فهرس الكتاب

الصفحة 6514 من 27809

ـ [خالد المرسى] ــــــــ [27 - Mar-2009, مساء 04:04] ـ

وهذه الكلمة (أى الحمدلله) كان لها هذا الثوب العظيم بحيث تملأ كفة الميزان مع سعتها لأن معاني الباقيات الصالحات ما معنى دخول معانى الباقيات الصالحات فيها؟

المسلم أول ما يغدو يتوضأ ويتطهر والطهور شطر الإيمان كما في هذا الحديث ثم يذهب فيصلي فيبدأ يومه بعبادة الله عز وجل بل يفتتحه بالتوحيد

قاله في شرح الحديث بائع نفسه فمعتقها أو موبقها وسؤالى هل الشيخ يشير لسنة الخروج من البيت اى عند الخروج يصلى ركعتين ام يشير الى شيئ أخر؟

ـ [التقرتي] ــــــــ [27 - Mar-2009, مساء 04:14] ـ

وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ:

وَاخْتَلَفَ الْعُلَمَاء فِي"الْبَاقِيَات الصَّالِحَات"; فَقَالَ اِبْن عَبَّاس وَابْن جُبَيْر وَأَبُو مَيْسَرَة وَعَمْرو اِبْن شُرَحْبِيل: هِيَ الصَّلَوَات الْخَمْس. وَعَنْ اِبْن عَبَّاس أَيْضًا: أَنَّهَا كُلّ عَمَل صَالِح مِنْ قَوْل أَوْ فِعْل يَبْقَى لِلْآخِرَةِ. وَقَالَهُ اِبْن زَيْد وَرَجَّحَهُ الطَّبَرِيّ. وَهُوَ الصَّحِيح إِنْ شَاءَ اللَّه ; لِأَنَّ كُلّ مَا بَقِيَ ثَوَابه جَازَ أَنْ يُقَال لَهُ هَذَا. وَقَالَ عَلِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ: الْحَرْث حَرْثَانِ فَحَرْث الدُّنْيَا الْمَال وَالْبَنُونَ ; وَحَرْث الْآخِرَة الْبَاقِيَات الصَّالِحَات , وَقَدْ يَجْمَعهُنَّ اللَّه تَعَالَى لِأَقْوَامٍ. وَقَالَ الْجُمْهُور: هِيَ الْكَلِمَات الْمَأْثُور فَضْلهَا: سُبْحَان اللَّه وَالْحَمْد لِلَّهِ وَلَا إِلَه إِلَّا اللَّه وَاَللَّه أَكْبَر وَلَا حَوْل وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاَللَّهِ الْعَلِيّ الْعَظِيم. خَرَّجَهُ مَالِك فِي مُوَطَّئِهِ عَنْ عُمَارَة بْن صَيَّاد عَنْ سَعِيد بْن الْمُسَيِّب أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُول فِي الْبَاقِيَات الصَّالِحَات: إِنَّهَا قَوْل الْعَبْد: اللَّه أَكْبَر وَسُبْحَان اللَّه وَالْحَمْد لِلَّهِ وَلَا إِلَه إِلَّا اللَّه وَلَا حَوْل وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاَللَّهِ. أَسْنَدَهُ النَّسَائِيّ عَنْ أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيّ أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (اِسْتَكْثِرُوا مِنْ الْبَاقِيَات الصَّالِحَات) قِيلَ: وَمَا هِيَ يَا رَسُول اللَّه؟ قَالَ: (التَّكْبِير وَالتَّهْلِيل وَالتَّسْبِيح وَالْحَمْد لِلَّهِ وَلَا حَوْل وَلَا قُوَّة إِلَّا بِاَللَّهِ) . صَحَّحَهُ أَبُو مُحَمَّد عَبْد الْحَقّ رَحِمَهُ اللَّه

ـ [التقرتي] ــــــــ [27 - Mar-2009, مساء 04:16] ـ

فإذا كان الصباح وهو الغدوة سار الناس واتجهوا كل لعمله فمنهم من يتجه إلى الخير وهم المسلمون ومنهم من يتجه إلى الشر وهم الكفار والعياذ بالله

.المسلم أول ما يغدو يتوضأ ويتطهر والطهور شطر الإيمان كما في هذا الحديث ثم يذهب فيصلي فيبدأ يومه بعبادة الله عز وجل بل يفتتحه بالتوحيد لأنه يشرع للإنسان إذا استيقظ من نومه أن يذكر الله عز وجل وأن يقرأ عشر آيات من سورة آل عمران وهي قوله إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب إلى آخر السورة هذا المسلم هذا الذي يغدو في الحقيقة بائع نفسه لكن هل باعها بيعًا يعتقها فيه؟ نعم المسلم باعها بيعًا يعتقها فيه ولهذا قال فبائع نفسه فمعتقها هذا قسم أو موبقها أي بائع نفسه فموبقها.

ـ [خالد المرسى] ــــــــ [27 - Mar-2009, مساء 04:29] ـ

جزاك الله خيرا

لكنك لم تجبنى على السؤال الثانى

ـ [التقرتي] ــــــــ [27 - Mar-2009, مساء 04:34] ـ

الإجابة في كلام الشيخ رحمه الله

كان الصباح وهو الغدوة سار الناس واتجهوا كل لعمله فمنهم من يتجه إلى الخير وهم المسلمون ومنهم من يتجه إلى الشر وهم الكفار والعياذ بالله

المسلم أول ما يغدو يتوضأ ويتطهر والطهور شطر الإيمان كما في هذا الحديث ثم يذهب فيصلي فيبدأ يومه بعبادة الله عز وجل بل يفتتحه بالتوحيد لأنه يشرع للإنسان إذا استيقظ من نومه أن يذكر الله عز وجل.

هو الخروج لصلاة الصبح لانه ذكر الاستيقاظ و بداية اليوم و الله اعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت