فهرس الكتاب

الصفحة 9515 من 27809

ـ [حسين الحبشي] ــــــــ [24 - Feb-2010, مساء 05:03] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

وقفت على مجموعة من النصوص بشأن هذه الرواية فنرجو لمن عنده مزيد فائدة أو توضيح أن يشارك بها:

1 -قال ابن سعد طبقات ج6:ص115:

عبد الله بن أبي الهذيل العنزي من ربيعة ويكنى أبا المغيرة روى عن عمر وعلي وعبد الله بن مسعود وعمار بن ياسر وابن عباس وعبد الله بن عمرو وأبي زرعة بن عمرو بن جرير قال أخبرنا يعلى بن عبيد قال حدثنا الأجلح عن بن أبي الهذيل قال كنت جالسا عند عمر فجيء بشيخ نشوان في رمضان قال ويلك وصبياننا صيام فضربه ثمانين قال أخبرنا بهذا الحديث محمد بن الفضيل بن غزوان عن ضرار بن مرة عن عبد الله بن أبي الهذيل قال أتي عمر بسكران قال أخبرنا محمد بن عبد الله بن نمير قال حدثنا يحيى بن آدم عن الأشجعي عن سفيان عن أبي سنان عن عبد الله بن أبي الهذيل سمع عمر يقول لا تشد الرحال إلا إلى البيت العتيق قال وقال شعيب بن حرب عن شعبة قال حدثنا الحكم عن عبد الله بن أبي الهذيل قال دفع إلي أهل الكوفة مسائل أسأل عنها بن عباس فسئل عما في كتابي كله وله أحاديث.

2 -قال البخاري في التاريخ الكبير ج5:ص222:

727 عبد الله بن أبي الهذيل أبو المغيرة المقبري سمع بن مسعود رضي الله عنه وعن أبي بن كعب رضي الله عنه سمع منه مسلم أبو فروة الكوفي المسندي.

قال ح يحيى بن آدم حدثنا الأشجعي عن سفيان بن سعيد عن أبي سنان ضرار ح عبد الله بن أبي الهذيل سمعت عمر بن الخطاب خطيبا بالروحاء لا تشدوا الرحال الا إلى البيت العتيق وقال النبي صلى الله عليه وسلم إلا إلى ثلاثة وحديث النبي صلى الله عليه وسلم أولي.

3 -قال أبو نعيم في حلية الأولياء ج4:ص360:

وروى عن علي بن أبي طالب وسمع من عمار بن ياسر ومن خباب بن الأرت ومن عبدالله بن عمرو بن العاص وعبدالله بن عباس وأبي هريرة وجرير ابن عبدالله البجلي وعبدالرحمن بن أبزى وغيرهم.

قال ابن الجوزي في صفة الصفوة ج3:ص33:

قال المؤلف أسند عبدالله بن أبي الهذيل عن أبي بكر وعمر وعلي وعبدالله بن مسعود إلا أنه أرسل الحديث عنهم وسمع من عمار وخباب بن الأرت وعبدالله بن عمرو بن العاص وأبي هريرة وجرير وابن عباس وعبد الرحمن بن أبزى.

4 -قال الذهبي في سير أعلام النبلاء ج4:ص170:

61 عبد الله بن أبي الهذيل القدوة العابد الإمام أبو المغيرة العنزي الكوفي.

روى عن أبي بكر وعمر مرسلا وعن علي وعمار وأبي وابن مسعود وخباب وأبي وهريرة وعدة.

فلقائل أن يقول: لم يسمع من أجل كلام ابن الجوزي والذهبي في ذلك.

ولقائل أن يقول: بل سمع من أجل الاسانيد الصحيحة التي صرح فيها بالسماع

وأيضًا من أجل أن الأئمة الكبار لم ينفوا السماع، بل والمزي والحافظ ابن حجر لم يتعرضا للكلام في هذه الرواية، ثم إن البخاري ترجم له ولم ينفي سماعه بل ذكر إسنادا فيه السماع منه.

ولقائل أن يقول: سمع من في بعض الأحيان لقول البخاري في إسناده: عبد الله بن أبي الهذيل سمعت عمر بن الخطاب خطيبا بالروحاء.

سمعه وهو يخطب فلا مانع من أن يكون سمع من في بعض الأحيان، فنحتاج للتصريح بالسماع من أجل قبول الرواية، فيكون جمع بين كلام ابن الجوزي والذهبي وبين الأسانيد التي فيها تصريح بالسماع، والله أعلم.

ـ [السكران التميمي] ــــــــ [24 - Feb-2010, مساء 08:59] ـ

حقيقة أخي الكريم؛ فرق بين أن يسمع منه شيئًا، وبين أن يروي عنه شيئًا .. وهذا مدخلٌ للموضوع عظيم لا يغفل. فتأمل

فكونه سمعه، لا يعني أنه تحمل عنه وروى. فتنبه

وعليه أخي: فإنه لم يصح ولم يثبت لعبد الله بن أبي الهذيل رواية عن عمر بن الخطاب .. بل ولم ينقل ذلك في حديث أو أثر.

غايته أخي الكريم أنه رآه وسمع منه بعض كلامه لمصادفة وجوده في المكان الذي كان فيه عمر رضي الله عنه، على أن أكثر هذا النقل أيضًا لا يفيد السماع منه، بل غايته أنه ورد هذا الأمر وهذا الكلام عن عمر رضي الله عنه فنقله عبد الله كما سمعه.

ومن أثبت ذلك بينهما فإنما أثبته على ما ظنه مما وقف عليه من روايات وجد فيها السماع أو شبهه، ولا يعني هذا العمل الإلزام به وعدم ورود غيره، بل كل من أثبت روايته عن عمر رضي الله عنه لم يأت برواية واحدة مصرحة بذلك، فبان أن هذا اجتهاد منهم لم يوفقوا فيه، بينما لما أن سُبِرَت رواياته وعرضت على الميزان بان أنه إنما سمعه في بعض المواقع ولكنه لم يرو عنه شيئًا بالمرة.

على أنه أيضًا هذا السماع لم يكن مختصًا به وحده، بل كان سماعًا عامًا أمام الملأ، والنصوص واضحة في هذا.

فالصحيح أخي الكريم = أن روايته عنه مرسلة؛ في غير ما صرح به بالسماع العام عنه .. ولا يلزم من السماع منه حصول الرواية عنه .. وأنا زعيمٌ لمن أحضر لي رواية واحدة صرح فيها عبد الله بالتحديث والرواية عن عمر بن الخطاب، من غير السماع العام عنه أمام الملأ.

وهو على الصواب كما صرح هو بنفسه يروي عن عمر رضي الله عنه بواسطة كما في رواية الادخار.

وللفائدة أخي: هذا الأثر أخي الكريم قد روي من قول عبيد الله بن أبي الهذيل نفسه، رواه عنه يحيى بن يمان، عن سفيان الثوري، عن ضرار بن مرة، عنه به.

وخالف يحيى (عبيد الله بن عبيد الرحمن الأشجعي) فجعله من قول عمر بسماع عبيد الله .. فالله أعلم.

فإنه وإن كان الأشجعي راوية سفيان، إلا أن رواية يحيى بن يمان رحمه الله _ وهو الإمام الحافظ الصدوق _ وإن كانت روايته فيها بعض الكلام، لكنه هنا _ في اعتقادي الجازم _ أتى على الصواب فيها، فكيف يظن بأمير المؤمنين رضي الله عنه مخالفة كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم؟!! وهو القائل:"عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي ..". فتأمل

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت