ـ [ابن رجب] ــــــــ [14 - Nov-2007, مساء 05:05] ـ
قال الحافظ ابن رجب
وكذلك التوسع في علم العربية لغة ونحوًا هو مما يشغل عن العلم الأهم والوقوف معه يحرم علمًا نافعًا.
وقد كره القاسم بن مخيمرة علم النحو وقال أوله شغل وآخره بغي.
وأراد به التوسع فيه ولذلك كره أحمد التوسع في معرفة اللغة وغريبها وأنكر على أبي عبيدة توسعه في ذلك وقال هو يشغل عما هو أهم منه.
ولهذا يقال أن العربية في الكلام كالملح في الطعام يعني أنه يؤخذ منها ما يصلح الكلام كما يؤخذ من الملح ما يصلح الطعام وما زاد على ذلك فإنه يفسده.
منقول من كتاب فضل علم السلف على علم الخلف
ـ [علي أحمد عبد الباقي] ــــــــ [14 - Nov-2007, مساء 06:27] ـ
جزاك الله خيرًا يابا حاتم، ونفع بك.
ولا شك أن هذا الموضوع من الموضوعات الهامة، فعلم النحو من علوم الآلة التي لا يبلغ العالم درجة الاجتهاد حتى يكون عالمًا بها، ولا شك أن معرفة النحو وتعلمه من علوم الكفايات لأنه لا يمكن معرفة فقه القرآن والسنة بدون علوم اللغة ومنها النحو.
أما كلام ابن رجب - رحمه الله - فهو فيمن طلب الغريب وأنفق فيه عمره وقصر في العلوم الشرعية من معرفة التوحيد وما يضاده، وفاعل ذلك كمن ينفق عمره في معرفة القراءات ويوغل في ذلك دون معرفة تفسير القرآن وأحكامه، والله أعلم
ـ [عالي الهمة] ــــــــ [14 - Nov-2007, مساء 06:35] ـ
ربما كلام ابن رجب في هذه السألة شاذا فعلم النحو كغيره من العلوم
ـ [ابن رجب] ــــــــ [14 - Nov-2007, مساء 06:42] ـ
جزاك الله خيرًا يابا حاتم، ونفع بك.
ولا شك أن هذا الموضوع من الموضوعات الهامة، فعلم النحو من علوم الآلة التي لا يبلغ العالم درجة الاجتهاد حتى يكون عالمًا بها، ولا شك أن معرفة النحو وتعلمه من علوم الكفايات لأنه لا يمكن معرفة فقه القرآن والسنة بدون علوم اللغة ومنها النحو.
أما كلام ابن رجب - رحمه الله - فهو فيمن طلب الغريب وأنفق فيه عمره وقصر في العلوم الشرعية من معرفة التوحيد وما يضاده، وفاعل ذلك كمن ينفق عمره في معرفة القراءات ويوغل في ذلك دون معرفة تفسير القرآن وأحكامه، والله أعلم
واياكم ياشيخ علي ,,
ـ [أمجد الفلسطيني] ــــــــ [14 - Nov-2007, مساء 07:12] ـ
قال الشافعي: من طلب علمًا فليدقق لئلا يضيع دقيق العلم
ـ [ابن رجب] ــــــــ [14 - Nov-2007, مساء 09:40] ـ
ربما كلام ابن رجب في هذه السألة شاذا فعلم النحو كغيره من العلوم
اخانا الحبيب ارجو ان تميز كلام ابن رجب قبل ان تقول مثل هذا.
وجزاكم الله خيرا
ـ [ابن رجب] ــــــــ [14 - Nov-2007, مساء 09:53] ـ
قال الشافعي: من طلب علمًا فليدقق لئلا يضيع دقيق العلم
جزيت خيرا
ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [14 - Nov-2007, مساء 10:43] ـ
فائدة ذكر الامام ابن الجوزي رحمه الله تلبيس الشيطان على بعض اهل اللغة فقال
ذكر تلبيسه على أهل اللغة والأدب
قال المصنف قد لبس على جمهورهم فشغلهم بعلوم النحو واللغة عن معرفة ما يلزمهم عرفانه من العبادات وما هو أولى بهم من آداب النفوس وصلاح القلوب وبما هو أفضل من علوم التفسير والحديث والفقه فأذهبوا الزمان كله في علوم لا تراد لنفسها بل لغيرها فإن الانسان إذا فهم الكلمة فينبغي أن يترقى إلى العمل بها إذ هي مرادة لغيرها فترى الانسان منهم لا يكاد يعرف من آداب الشريعة إلا القليل ولا من الفقه ولا يلتفت إلى تزكيه نفسه وصلاح قلبه
ومع هذا ففيهم كبر عظيم وقد خيل لهم إبليس أنكم علماء الاسلام لأن النحو واللغة من علوم الاسلام وبها يعرف معنى القرآن العزيز ولعمري أن هذا لا ينكر ولكن معرفة ما يلزم من النحو لإصلاح اللسان وما يحتاج إليه من اللغة في تفسير القرآن والحديث أمر قريب وهو أمر لازم وما عدا ذلك فضل لا يحتاج إليه وإنفاق الزمان في تحصيل هذا الفاضل وليس بمهم مع ترك المهم غلط وإيثاره على ما هو أنفع وأعلى رتبة كالفقه والحديث غبن ولو اتسع العمر لمعرفة الكل كان حسنا ولكن العمر قصير فينبغي إيثار الأهم والأفضل )) انتهى كلامه رحمه الله
ـ [ابن رجب] ــــــــ [14 - Nov-2007, مساء 11:09] ـ
جزاكم الله خيرا ابا محمد
ـ [ابو محمد الغامدي] ــــــــ [15 - Nov-2007, صباحًا 07:55] ـ
وانتم اخي ابن رجب جزاكم الله خيرا
ـ [أبو أيوب] ــــــــ [15 - Nov-2007, صباحًا 08:32] ـ
لاحظت أن المنقول عن الحافظ ابن رجب مما نقله عن الإمام أحمد هو الإنكار على أبي عبيدة، وهو خطأ مطبعي ليس من أصل كلام الحافظ ابن رجب رضي الله عنه، لأنه نقله في شرح علل الترمذي فقال: (( وكان ينكر على من صنف في الفقه كأبي عبيد وأبي ثور وغيرهما، ورخص في غريب الحديث الذي صنفه أبو عبيد أولًا، ثم لما بسطه أبو عبيد وطوله كرهه أحمد، وقال: (( هو يشغل عما هو أهم منه ) ).
فأبو عبيدة هو معمر بن المثنى نحوي لغوي أخباري كان يرى رأي الخوارج، وتوفي في سنة ثمان ومائتين، وقيل بعدها، أما أبو عبيد فهو القاسم بن سلام صاحب الغريب المصنف، وهو من ثقات المحدثين، وكبار العارفين باللغة، والإمام أحمد كان يقصده، ولم يقصد معمر بن المثنى، وقد وصف أحد الأخوة كلام الحافظ ابن رجب بالشذوذ دون أن يكلف نفسه عنت التعرف على المقصد، ولا أملك إلا أن أطالبه بالتريث، وترك التعجل. والله الموفق.
(يُتْبَعُ)