فهرس الكتاب

الصفحة 6590 من 27809

ـ [السلفية النجدية] ــــــــ [06 - Apr-2009, صباحًا 03:28] ـ

عن أم سلمة - رضي الله عنها - قالت: (ما خرج النبي صلى الله عليه وسلم من بيتي قط إلا رفع طرفه إلى السماء فقال اللهم أعوذ بك أن أضل أو أضل أو أزل أو أزل أو أظلم أو أظلم أو أجهل أو يجهل علي) صححه الألباني / صحيح أبي داود / 5094

وهذا شرح الحديث، لفضيلة الشيخ (عبد المحسن العباد) - حفظه الله تعالى - ..

(قال المصنف رحمه الله تعالى: [باب ما يقول إذا خرج من بيته. حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا شعبة عن منصور عن الشعبي عن أم سلمة رضي الله عنها قالت:(ما خرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم من بيتي قط إلا رفع طرفه إلى السماء فقال: اللهم إني أعوذ بك أن أَضل أو أُضل، أو أَزل أو أُزل، أو أَظلم أو أُظلم، أو أجهل أو يُجهل عليّ) ] . أورد الإمام أبو داود السجستاني رحمه الله تعالى: [باب ما يقول إذا خرج من بيته] .

أي: الدعاء الذي يدعو به عندما يخرج من بيته.

وأورد أبو داود حديث أم سلمة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا خرج من بيتها رفع رأسه إلى السماء وقال: (اللهم إني أعوذ بك أن أضل أو أضل، أو أزل أو أزل، أو أظلم أو أظلم، أو أجهل أو يجهل علي) هذا هو الدعاء الذي كان يدعو به الرسول صلى الله عليه وسلم.

قوله في أول الحديث: [ (إلا رفع طرفه إلى السماء) ] المقصود به الإشارة إلى علو الله عز وجل فهو يخاطب الله ويدعوه.

وهذا الدعاء مشتمل على أربع جمل. الجملة الأول قوله: [ (اللهم إني أعوذ بك أن أضل أو أضل) ] يعني: كون يحصل له الضلال أو أن يضله غيره، أو أنها تعني: أن يحصل مني الإضلال لغيري، فهو يسأل الله عز وجل أن يحفظه من أن يضل بنفسه أو يضله غيره أو هو يضل غيره.

قوله: [ (أو أزل أو أزل) ] وهذا من جنسه، ومعنى أزل أن يحصل منه خطأ وقد يكون غير مقصود، فهو يريد أن يسلم من الخطأ سواءً كان متعمدًا أو غير متعمد، وسواءً كان بقصد أو بغير قصد، فهو يسأل الله عز وجل أن يسلمه من الخطأ.

قوله: [ (أو أظلم أو أظلم) ] . أي: أن أظلم غيري أو يظلمني غيري، وهذا لا يستقيم إلا بالبناء للمجهول بالنسبة للثاني، بخلاف قوله: (أُزِل وأُضِل، أُزَل وأُضَل) ؛ فإنه يصلح بالبناء للمعلوم وللمجهول، أما هنا فليس هناك صيغة أخرى أو معنى آخر؛ لأنه إما أن يحصل الظلم منه لغيره أو يحصل ظلم غيره له؛ لأن قوله: أضل وأزل يعني أنه غير متعدٍ، بل حصل الضلال له من نفسه.

وأما أُضل فمعناه: أنه يضلني غيري أو أضل غيري، وأما هنا فليس إلا صيغة واحدة وهي أن قوله: (أظلم) أي: أن أظلم غيري أو غيري يظلمني؛ لأن الظلم يكون منه لغيره، وقد يظلم نفسه، وذلك بالوقوع في المحرمات؛ لأن هذا ظلم للنفس.

قوله: [ (أو أجهل أو يجهل علي) ] . يعني: يحصل منه فعل أهل الجهالة وفعل الجهل والسفه على غيره، أو يحصل من غيره أن يجهل عليه ويفعل معه فعل أهل الجهل. فهذا من أدعية الرسول الكريم عليه أفضل الصلاة والتسليم عندما يخرج من منزله، كان يدعو بهذا الدعاء العظيم الذي هو السلامة من الضلال والزلل والظلم والجهل.

ويشرع رفع الطرف إلى السماء عند قول هذا الدعاء كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم) انتهى.

المصدر: جزء من محاضرة: (شرح سنن أبي داود [578] ) ، (ما يقال عند الخروج من البيت) .

ـ [السلفية النجدية] ــــــــ [07 - Apr-2009, صباحًا 04:01] ـ

للعلم يُرفع ..

ـ [أبو الوليد التويجري] ــــــــ [07 - Apr-2009, صباحًا 05:54] ـ

بارك الله فيكم.

لا يصح في الباب حديث، وحديث أم سلمة معلول بالانقطاع بينها بين الشعبي، وقد نص على هذا علي ابن المديني رحمه الله.

يُنظر: (صفة الصلاة للطريفي: 32) .

ـ [الرجل الرجل] ــــــــ [07 - Apr-2009, صباحًا 09:26] ـ

جزاك الله خيرا اختي على هذا الشرح والنقل الطيب

أما الحديث فصحيح لا يستريب من له ادنى معرفة في علم الحديث, فعلة الحديث عند المضعفين عدم سماع الشعبي من ام سلمة ذكره بن المديني

الرد:

1 -اثبت الحاكم سماعه منها والمثبت مقدم على النافي قال الحاكم هذا حديث صحيح على شرط الشيخين و لم يخرجاه و ربما توهم متوهم أن الشعبي لم يسمع من أم سلمة و ليس كذلك فإنه دخل على عائشة و أم سلمة جميعا ثم أكثر الرواية عنهما جميعا

وان كان الحاكم قد نفى سماعه منها وبعد ان تمكن من هذا العلم واطلع على كثير من الروايات كدخوله عليهما رجع واثبت سماعه منهما وايضا ممن يرى سماعه منها النسائي فقد ذكره في سننه التي لا يخرج فيها الا الصحيح عنده واقل الاحوال لو كان معلول لنبه عليه كما هي عادته

وممن يرى سماعه ايضا منها الترمذي فقد صححه فلو كان عنده منقطع لم يصححه او لنبه على ذلك

وممن يرى سماعه الدارقطني فقد ذكره والخلاف في اسناده ورجح الاسناد المعروف ولم يعله بعدم السماع

وابو داود ايضا

سمعت أبا داود قال: الشعبي سمع من أم سلمة.

ويكفي في سماعه منها ان في السند شعبة بن الحجاج!! ولما سئل ابو حاتم عن حديث هل فلان سمع من فلان فقال لو لم يسمع منه لم يرو شعبه هذا الحديث!!! فالشعبي ايضا قد سمع من الم سلمة عند ابي حاتم

2 -انه لا يعلم احد ضعف هذا الحديث من المتقدمين ولا المتاخرين قط حتى جاء الطريفي بل صححه الترمذي وحسنه الحافظ وصححه النووي وغيرهم

3 -الذي نقل عن بن المديني هو الحافظ من العلل ولعل الحافظ وهم في نقله وند بصره الى موضع اخر فهذا كتاب العلل ليس فيه هذا النقل

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت