فهرس الكتاب

الصفحة 2798 من 27809

ما علة سند حديث"صلاة الليل مثنى مثنى"؟؟

ـ [مجدي فياض] ــــــــ [25 - Apr-2007, مساء 09:09] ـ

أخرج الحاكم في علوم الحديث من طريق ابن عون عن ابن سيرين عن ابن عمر مرفوعا"صلاة الليل والنهار مثنى مثنى"قال الحاكم:"رجاله ثقات إلا أن فيه علة يطول بذكرها الكلام"

فما هذه العلة

وجزاكم الله خيرا

ـ [مرحبا] ــــــــ [26 - Apr-2007, مساء 01:57] ـ

السؤال خطأ

ولو رجعت إلى كتاب الحاكم مباشرة، لعرفت أن العلة:

وَهم من بعض الرواة في ذِكر (النهار)

قال الحاكم في المعرفة:

(هذا حديث ليس في إسناده إلا ثقة ثبت، وذكر النهار فيه وَهم، والكلام عليه يطول)

ـ [عمر المقبل] ــــــــ [26 - Apr-2007, مساء 02:51] ـ

هذه اللفظة منكرة، تفرد بها علي البارقي عن ابن عمر، من بين أكثر من عشرة رواة رووا هذا الحديث عن ابن عمر،منهم: ابنه سالم،ومولاه نافع،وعبدالله بن دينار وغيرهم.

ولهذا لما روى النسائي هذا الحديث قال: هذا الحديث عندي خطأ.

وممن ضعف هذه الزيادة شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وغيرهم من أهل العلم.

ومن القرائن ـ غير ما سبق ـ: إعراض الشيخين عنها، والله أعلم.

ـ [مجدي فياض] ــــــــ [26 - Apr-2007, مساء 03:00] ـ

أولا أنا لم أضع هذا العنوان بل هذا العنوان تم تعديله من قبل المشرفين فالعنوان الأصلي الذي وضعته أنا هو"ما علة هذا السند لهذا الحديث"

ثانيا جزاكم الله خيرا على مشاركتي

ثالثا: ظاهر إسناد الحاكم الصحة كما قال لكن هو صرح بكونه معلول أي زيادة لفظة: والنهار", لماذا زيادة"والنهار"معلولة مع أن جميع رجال الإسناد ثقة كما قال الحاكم نفسه؟؟؟ هذا هو سؤالي؟؟ وهذة الزيادة من إسناد الحاكم ليس من طريق البارقي بل هو عن ابن عون عن ابن سيرين فهي متابعة لإسناد البارقي فلم الحكم بالزيادة بكونها معلولة؟؟؟"

أرجو الإجابة على هذا السؤال

نعم القول بأن زيادة لفظة"والنهار"شاذة من طريق البارقي كان القلب مائلا إليها بشدة إذ من يقرأ كلام شيخ الإسلام ابن تيمية على تضعيفها لا يشك لحظة في شذوذها لكن مع مجيء ذلك اللفظ من طريق ابن عون عن ابن سيرين عن ابن عمر والإسناد رجاله كلهم ثقات فهي متابعة لإسناد البارقي فلم جعل الحديث معلولا وما هي العلة التي يطول عليها الكلام كما قال الحاكم؟؟

ـ [مرحبا] ــــــــ [26 - Apr-2007, مساء 03:11] ـ

هذه اللفظة منكرة، تفرد بها علي البارقي عن ابن عمر، من بين أكثر من عشرة رواة رووا هذا الحديث عن ابن عمر،منهم: ابنه سالم،ومولاه نافع،وعبدالله بن دينار وغيرهم.

ولهذا لما روى النسائي هذا الحديث قال: هذا الحديث عندي خطأ.

وممن ضعف هذه الزيادة شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وغيرهم من أهل العلم.

ومن القرائن ـ غير ما سبق ـ: إعراض الشيخين عنها، والله أعلم.

اللفظة صحّحها البخاري -رحمه الله-.

ـ [مجدي فياض] ــــــــ [26 - Apr-2007, مساء 03:18] ـ

أخي الفاضل

أنا أعلم أن البخاري صحح هذه اللفظة كما نقلها البيهقي عنه وصححها من المعاصرين الشيخ ناصر الألباني والشيخ أحمد شاكر

وضعفها كثير من المتقدمين مثل يحيى بن معين والنسائي وغيرهما ومن المتأخرين الدكتور ماهر الفحل ضعفها كذلك

فمحل الإشكال أيهما نرجح تصحيح الزيادة أم جعل الزيادة شاذة؟؟

كما قلت سابقا لو كان الطريق فقط من طريق البارقي لكن القول هو جعل الزيادة شاذة كما قال ابن تيمية

لكن لما جاءت من طريق ابن عون عن ابن سيرين عن ابن عمر مرفوعا فهل بقال أيضا شاذة؟؟ ولم يقال هو معلول؟؟ وما علته؟؟

لا بقال علته ذكر"والنهار"فهو استدلال بمحل النزاع

وخصوصا وأن هذه اللفظة جاءت من حديث أبي هريرة كما ذكرها إبراهيم الحربي في غريب الحديث نصب الراية 2/ 144

أرجو أن يتضح سؤالي

ونتعاون سويا في الوصول إلى الحق

وجزاكم الله خيرا

ـ [مرحبا] ــــــــ [26 - Apr-2007, مساء 03:35] ـ

أخي الفاضل مجدي،

العلة: (الوهم)

السؤال:

وهل يهم الثقة الثبت؟

نعم، يهم.

والأصل: عدم الوهم.

إذن

كيف لنا معرفة أن ثمة وهما؟

بجمع طرق الحديث، ثم دراستها.

ونحن ننتظر هذه الدراسة منك.

والسلام عليكم.

ـ [الحمادي] ــــــــ [26 - Apr-2007, مساء 03:38] ـ

لعلَّ الحاكمَ يريد ما وقع من الاختلاف في هذا الإسناد رفعًا ووقفًا

وفي ذكر لفظة (النهار) وحذفها

وسأورد بعد قليل ما يفيد في هذا على وجه الإيجاز

ـ [مجدي فياض] ــــــــ [26 - Apr-2007, مساء 03:42] ـ

وعليكم السلام

جزاكم الله خيرا

لكن لماذ نوهم الراوي - أي طريق رجال الحاكم - مع كونها متابعة لإسناد البارفي مع كونها شاهدة لإسناد إبراهيم الحربي من حديث أبي هريرة؟؟ أليست هذه مقويات لصحة الزيادة

أخي الفاضل: أنا أميل بشدة لتضعيف هذه الزيادة لكن هذه أسئلة من عند نفسي وإشكالات أوردها وأحتاج إلى جوابها لكي يطمئن قلبي في تضعيفها

فكما قلت لك من يقرأ كلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى بقطع بكونها شاذة كما أنا أميل إلى ذلك لكن لا بد من رد أسئلة المصححين لهذه اللفطة فهم يقولون هذه اللفطة صححا البخاري وكفى به وتابعه عليها ابن عون عن ابن سيرين عن ابن عمر فالبارقي لم ينفرد بها كما أنها شاهدة لإسناد إبراهيم الحربي من حديث أبي هريرة؟؟

أرجو أن يتضح إشكالي

وأكرر: جزاكم الله خيرا

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت