ـ [أبو رزان] ــــــــ [17 - Apr-2008, مساء 01:37] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
إخواني الفضلاء لو تتكرمون علي ببيان صحة سند هذا الأثر الذي ذكره الإمام البخاري رحمه الله، في التاريخ الكبير:
قال البخاري: أخبرنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان قال: حدثنا حماد، عن الشعبي: أن الحارث بن أبي ربيعة ماتت أمه نصرانية فشيعها أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، قال: وزاد عبدان، عن ابن المبارك، قال: قال سفيان: خرج عليهم، فقال: إن لها أهل دين غيركم، فقال معاوية: لقد ساد هذا.
وجزاكم الله خيرا
ـ [حمد] ــــــــ [17 - Apr-2008, مساء 02:29] ـ
بالنسبة للمتن، فإنّ في هذا توضيحًا له:
الأغاني ج1/ص76
وأخبرني علي بن صالح عن أبي هفان عن إسحاق بن إبراهيم عن الزبير والمدائني والمسيبي أن أمه (أم الحارث) ماتت نصرانية وكانت تُسِرّ ذلك منه فحضر الأشراف جنازتها - وذلك في عهد عمر بن الخطاب رحمة الله عليه - فسمع الحارث من النساء لغطًا، فسأل عن الخبر فعرف أنها ماتت نصرانية وأنه وجد الصليب في عنقها - وكانت تكتمه ذلك - فخرج إلى الناس فقال: انصرفوا رحمكم الله فإن لها أهل دين هم أولى بها منا ومنكم.
فاستُحسِن ذلك منه وعجب الناس من فعله.
أحكام أهل الذمة ج1/ص437
وقال الأثرم: سمعت أبا عبدالله يُسأل عن شهود جنازة النصراني الجار؟
قال: على نحو ما صنع الحارث بن أبي ربيعة كان شهد جنازة أمه فكان يقوم ناحية ولا يحضر؛ لأنه ملعون