فهرس الكتاب

الصفحة 4993 من 27809

سلسلة الفوائد والنكت: الإنتصار لأهل الحديث

ـ [عبدالحي] ــــــــ [13 - Mar-2008, مساء 02:23] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

الإنتصار لأهل الحديث للشيخ محمد بن عمر بن سالم بازمول

-جاء ذكر الرأي في القرآن الكريم بمعنى: 1 - العلم الذي يقتضي النظر و التأمل المؤدي إلى الإعتبار كما في قوله تعالى"ألم تر إلى ربك كيف مدّ الظل". 2 - بمعنى النظر و التأمل قال تعالى"ما أريكم إلا ما أرى". 3 - و جاء الرأي موصوفا بأنه بلا روية و نظر قال تعالى"فقال الملأ الذين كفروا من قومه ما نراك إلا بشرا مثلنا و ما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا بادي الرأي و ما نرى لكم علينا من فضل بل نظنكم كاذبين".

أما في السنة النبوية جاء بمعنى: 1 - العقل و القياس في مقابل النص كما جاء في حديث أبي حصين الذي أخرجه البخاري في كتاب المغازي في باب الحديبية باب رقم"4189". 2 - بمعنى الظن المقابل للعلم كما جاء في الحديث"إنما أنا بشر إذا أمرتكم بشيء من دينكم فخذوا به , و إذا أمرتكم بشيء من الرأي فإنما أنا بشر"رواه مسلم. 3 - بمعنى اغترار المرء بعقله و نفسه. 4 - كما أطلق الرأي على صاحب المشورة و حسن النظر و التأمل و التدبير.

كما جاء في عبارة السلف إطلاق الرأي على أصحاب المقالات البدعية كمقالة الخوارج. ص 16 إلى 20

-لم يخرج الرأي في كلام السلف عن هذه المعاني , و أصبح علمًا على كل من يرجع إلى العقل عند كلامه في الدين , سواء مُقدِمًا له على النص أم لا. ص 20

ـ [عبدالحي] ــــــــ [16 - Mar-2008, صباحًا 12:35] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

-الرأي المذموم في كلام السلف يطلق على أنواع و هي:

1 -الرأي المخالف للنص , و هذا مما يعلم بالإضطرار من دين الإسلام و فساده و بطلانه.

2 -الكلام في الدين بالخرص و الظن مع التفريط و التقصير في معرفة النصوص و فهمها و استنباط الأحكام منها.

3 -الرأي المتضمن تعطيل أسماء الرب و صفاته و أفعاله بالمقاييس الباطلة التي وضعها أهل البدع و الضلال من الجهمية و المعتزلة و القدرية و من ضاهاهم.

4 -الرأي الذي أحدثت به البدع , و غيرت به السنن و عمّ به البلاء , و تربى عليه الصغير و هرم فيه الكبير.

5 -القول في أحكام شرائع الدين بالإستحسان و الظنون و الإشتغال بحفظ المعضلات و الأغلوطات و رد الفروع بعضها على بعض قياسا , دون ردِّها على أصولها و النظر في عللها و اعتبارها. ص 23

ـ [أبو مريم هشام بن محمدفتحي] ــــــــ [16 - Mar-2008, مساء 01:40] ـ

سلام عليكم،

فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،

أما بعد،

فجزاك الله تعالى خيرا:

2 -الكلام في الدين بالخرص و الظن مع التفريط و التقصير في معرفة النصوص و فهمها و استنباط الأحكام منها.

ص 23

قال أبو عبد الله البخاري في كتاب العلم، باب 34:

100 -حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِى أُوَيْسٍ قَالَ حَدَّثَنِى مَالِكٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ «إِنَّ اللَّهَ لاَ يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا، يَنْتَزِعُهُ مِنَ الْعِبَادِ، وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ، حَتَّى إِذَا لَمْ يُبْقِ عَالِمًا، اتَّخَذَ النَّاسُ رُءُوسًا جُهَّالًا فَسُئِلُوا، فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ، فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا» . قَالَ الْفِرَبْرِىُّ حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ قَالَ حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ هِشَامٍ نَحْوَهُ. طرفه 7307 - تحفة 8883

وقال في كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة، باب 7:

7307 - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ تَلِيدٍ حَدَّثَنِى ابْنُ وَهْبٍ حَدَّثَنِى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شُرَيْحٍ وَغَيْرُهُ عَنْ أَبِى الأَسْوَدِ عَنْ عُرْوَةَ قَالَ حَجَّ عَلَيْنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ سَمِعْتُ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ «إِنَّ اللَّهَ لاَ يَنْزِعُ الْعِلْمَ بَعْدَ أَنْ أَعْطَاهُمُوهُ انْتِزَاعًا، وَلَكِنْ يَنْتَزِعُهُ مِنْهُمْ مَعَ قَبْضِ الْعُلَمَاءِ بِعِلْمِهِمْ، فَيَبْقَى نَاسٌ جُهَّالٌ يُسْتَفْتَوْنَ فَيُفْتُونَ بِرَأْيِهِمْ، فَيُضِلُّونَ وَيَضِلُّونَ» . فَحَدَّثْتُ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو حَجَّ بَعْدُ فَقَالَتْ يَا ابْنَ أُخْتِى انْطَلِقْ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ فَاسْتَثْبِتْ لِى مِنْهُ الَّذِى حَدَّثْتَنِى عَنْهُ. فَجِئْتُهُ فَسَأَلْتُهُ فَحَدَّثَنِى بِهِ كَنَحْوِ مَا حَدَّثَنِى، فَأَتَيْتُ عَائِشَةَ فَأَخْبَرْتُهَا فَعَجِبَتْ فَقَالَتْ وَاللَّهِ لَقَدْ حَفِظَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو. طرفه 100 - تحفة 8883

والله تعالى أجل وأعلم

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت