ـ [ضيدان بن عبد الرحمن اليامي] ــــــــ [09 - Dec-2009, مساء 08:54] ـ
تعليقاتي على (زاد المعاد) لابن قيم الجوزية أثناء ملازمتي لشيخي العلامة عبد العزيز بن باز ـ رحمه الله ـ
مقدمة
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد:
لقد من الله عليّ وعلى كثير من إخواني طلاب العلم ملازمة شيخنا العلامة عبد العزيز بن باز ـ رحمه الله تعالى ـ سنين طويلة حتى توفاه الله تعالى، وكان لفقده ـ رحمه الله ـ غربة في قلوبنا أنكرنا معها حالنا، فكم كان لشيخنا ـ رحمه الله ـ من فضل علينا، وعلى أهل العلم وطلابه في جميع أنحاء العالم، فضلًا عمن دونهم.
وكنت في كل يوم عندما أطالع الكتب التي كنا ندرسها على شيخنا ـ رحمه الله ـ والتي تم قراءتها عليه، وأنظر إلى ما كتبته وعلقت فيها من الفوائد والأحكام، أتذكر تلك اللحظات التي قضيتها مع ذلك الشيخ العلامة، فما يسعني بعد دمع العين إلا أن أقول: رحمك الله يا شيخ عبد العزيز بن باز رحمة واسعة، واسكنك فسيح جناته، فكم لك علينا من فضل وبر وإحسان، بعد الله ـ عز وجل ـ.
ولقد خطر لي من منذ زمن أن أنقل ما علقت وكتبت في درس شيخنا أثناء قراءة كتاب زاد المعاد عليه، إلى إخواننا طلاب العلم لنشر ما أفادنا به شيخنا، وذلك لتعم الفائدة على إخواننا طلاب العلم، وأن يكون ذلك ايضًا صدقة جارية لشيخنا، وعلم نافع ينتفع به.
وهذه التعليقات تنقسم إلى:
(1) ما إملاه الشيخ وهو قليل.
(2) ما صوبه الشيخ، فأكتبه بالحرف الواحد كما قاله الشيخ.
(3) ما قرره الشيخ فأكتب ملخصه، وأكتب أمامه (تقرير) .
(4) ضبط الكلمات التي يصوب الشيخ النطق بها، فأقوم بتشكيلها كما نطقها الشيخ.
(5) الحكم على الأحاديث كما يراه الشيخ ويميل إليه.
(6) وغير ذلك من الفوائد.
وقد أكون مسبوقًا إلى مثل هذا العمل، لكن لعلمي التام أن كل طالب علم ينقل ويكتب حسب حضوره وانتباهه وأهمية المسألة لديه، فقد يفوت ذاك ما لايفوت هذا والعكس، وكل له طريقته في الكتابة والتعليق.
فأسأل الله تعالى التوفيق والسداد.
وأرجو من الله أن أكون بهذا العمل قد قدمت لإخوان طلبة العلم شيئًا يستفيدون منه، وينتفعون به في هذا الملتقى المبارك. وسوف تكون هذا التعليقات حلقات يتبع بعضها بعضًا.
ومن لديه من الإخوة الأفاضل أي توجيه فلا يبخل به علينا، وذلك لطلب الوصول بالعمل إلى الوجه المطلوب.
تنبيه:
النسخة التي تم قراءتها على الشيخ، هي نسخة مؤسسة الرسالة ـ مكتبة المنار الإسلامية ـ تحقيق: شعيب الأرنؤوط، وعبد القادر الأرنؤوط. الطبعة الثانية 1401هـ / 1981م.
ضيدان بن عبد الرحمن بن سعيد اليامي
ـ [ضيدان بن عبد الرحمن اليامي] ــــــــ [09 - Dec-2009, مساء 08:55] ـ
وكان البدأ بالمجلد الأول عام 1405 هـ
فأقول وبالله التوفيق:
(1) ص (41) ، سطر (17) ، قوله: (زائدًا عليه) .
قال شيخنا:"لعل الصواب (دالًا عليه) بدل (زائدًا عليه) لأنه يحتمل التضمين والدلالة".
(2) ص (43) ، آخر سطر من تعليق المحقق، قوله: (وفي سنده ثلاثة ضعفاء) .
التعليق: الضعفاء الثلاثة هم:
المسعودي، وأبو عمر الدمشقي وقيل أبو عمرو، وعبيد الخشخاش.
(3) ص (44) ، سطر (13) من تعليق المحقق، قوله: (وفي سنده ثلاثة ضعفاء أيضًا) .
التعليق: الضعفاء هم:
معان بن رفاعة، و علي بن يزيد، والقاسم أبو عبد الرحمن.
(4) ص (44) ، سطر (15) من تعليق المحقق، قوله: (عشرة قرون) .
قال شيخنا:"صوابه: «عَشْرُ قُرونٍ» ."
قلت: جاء في مستدرك الحاكم (3089) : حدّثني إبراهيم بن إسماعيل القاري، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي، ثنا أبو توبة الربيع بن نافع الحلبي، ثنا معاوية بن سلام، حدّثني زيد بن سلام أنه سمع أبا سلام يقول: حدّثني أبو أمامة رضي الله عنه أن رجلًا قال: يا رسول الله أنبيّ كان آدم؟ قال: «نَعَمْ مُعَلَّمٌ مُكَلَّم» ، قال: كم بينه وبين نوح؟ قال: «عَشْرُ قُرونٍ» . قال: كم كان بين نوح وإبراهيم؟ قال: «عَشْرُ قُرونٍ» ، قالوا: يا رسول الله كم كانت الرسل؟ قال: «ثَلاثَمائَةٍ وَخَمْسَ عَشْرَةَ جَمًّا غَفيرًا» . هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه.
(يُتْبَعُ)