فهرس الكتاب

الصفحة 8843 من 27809

ـ [صلاح سالم] ــــــــ [03 - Dec-2009, صباحًا 10:18] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي سخرنا لنا أهل فضلًا يعينونا على إجاد الحق واتباع السنن، ثم الصلاة والسلام على خير الأنام محمدٍ (ص) سيد البشر وعلى من تبعه بإحسان إلى يوم الدين.

أما بعد.

إخوتي الأفاضل ومشائخنا الكرام السلام عليكم ورحمة الله

كنتُ وقفت على حديث لو ثبت لكان فيه حجة على أن التيمم ليس له وقت محدد ولا وقتٌ معلوم إلا وجود الماء، مع علمي بعد وجود ما يلزم الوقت في التيمم ولكن ظاهر الرواية فيه قوة لمن يحب ابتاع الحق ويرد على المخالف فيه،وهذه الرواية هي في المغني والمطالب العالية والسنن الكبرى، ولكن لم اقف على رتبتها الصحيحة. فهل هناك من ضبط تخريج هذه الرواية ورتبتها حفظكم الله والرواية هي كما ذكرت في كتاب الدرراي المضية شرح الدرر البهية لشوكاني وهي في حاشية الكتاب قال مخرج الكتاب:

قلتُ: والحائض والنفساء، وقد اخرج البيهقي في سننه بسند فيه المثنى بن الصباح عن أبي هريرة 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - قال: جاء إعرابي إلى النبي (ص) فقال: يا رسول الله إنا نكون بالرمل أربعة أشهر أو خمسة أشهر، فيكون فينا النفساء والحائض والجنب فما ترى؟ قال (ص) : عليكم بالصعيد.

هذه هو نص الرواية فهل هناك من يتصدق علينا بارك الله فيك برتبة هذا الحديث حفظكم الله.

وأخر دعوانا إن الحمد لله رب العالمين

ـ [أبو مسهر] ــــــــ [03 - Dec-2009, مساء 12:17] ـ

المثنى بن الصباح كان ثقة في غير عطاء، ثم اختلط ففحش خطؤه

فهذا الحديث عن غير عطاء فهل رواه قبل الإختلاط أم بعده؟

و هذا نص حديثه

السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الطهارة

جماع أبواب التيمم - باب ما روي في الحائض والنفساء أيكفيهما التيمم عند انقطاع الدم

حديث: 976

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو سعيد بن أبي عمرو، قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا أسيد بن عاصم، ثنا الحسن بن حفص، عن سفيان يعني الثوري، عن المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إنا نكون في الرمل وفينا الحائض والجنب والنفساء فيأتي علينا أربعة أشهر لا نجد الماء، قال:"عليك بالتراب"يعني التيمم. هذا حديث يعرف بالمثنى ابن الصباح، عن عمرو، والمثنى غير قوي، وقد رواه الحجاج ابن أرطاة، عن عمرو إلا أنه خالفه في الإسناد، فرواه عن عمرو، عن أبيه، عن جده، واختصر المتن فجعل السؤال عن الرجل لا يقدر على الماء أيجامع أهله، قال: نعم

و رجال الحديث ثقات فيما عدا المثنى لا نأمن إختلاطه

كما أن شيخا البيهقى هنا الحاكم و أبو سعيد فالأخير ضعيف، و الحاكم نفسه يحتاج الى متابعة

فلننظر من تابعه؟

فإذا

ورواه أبو الربيع السمان أشعث بن سعيد، عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، أن أعرابا أتوا النبي صلى الله عليه وسلم: فقالوا: يا رسول الله إنا نكون في هذه الرمال لا نقدر على الماء، ولا نرى الماء ثلاثة أشهر أو أربعة أشهر - شك أبو الربيع - وفينا النفساء والحائض والجنب، قال:"عليكم بالأرض". أخبرناه محمد بن عبد الله الحافظ، ومحمد بن موسى بن الفضل، قالا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، ثنا يحيى بن أبي طالب، ثنا عبد الوهاب بن عطاء، ثنا أبو الربيع السمان، فذكره. وأبو الربيع السمان ضعيف أخبرنا أبو سعد الماليني، أنا أبو أحمد بن عدي الحافظ، ثنا أحمد بن محمد بن الشرفي، ثنا محمد بن يحيى، قال: سمعت علي بن عبد الله، يقول: قلت لسفيان: إن أبا الربيع روى عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، في الرجل يعزب في إبله، فقال سفيان: إنما جاء بهذا المثنى بن الصباح، عن عمرو بن شعيب، وإنما قال عمرو بن دينار: سمعت جابر بن زيد يقوله قال علي: قلت لسفيان: إن شعبة رواه هكذا عن جابر، فقال: إن شعبة كان من أهل الحفظ والصدق ولم يكن ممن يريد الباطل. قال الشيخ: وقد روي عن ابن أبي عروبة، عن عمرو بن دينار، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، وابن أبي عروبة إنما سمعه من أبي الربيع، عن عمرو، وكذلك رواه سعد بن الصلت، عن ابن أبي عروبة، وروي من وجه آخر ضعيف

و كذا ابو الربيع السمان شيخ البيهقى هنا ضعيف

فمن تابع؟

فإذا

أخبرناه أحمد بن محمد بن الخليل الصوفي، ثنا أبو أحمد بن عدي، ثنا محمد بن منصور بن الربيع، ثنا عمرو بن شبة، ثنا عبد الله بن سلمة الأفطس، عن الأعمش، عن عمرو بن مرة، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: جاء الأعراب إلى النبي صلى الله عليه وسلم: فقالوا: إنا نكون بالرمل، وإنا نعزب عن الماء الشهرين والثلاثة وفينا الجنب والحائض فقال:"عليكم بالتراب". و عبد الله بن سلمة الأفطس ضعيف والله أعلم)

و حكم البيهقى على الأفطس بالضعف يحتاج إلى مراجعه

(يتبع)

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت