فهرس الكتاب

الصفحة 8754 من 27809

ـ [فتح البارى] ــــــــ [17 - Nov-2009, صباحًا 03:53] ـ

60 -/// وَإِنْ يَكُنْ لِكَذِبٍ أَوْ شَذَّا أَوْ قَوِىَ الضَّعِفُ فَلَمْ يُجْبَرْ ذَا

هل هذا البيت مستقيم؟!

أعتقد أنَّ هناك حركةً ناقصة؟!

ـ [عبد الله الحمراني] ــــــــ [17 - Nov-2009, صباحًا 11:38] ـ

ضبط البيت:

وَإِنْ يَكُنْ لِكَذِبٍ أَوْ شَذَّا /// أَوْ قَوِيَ الضُّعْفُ فَلَمْ يُجْبَرْ ذَا

وَإِنْ يَكُنْ = مُتَفْعِلُنْ / وقع فيه الخبن.

لِكَذِبٍ = مُتَعِلُنْ / وقع فيه الخبل.

أَوْ شَذَّا = مُسْتَفْعِلْ / وقع فيه القطع.

أَوْ قَوِىَ الضْ= مُسْتَعِلُنْ / وقع فيه الطي.

ضُعْفُ فَلَمْ = مُسْتَعِلُنْ / وقع فيه الطي.

يَجْبُرْ ذَا = مُسْتَفْعِلْ / وقع فيه القطع.

فالبيت سليم، والألفية من بحر الرجز، والرجز يجوز فيه مثل ما وقع هنا.

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [17 - Nov-2009, مساء 01:17] ـ

وفقكم الله وسدد خطاكم

البيت صحيح من جهة الوزن، ولكن فيه إشكال من جهة النحو، ولذلك أصلحه الشيخ الددو حفظه الله بقوله:

وإن يكن تضعيفُه لكذبِ أو شذ أو لم ينجبرْ فاجتنبِ

ـ [فتح البارى] ــــــــ [17 - Nov-2009, مساء 04:58] ـ

-/// وَإِنْ يَكُنْ لِكَذِبٍ أَوْ شَذَّا أَوْ قَوِىَ الضَّعِفُ فَلَمْ يُجْبَرْ ذَا

وَإِنْ يَكُنْ لِكَذِبٍ أَوْ شَذَّا /// أَوْ قَوِيَ الضُّعْفُ فَلَمْ يُجْبَرْ ذَا

(الضَّعِفُ) كانت سبقَ قلمٍ مني! فأنا أحفظها (الضُّعْفُ) ، فأنا لم أكن أسأل عنها.

أنا كنتُ أسأل عن (فلم يجبرْ ذا) لأني أشعر أنها ثقيلة؟!

البيت صحيح من جهة الوزن، ولكن فيه إشكال من جهة النحو، ولذلك أصلحه الشيخ الددو حفظه الله

أين أجد تعديلات الشيخ الددو؟

بارك الله في الجميع

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [17 - Nov-2009, مساء 05:01] ـ

أين أجد تعديلات الشيخ الددو؟

بارك الله في الجميع

بارك الله فيك

تجدها هنا:

مع التنبيه على أن بعضها من الشيخ عدود وبعضها من الشيخ الددو.

ـ [عبد الله الحمراني] ــــــــ [17 - Nov-2009, مساء 05:31] ـ

الأخ أبو مالك العوضي / جزاكم الله خيرًا.

(الضَّعِفُ) كانت سبقَ قلمٍ مني! فأنا أحفظها (الضُّعْفُ) ، فأنا لم أكن أسأل عنها.

أنا كنتُ أسأل عن (فلم يجبرْ ذا) لأني أشعر أنها ثقيلة؟!

أعلم أنك سألتَ عن التفعيلة الأخيرة (يجبر ذا) ؛ لكن ما حصل لك من سبق القلم حصل معي؛ فلم أُعَلِّم على: (فلم يجبرْ ذا) بالأحمر، وقصدت بسلامته من الناحية العروضية فقط (ابتسامة) .

ـ [فتح البارى] ــــــــ [18 - Nov-2009, صباحًا 03:48] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

البيت صحيح من جهة الوزن، ولكن فيه إشكال من جهة النحو، ولذلك أصلحه الشيخ الددو حفظه الله

بقوله وإن يكن تضعيفُه لكذبِ أو شذ أو لم ينجبرْ فاجتنبِ

وجدتُ هناك ما نصه:

"ولا يخفى أن قوله (فلم يُجْبَرْ) جواب لـ (إن) فلا يصلح فيه النفي بـ (لم) التي هي لنفي الماضي بل كان اللازم أن يقول (فلا ينجبرُ) "

والسؤال: كيف يخفى هذا على مثل العراقي وهو الإمام العلَم في الحديث واللغة!

وأيضاٌ الشيخ ماهر الفحل لم يعترض على هذا البيت في تحقيقه لشرح العراقي!

لابد أن يكون هناك مجالٌ للتأويل .. !

فماذا لو قلنا= أنَّ الفاءَ داخلةٌ على مبتدأ محذوف ..

والتقدير= (فذا لم يُجبرْ) .. وتكون (ذا) التي في آخر البيت كلامًا جديدًا مُسْتأنفًا بعد تمام معنى ما قبلها؟

ويكون معنى البيت: (وإن يكن) ضعف الحديث بسبب (كذب) بعض رواته أو الشذوذ بمخالفة الأكثر أو الأحفظ أو كان الضعف شديدا لسبب آخر يقتضي رد الحديث فهـ (ـذا) المذكور (لم يجبر) بكثرة الطرق .. (ذا) هو الحكم عند المحدثين فاعلمْه .. !

إذ التأويل -وإن كان بعيدا- أوْلى من التخطئة!

وقد يستدل بقوله تعالي: {ومن عاد فينتقمُ الله منه} = إذ الفاء داخلة على مبتدأ محذوف لأن الفعل مرفوع، ولو لم نقدر لم يصح ..

تنبيه: أفادنيه بعضُ أحبابي ..

أم أنَّ هناك تأويلا آخر؟ ...

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [18 - Nov-2009, صباحًا 03:57] ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وفقك الله، وسدد خطاك.

يمكن أن يقال:

إنما نقول إن التأويل أولى من التخطئة إذا كان النص من عصور الاحتجاج وأهله، أما من بعدهم فلا يحتج بأقوالهم باتفاق أهل العلم. والمسألة من المسائل الخفية فلا بعد في أن تخفى على العراقي.

ويمكن أن يقال:

إنها لم تخف على العراقي، ولكنه استعملها ضرورة، وقد أصلح الشيخ الددو والشيخ عدود كثيرا من الضرورات التي استعملها العراقي مع كونها جائزة في الضرورة، بل مع كونها جائزة في فصيح الكلام أحيانًا، فمثلا جرى الشيخ عدود على إصلاح جميع ما أدغمه العراقي مما يشبه قراءة أبي عمرو في الإدغام الكبير، كقوله: (عند ابن الاخرمْ منه) ، مع أنها قراءة سبعية صحيحة اتفاقا، ولكنه صنع ذلك تسهيلا على طلبة العلم؛ لأن البيت إذا كان فيه إشكال يصعب حفظه، وقد نص هو على ذلك فلم يخف عليه أنها قراءة.

وللعلم فإن الشيخ لم يخطئ العراقي، وإنما أصلح البيت فقط.

وللعلم أيضا فهذا ليس أكبر ما عند العراقي من مؤاخذات، ولم يتفرد الددو بمثل هذا التعقب، فإنك تجد مثله عند شراح الألفية، ولا سيما عند البقاعي في النكت الوفية.

والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت