ـ [ابو مروان المروان] ــــــــ [06 - Mar-2009, مساء 12:59] ـ
صحة حديث لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم من جلس وسط الحلقة
فضيلة الشيخ المحدث سليمان بن ناصر العلوان أمدّ الله في عمره على عمل صالح.
قرأت في أحد الكتب حديث حذيفة (( لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم من جلس وسط الحلقة ) ).
فتعاظمت هذا الوعيد في مثل هذا العمل اليسير فقلت أكتب لفضيلتكم تبينون درجته فإن صح عندكم فما معناه؟.
الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا الحديث رواه أبو داود في سننه (4826) حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا أبان حدثنا قتادة حدثني أبو مجلز عن حذيفة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن من جلس وسط الحلقة )) .
ورواه أحمد (5/ 384) والترمذي (2753) والحاكم (4/ 281) من طريق شعبة عن قتادة نحوه.
وقال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح وصححه الحاكم وفيه نظر.
فالحديث رواته ثقات غير أنَّ أبا مجلز لا حق بن حميد لم يسمع من حذيفة قاله يحيى بن معين.
وقال الإمام أحمد رحمه الله حدثنا حجاج بن محمد قال قال شعبة لم يدرك أبو مجلز حذيفة (العلل رقم 788) .
فأصبح الحديث ضعيفًا وهو ليس على ظاهره اتفاقًا.
وقد تأوله قوم على الرجل السفيه الذي يقيم نفسه مقام السخرية ليكون ضحكة بين الناس.
وتأوله آخرون على من يأتي حلقة قوم فيتخطى رقابهم ويقعد وسطها ولا يقعد حيث انتهى به المجلس فلعن للأذى.
وتأولته طائفة ثالثة بتأويل آخر.
ولا يصح من هذه التأويلات شيء وقد علمتَ أن الحديث معلول فلا يؤخذ منه حكم.
ـ [عبدالرحمن الناصر] ــــــــ [06 - Mar-2009, مساء 06:05] ـ
بارك الله فيك وفي الشيخ المُحدّث الغالي على القلب"سليمان العلوان"فرّج الله عنه ونفع بعلمه.
ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [12 - Mar-2009, مساء 01:23] ـ
للا ستفسار كبف نجمع بين قول الامام احمد في عدم سماع ابي مجلز وماوجدته في الاداب الشرعية
قال الخلال: (كراهية الجلوس في وسط الحلقة) أنبأنا أبو داود قال: رأيت أحمد بن حنبل رضي الله عنه إذا كان في الحلقة فجاء رجل فقعد خلفه يتأخر يعني يكره أن يكون وسط الحلقة لما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم. انتهى كلامه ويتوجه تحريم ذلك ولعله مراد الخلال فإن عليه السلام لعن من جلس وسط الحلقة رواه أحمد وأبو داود والترمذي وصححه وغيرهم من رواية أبي مخلز عن حذيفة ولم يسمع منه.
قال في النهاية: إذا جلس في وسطها استدبر بعضهم بظهره فيؤذيهم بذلك ويسبونه ويلعنونه
ـ [معاذ احسان العتيبي] ــــــــ [12 - Mar-2009, مساء 03:46] ـ
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يحيى بن سعيد عن شعبة قال ثنا قتادة عن أبي مجلز عن حذيفة: في الذي يقعد في وسط الحلقة قال ملعون على لسان النبي أو لسان محمد صلى الله عليه و سلم
تعليق شعيب الأرنؤوط: إسناده ضعيف.
حدثنا أحمد بن عبدة، قال: أنبأنا يزيد بن زريع، قال: أخبرنا سعيد يعني ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن أبي مجلز، أن حذيفة bه رأى رجلا جلس في وسط الحلقة فقال: «أما هذا فملعون على لسان محمد a أو قال: ملعون على لسان محمد a من جلس وسط الحلقة» وهذا الحديث لا نعلم يروى إلا عن حذيفة بهذا الإسناد.
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة وحجاج حدثني شعبة عن قتادة عن أبي مجلز لاحق بن حميد وقال حجاج سمعت أبا مجلز قال: قعد رجل في وسط حلقة قال فقال حذيفة ملعون من قعد في وسط الحلقة على لسان محمد صلى الله عليه و سلم وقال لعن رسول الله صلى الله عليه و سلم من قعد في وسط الحلقة قال حجاج قال شعبة لم يدرك أبو مجلز حذيفة
تعليق شعيب الأرنؤوط: إسناده ضعيف
ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [12 - Mar-2009, مساء 08:48] ـ
للا ستفسار كبف نجمع بين قول الامام احمد في عدم سماع ابي مجلز وماوجدته في الاداب الشرعية
قال الخلال: (كراهية الجلوس في وسط الحلقة) أنبأنا أبو داود قال: رأيت أحمد بن حنبل رضي الله عنه إذا كان في الحلقة فجاء رجل فقعد خلفه يتأخر يعني يكره أن يكون وسط الحلقة لما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم. انتهى كلامه ويتوجه تحريم ذلك ولعله مراد الخلال فإن عليه السلام لعن من جلس وسط الحلقة رواه أحمد وأبو داود والترمذي وصححه وغيرهم من رواية أبي مخلز عن حذيفة ولم يسمع منه.
قال في النهاية: إذا جلس في وسطها استدبر بعضهم بظهره فيؤذيهم بذلك ويسبونه ويلعنونه
بارك الله فيكم
يجمع بينهما _إذا لم نقل أن الحديث صح عنده من غير طريق أبي مجلز عن حذيفة_ بأن الإمام أحمد يعمل بالضعيف إذا لم يكن في الباب ما يدفعه وأمثلة ذلك كثيرة في فقهه رحمه الله
ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [13 - Mar-2009, صباحًا 10:56] ـ
شكرا لك ... بارك الله فيك ...
وهو جمع حسن
وقد ذكره الإمام ابن القيم رحمه الله فقال في إعلام الموقعين: «الأصل الرابع من أصول الإمام أحمد التي بنى عليها فتاويه: الأخذ بالمرسل، والحديث الضعيف إذا لم يكن في الباب شيء يدفعه، وهو الذي رجحه على القياس، وليس المراد بالضعيف عنده الباطل ولا المنكر، ولا ما في رواته متهم بحيث لا يسوغ الذهاب إليه والعمل به، بل الحديث الضعيف عنده قسيم الصحيح، وقسم من أقسام الحَسَن، ولم يكن يقسم الحديث إلى صحيح وحسن وضعيف، بل إلى صحيح وضعيف، وللضعيف عنده مراتب، فإذا لم يجد في الباب أثرًا يدفعه، ولا قول صاحب، ولا إجماعًا على خلافه: كان العمل به عنده أولى من القياس»