث البزار أيضا وفي إسناده إبراهيم الغفاري وهو ضعيف، ورواه البيهقي عن عمر وقال: وإسناده مجهول.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت