فهرس الكتاب

الصفحة 23449 من 27809

ـ [ابن مالك النحوي] ــــــــ [12 - Sep-2010, مساء 04:23] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تقبل الله منا ومنكم صالح العمال

عيد مبارك عليكم

هل يعرف أحد ما نوع الباء في كلمة (بلسانك) الواردة في قوله تعالى:

(فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين وتنذر به قوما لدا)

ـ [أبومحمد الوائلي] ــــــــ [13 - Sep-2010, صباحًا 06:28] ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

تقبل الله منا ومنك صالح الأعمال أخي الفاضل

اختُلف في هذه الآية، هل الفعل {يسرناه} مضمن معنى أنزلناه، والباء على معناها، أم الفعل غير مضمن، والباء بمعنى"على"، وأكثرهم ظاهر كلامه إجازة هذا وهذا. واختار السمين الحلبي الأول، والباء عنده للمصاحبة - ويعبر عنها بباء الحال أيضا - وقدره: نزلناه كائنا بلسانك - أي: بلغتك - ورد الثاني. والباء عند الألوسي للإلصاق والتقدير عنده: يسرناه منزلين له بلغتك. والتقديران متقاربان. وقدره البيضاوي والعكبري: أنزلناه بلغتك، ولم يذكرا في تقديرهما محذوفا، لكن قال العكبري: فيكون حالا. والإلصاق هو المعنى الأصلي في الباء ولا يكاد ينفك عنها كما ذكر ابن هشام. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت