فهرس الكتاب

الصفحة 8244 من 27809

ـ [محمد بن الصلاح] ــــــــ [08 - Sep-2009, صباحًا 09:29] ـ

سؤالى إلى المتخصصين في علم الحديث. أرجو تخريج هذا الحديث. وما هى درجته من الصحة؟

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَرْثَدٌ، أَوْ أَبُو مَرْثَدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لَقِيتُ أَبَا ذَرٍّ عِنْدَ الْجَمْرَةِ الْوُسْطَى فَسَأَلْتُهُ، عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ، فَقَالَ: مَا كَانَ أَحَدٌ بِأَسْأَلَ لَهَا مِنِّي، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أُنْزِلَتْ عَلَى الأَنْبِيَاءِ تُوحَى إِلَيْهِمْ فِيهَا ثُمَّ تَرْفَعُ؟ قَالَ: بَلْ هِيَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَيَّتُهُنَّ هِيَ؟ قَالَ: لَوْ أُذِنَ لِي لأَنْبَأْتُكَ بِهَا، وَلَكِنِ الْتَمِسْهَا فِي التِّسعِينَ أَوِ السَّبْعِينَ وَلاَ تَسْأَلْنِي بَعْدَهَا، ثُمَّ أَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَجَعَلَ يُحَدِّثُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فِي أَيِّ السَّبْعِينَ هِيَ؟ فَغَضِبَ عَلَيَّ غَضْبَةً لَمْ يَغْضَبْ عَلَيَّ قَبْلَهَا وَلاَ بَعْدَهَا مِثْلَهَا، ثُمَّ قَالَ: أَلَمْ أَنْهَكَ عَنْهَا؟ لَوْ أُذِنَ لِي لأَنْبَأْتُكُمْ أَوْ لأَنْبَأْتُكَ بِهَا وَلَكِنْ، وَذَكَرَ كَلِمَةً أَنْ يَكُونَ فِي السَّبْعَةِ الأَوَاخِرِ.

ـ [محمد بن الصلاح] ــــــــ [08 - Sep-2009, صباحًا 09:36] ـ

وما صحة هذا الحديث أيضًا؟؟

ما جاء عند الطبرانى في الكبير عن عبد الله بن أنيس قال:"أخبرنى أى ليلة تبتغى فيها ليلة القدر؟ فقال: لولا أن يترك الناس الصلاة إلى تلك الليلة لأخبرتك"

قال الهيثمى: إسناده حسن

ـ [أحمد السكندرى] ــــــــ [08 - Sep-2009, مساء 12:16] ـ

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته:

بالنسبة للحديث الأول فقد أخرجه البزار في مسنده (4067)

قال البزار في مجمع الزوائد:رواه البزار ومرثد هذا لم يرو عنه غير أبيه مالك، وبقية رجاله ثقات.

و أعذرنى أننى أعددت ذلك على عجالة، و ان شاء الله سأتحفك بالمزيد

ـ [السكران التميمي] ــــــــ [08 - Sep-2009, مساء 03:20] ـ

سؤالى إلى المتخصصين في علم الحديث. أرجو تخريج هذا الحديث. وما هى درجته من الصحة؟

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَرْثَدٌ، أَوْ أَبُو مَرْثَدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لَقِيتُ أَبَا ذَرٍّ عِنْدَ الْجَمْرَةِ الْوُسْطَى فَسَأَلْتُهُ، عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ، فَقَالَ: مَا كَانَ أَحَدٌ بِأَسْأَلَ لَهَا مِنِّي، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أُنْزِلَتْ عَلَى الأَنْبِيَاءِ تُوحَى إِلَيْهِمْ فِيهَا ثُمَّ تَرْفَعُ؟ قَالَ: بَلْ هِيَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ أَيَّتُهُنَّ هِيَ؟ قَالَ: لَوْ أُذِنَ لِي لأَنْبَأْتُكَ بِهَا، وَلَكِنِ الْتَمِسْهَا فِي التِّسعِينَ أَوِ السَّبْعِينَ وَلاَ تَسْأَلْنِي بَعْدَهَا، ثُمَّ أَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَجَعَلَ يُحَدِّثُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فِي أَيِّ السَّبْعِينَ هِيَ؟ فَغَضِبَ عَلَيَّ غَضْبَةً لَمْ يَغْضَبْ عَلَيَّ قَبْلَهَا وَلاَ بَعْدَهَا مِثْلَهَا، ثُمَّ قَالَ: أَلَمْ أَنْهَكَ عَنْهَا؟ لَوْ أُذِنَ لِي لأَنْبَأْتُكُمْ أَوْ لأَنْبَأْتُكَ بِهَا وَلَكِنْ، وَذَكَرَ كَلِمَةً أَنْ يَكُونَ فِي السَّبْعَةِ الأَوَاخِرِ.

هذا الحديث أخرجه:

-ابن خزيمة في صحيحه رقم 2169.

-ابن حبان في الصحيح رقم 3683.

-ابن أبي شيبة في المصنف رقم 8664، ورقم 9513.

-الإمام أحمد في المسند 5/ 171.

-النسائي في السنن رقم 3427.

-الحاكم في المستدرك 1/ 437. ووافقه الذهبي، لكنه ليس من رجال الشيخين فتأمل.

-البزار في المسند رقم 4068.

-البيهقي في السنن 4/ 307.

-ابن عبد البر في التمهيد 2/ 212. وقال: (هكذا قال الأوزاعي: عن مرثد بن أبي مرثد. وهو خطأ؛ وإنما هو: مالك بن مرثد عن أبيه، ولم يقم الأوزاعي إسناد هذا الحديث ولا ساقه سياقة أهل الحفظ له) .

-وأخرجه أبو عبيد في الأموال رقم 1101. وقد خالف في متنه.

و (مرثد) الصحيح فيه أنه هو: (مالك بن مرثد بن عبد الله الزماني) ولم يتفرد الأوزاعي بالرواية عنه، بل تابعه سماك الحنفي.

ومالك: صدوق، وأبوه: وثق. وقد روى الأئمة حديثه في صحاحهم.

فلا يخرج عن كونه (صدوق) وحديثه من درجة (الحسن) إن شاء الله؛ بشروطه.

وبعضهم يضعفه لأنه لم يتابع عليه، ولا يضره إن شاء الله.

ـ [السكران التميمي] ــــــــ [08 - Sep-2009, مساء 03:39] ـ

وما صحة هذا الحديث أيضًا؟؟

ما جاء عند الطبرانى في الكبير عن عبد الله بن أنيس قال:"أخبرنى أى ليلة تبتغى فيها ليلة القدر؟ فقال: لولا أن يترك الناس الصلاة إلى تلك الليلة لأخبرتك"

قال الهيثمى: إسناده حسن

أما هذا الحديث فهو يخالف الأحاديث الواردة عن عبد الله بن أنيس. فتنبه

وقد تفرد به الطبراني. فتأمل

ولم أقف عليه عنده.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت