فهرس الكتاب

الصفحة 10403 من 27809

ـ [مصطفى مدني] ــــــــ [05 - May-2010, مساء 01:23] ـ

الأخوة الاعزاء وأساتذتنا وشيوخنا الأفاضل

سؤالي عن حديث جاء في سنن ابي داود من حديث عبدالله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"إن أول ما دخل النقص على بني إسرائيل كان الرجل يلقى الرجل فيقول يا هذا اتق الله ودع ما تصنع إلى آخر الحديث"

ثم رأيت عن طريق الإجمال حكما للشيخ الألباني على الحديث بالضعف وحكما للعلامة احمد شاكر على نفس الحديث بالصحة

فما مستند الشيخين في الحكم على الحديث؟ وأيهما أصوب حكما؟

الرجاء الرد بالتفصيل المعهود عنكم لنستفيد من علمكم بارك الله فيكم

ـ [أسامة] ــــــــ [05 - May-2010, مساء 01:32] ـ

بارك الله فيك.

يرجى الرجوع إلى كتاب: أحاديث معلّة ظاهرها الصحة للشيخ المحدث الوادعي -رحمه الله- ص 272 - 273

ـ [عبدالرحمن بن شيخنا] ــــــــ [06 - May-2010, صباحًا 01:54] ـ

فما مستند الشيخين في الحكم على الحديث؟ وأيهما أصوب حكما؟

الرجاء الرد بالتفصيل المعهود عنكم لنستفيد من علمكم بارك الله فيكم

أما مستند الشيخ الألباني رحمه الله فقد قال في السلسلة الضعيفة مانصه

ما نصه

1105 -"إن أول ما دخل النقص على بني إسرائيل، كان الرجل يلقى الرجل فيقول: يا هذا"

اتق الله و دع ما تصنع فإنه لا يحل لك، ثم يلقاه من الغد، فلا يمنعه أن يكون

أكيله و شريبه و قعيده، فلما فعلوا ذلك ضرب الله قلوب بعضهم ببعض، ثم قال:

* (لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود و عيسى ابن مريم) * إلى قوله

: * (فاسقون) *، ثم قال: كلا والله لتأمرن بالمعروف و لتنهون عن المنكر

و لتأخذن عن المنكر و لتأخذن على يدي الظالم، و لتأطرنه على الحق أطرا،

و لتقصرنه على الحق قصرا"."

ضعيف.

أخرجه أبو داود (4336) و الترمذي (2/ 175) و ابن ماجه (4006) و الطحاوي في

"المشكل" (2/ 61 - 62) و ابن جرير في"التفسير" (6/ 305) و أحمد في""

المسند" (1/ 391) من طرق عن علي بن بذيمة عن أبي عبيدة عن عبد الله بن"

مسعود به.

و خالف المؤمل بن إسماعيل فقال: حدثنا سفيان قال: حدثنا علي بن بذيمة عن أبي

عبيدة - أظنه عن مسروق - عن عبد الله به نحوه.

أخرجه ابن جرير.

و المؤمل هذا ضعيف لسوء حفظه.

و خالفه عبد الرحمن بن مهدي فقال: حدثنا سفيان عن علي بن بذيمة عن أبي عبيدة

قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره هكذا مرسلا. و هو أصح.

أخرجه الترمذي (2/ 175 - 176) و ابن جرير و ابن ماجه.

و تابعه سالم الأفطس عن أبي عبيدة عن ابن مسعود به و زاد في آخره:

"أو ليضربن الله بقلوب بعضكم على بعض، ثم ليلعننكم كما لعنهم".

أخرجه أبو داود (4337) و ابن أبي الدنيا في"الأمر بالمعروف" (ق 53/ 1)

و عبد الغني المقدسي فيه (85/ 2) و الخطيب في"تاريخه" (8/ 299) و البغوي

في"تفسيره" (3/ 206 - 207) من طرق عن العلاء بن المسيب عن عمرو بن مرة عن

سالم به.

و سالم هذا هو ابن عجلان الأفطس و هو ثقة من رجال البخاري.

و رواه عبد الرحمن بن محمد المحاربي عن العلاء بن المسيب عن عبد الله بن عمرو

ابن مرة عن سالم الأفطس به.

أخرجه أبو يعلى في"مسنده" (3/ 1248) و ابن جرير و كذا ابن أبي حاتم كما في

"تفسير ابن كثير"و ابن أبي الدنيا (54/ 1 - 2) و قال أبو داود بعد أن ذكره

معلقا:

"و رواه خالد الطحان عن العلاء عن عمرو بن مرة عن أبي عبيدة".

قلت: كأنه يشير إلى أن قول المحاربي:"عبد الله بن عمرو بن مرة"وهم. و هو

الظاهر لمخالفته لرواية الجماعة عن العلاء. و المحاربي لا بأس به، و كان يدلس

كما قال أحمد، و قد عنعنه، فلعل الوهم ممن دلسه.

و رواية الطحان التي علقها أبو داود هي التي وصلها البغوي كما سبقت الإشارة إلى

ذلك، أخرجها من طريق أبي يعلى: أنا وهب بن بقية: أنا خالد - يعني ابن

عبد الله الواسطي - عن العلاء بن المسيب عن عمرو بن مرة عن أبي عبيدة عن

عبد الله بن مسعود. و قد أخرجها أبو يعلى في"مسنده" (3/ 1262) بهذا

الإسناد.

و قد خولف وهب بن بقية في هذا الإسناد، فقال أبو جعفر الطحاوي: حدثنا محمد بن

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت