فهرس الكتاب

الصفحة 22265 من 27809

ـ [مجدي فياض] ــــــــ [04 - Jan-2010, مساء 01:49] ـ

معلوم أن علماء النحو والأصول قسموا المعرف بالألف واللام إلى ثلاثة أقسام:

للعهد

للحقيقة والماهية

للاستغراق

فهل المعرف بالإضافة له نفس التقسيم مع ذكر الشاهد من كتب النحو أو الأصول؟؟

بارك الله فيكم

ـ [أبو حاتم بن عاشور] ــــــــ [04 - Jan-2010, مساء 04:25] ـ

لا أظن أن له نفس التقسيم, فهو خاص بالمعرف بالألف واللام, أو هو خاص بالألف واللام, والله تعالى أعلم

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [04 - Jan-2010, مساء 04:34] ـ

المعرف بالإضافة يكتسب تعريفه من المضاف إليه، وعلى هذا فإذا أردنا أن نعرف تقسيمه فينبغي أن ننظر إلى المضاف إليه.

فإذا قلت مثلا: (رأيت الرجل) وأنت تقصد رجلا معهودا لديك، فكذلك إذا قلت (رأيت وجه الرجل) وأنت تقصد وجه الرجل المعهود لديك.

وإذا قلت: (أحب المسلمين) وأنت تقصد الاستغراق، فكذلك إذا قلت: (أحب أولاد المسلمين) .

وإذا قلت: (المرأة أضعف من الرجل) وأنت تقصد الجنس، فكذلك إذا قلت: (عقل المرأة أنقص من عقل الرجل) .

والله تعالى أعلم.

ـ [مجدي فياض] ــــــــ [04 - Jan-2010, مساء 07:22] ـ

بارك الله فيك أخي الفاضل

إجابة أراحتني

لكن ما الأمر لو كان المضاف جمع والمضاف إليه مفرد؟؟

مثال: إذا جاءك الملك فأكرمه - مفرد معرف للعهد

مثال: إذا جاءك رسل الملك فأكرمهم - جمع معرف أظنه للاستغراق , أليس كذلك؟؟ ام ما الضابط؟؟

وجزاكم الله خيرا

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [04 - Jan-2010, مساء 07:33] ـ

وفقك الله وسدد خطاك

لا يمكن أن يكون المضاف إليه معهودا، والمضاف مستغرقا؛ لأن المضاف لا يكتسب تعريفا زائدا على المضاف إليه.

ولو قلت هنا: إنه للإطلاق لكان أقرب؛ لأنه من حيث كونه رسولا نكرة مطلقة، ومن حيث كونه مضافا إلى الملك معرفا معهودا، فكأنك قلت: (إذا جاءك من الملك رسل فأكرمهم) فكأنه نكرة في سياق الشرط فتعم لأجل الشرط لا لأجل التنكير.

ولذلك لو قلت مثلا (جاءني رسل الملك فأكرمتهم) لم يفهم منه الاستغراق.

والله أعلم.

ـ [مجدي فياض] ــــــــ [04 - Jan-2010, مساء 07:56] ـ

جزاكم الله خيرا أخي الفاضل

ـ [مجدي فياض] ــــــــ [05 - Apr-2010, مساء 02:31] ـ

قول الله تعالى"فاذكروا آلاء الله"أليست إضافة إلى معهود ومع ذلك تفيد الاستغراق لجميع النعم؟؟

قول الله تعالى"قل لعبادي الذين آمنوا ..."أليست إضافة إلى معهود ومع ذلك تفيد الاستغراق لجميع العباد؟؟

بينما قول الله تعالى"فقال لهم رسول الله ناقة الله"أليست إضافة إلى معهود أفادت العهدية أيضا في المضاف , فالرسول هو سيدنا صالح والناقة معروفة معهودة

أليس هذا يؤيد أن هناك من الإضافة ما يفيد العهدية أو الاستغراقية بغض النظر هل المضاف إليه معهودا أم لا؟؟

وجزاكم الله خيرا

ـ [الاستراباذي] ــــــــ [05 - Apr-2010, مساء 02:53] ـ

قول الله تعالى"فاذكروا آلاء الله"أليست إضافة إلى معهود ومع ذلك تفيد الاستغراق لجميع النعم؟؟

قول الله تعالى"قل لعبادي الذين آمنوا ..."أليست إضافة إلى معهود ومع ذلك تفيد الاستغراق لجميع العباد؟؟

بينما قول الله تعالى"فقال لهم رسول الله ناقة الله"أليست إضافة إلى معهود أفادت العهدية أيضا في المضاف , فالرسول هو سيدنا صالح والناقة معروفة معهودة

أليس هذا يؤيد أن هناك من الإضافة ما يفيد العهدية أو الاستغراقية بغض النظر هل المضاف إليه معهودا أم لا؟؟

وجزاكم الله خيرا

السلام عليكم

في قوله تعالى"فقالَ لهمْ رسولُ اللهِ ناقةَ اللهِ"نكتة في إضافة الناقة إلى لفظ الجلالة اشار إليها العلامة ابن عاشور بقوله:"وإضافة ناقة إلى اسم الجلالة لأنها آية جعلها الله على صدق رسالة صالح عليه السلام ولأن خروجها لهم كان خارقًا للعادة"30/ 374. وهي نكرة مضافة فلم تكتسب العهدية إلا من إضافتها، وهي إضافة مخصوصة لغرض بلاغي هو تنبيههم إلى عظم أمرها.

أما بالنسبة إلى"آلاء الله"فكلامك فيه وجه من الصحة إذ قد تعني جميع الآلاء والنعم التي تفضّل بها الله، وعلى قد تكون للاستغراق.

أما بالنسبة إلى"لعبادي"فالإضافة عهدية ولا تعني الاستغراق.

وعليه أظن أن المعوّل في ضبط هذه المعاني هو السياق وهو منهج قائم بذاته.

وفقكم الله

ـ [مجدي فياض] ــــــــ [05 - Apr-2010, مساء 04:08] ـ

وعليكم السلام ورحوة الله وبركاته

قولك أخي الفاضل"وعليه أظن أن المعوّل في ضبط هذه المعاني هو السياق وهو منهج قائم بذاته"أوافق عليه تماما

لكن أليس من منطلق ذلك الكلام أن يكون المعرف بالإضافة له ثلاث حالات أيضا كالمعرف بأل ولا فرق؟؟ الاستغراق والعهد والماهية؟؟

أم هناك فرق وما هو؟؟

وجزاكم الله خيرا

ـ [الاستراباذي] ــــــــ [05 - Apr-2010, مساء 11:01] ـ

السلام عليكم ورحمة الله

أشكرك أخي مجدي،

وقد وجدت في شرح الكافية للرضي ما يشبه أن يكون دعما لكلامك، فأنا أنقله لك كما وجدته.

يقول الرضي تعليقًا على قول ابن الحاجب في متن الكافية"وتفيد تعريفا مع المعرفة وتخصيصا مع النكرة" (في حديثه عن الإضافة المعنوية) : (( يعني الإضافة المعنوية بخلاف اللفظية، وإنما أفادت تعريفا مع المعرفة لأن وضعها لتفيد أنّ لواحدٍ مما دلّ عليه المضاف مع المضاف إليه خصوصيةً ليست للباقي معه، مثلًا إذا قلت: غلامُ زيدٍ راكبٌ، ولزيد غلمان كثيرة فلا بدّ أن تشير به إلى غلام من بين غلمانه له مزيد خصوصية بزيدٍ، إما بكونه أعظم غلمانه، أو أشهر بكونه غلامًا له دون غيره، أو يكون غلامًا معهودًا بينك وبين المخاطب، وبالجملة بحيث يرجع إطلاق اللفظ إليه دون سائر الغلمان وكذا كان نحو ابن الزبير وابن عباس قبل العلمية هذا أصل وضعها، ثم قد يقال جاءني غلام زيد من غير إشارة إلى واحد معين وذلك كما أن ذا اللام في أصل الوضع لواحد معين ثم قد يستعمل بلا إشارة إلى معين كما في قوله:

ولقد أمرّ على اللئيم يسبّني ... )) شرح الكافية، بتحقيق يوسف حسن عمر، 2/ 208.

وفي هذا النص من الفوائد ما يليق باستخراجها، ولتعذرني أخي مجدي، فأرجو أن أجد الوقت لذلك.

وفقكم الله

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت