فهرس الكتاب

الصفحة 14838 من 27809

ـ [العرب] ــــــــ [23 - Apr-2008, مساء 08:25] ـ

رأيت بعض الظاهريين ينسبون هؤلاء الأعلام لمذهبهم، وأنهم وافقوا ابن حزم وداوود في أكثر أقواله مع أن أصولهم توافق أصولهم، هذا ما ذكره أحد الأخوة في أحد المواقع الظاهرية، هل هناك تحرير لذلك .. ؟

ـ [إمام الأندلس] ــــــــ [23 - Apr-2008, مساء 11:50] ـ

يوجد تقارب شديد وتأثر كبير لمن ذكرت بالظاهرية من حيث تأصيلاتهم وترجيحاتهم

والله تعالى أعلى وأعلم ...

ـ [أبو مالك العوضي] ــــــــ [24 - Apr-2008, صباحًا 01:17] ـ

هؤلاء أئمة مجتهدون مستقلون، مثلهم كمثل كثير من الأئمة الذين وافقوا الظاهرية في كثير من المسائل، كالإمام أحمد، وأبي ثور، وابن المنذر، وابن جرير الطبري، وغيرهم.

ـ [محمد العبادي] ــــــــ [24 - Apr-2008, مساء 03:27] ـ

أرى والله أعلم أنهم وافقوهم في الفروع في مسائل كثيرة، لكن لا يصح نسبتهم للظاهرية بإطلاق؛ لأنهم لا ينكرون القياس ..

ـ [أبو هارون الجزائري] ــــــــ [24 - Apr-2008, مساء 03:42] ـ

هؤلاء أئمة مجتهدون مستقلون، مثلهم كمثل كثير من الأئمة الذين وافقوا الظاهرية في كثير من المسائل، كالإمام أحمد، وأبي ثور، وابن المنذر، وابن جرير الطبري، وغيرهم.

من أين لك هذا؟

من من الأئمة شهد لهم بالإستقلال في الإجتهاد.

ابن جرير ـ رحمه الله ـ ادعى الإجتهاد ولم يسلم له أهل زمانه بذلك وهذا كلام مدون في كتب التاريخ. فما بالك بمن هم دونه بمفاوز.

يرحمك الله تقارنهم بالإمام أحمد.

مع احترامي وتقديري لجميع العلماء المذكورين.

الصنعاني ظاهري والشوكاني على شعرة من الظاهرية فهو ينكر العلة المستنبطة في علم القياس (بالإمكان مراجعة إرشاد الفحول) .

ـ [القانونى] ــــــــ [24 - Apr-2008, مساء 04:09] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بالنسبة لما ذكرت أخى من نسبة هؤلاء الأعلام الأفاضل من السلف رحمهم الله تعالى رحمة واسعة وما ذكره الأخ الفاضل أبو مالك العوضى إلى المذهب الظاهرى، فأود الزيادة زيادة لطيفة أرجو أن تكون نافعة بإذن الله.

أولا: أود أن أشير إلى قول فضيلة الشيخ العلامة د / القرضاوى حفظه الله بنسبته طوائف حدثاء الأسنان وأشباه المتدينين ممن يطلقون ألسنتهم في أعراض المسلمين ولا يفرقون بين عالم أو جاهل، فقد وصفهم بأنهم الظاهرية الجدد، وهذا قول جانبه الصواب كثيرًا، ولكن سرعان ما صحح هذه النسبة بقوله، بل إن الظاهرية أصحاب فقه ومنهج، وهذا هو الصواب والحق، ولقد ذكرت في أطروحتى للماجستير هذا الكلام، ولقد عقدت فيها بابا تمهيديا في التعريف بالمذهب الشافى في فصل أول وبيان أصوله وأعلامه وكذا أهم المصادر والمصطلحات، ثم في فصل ثان تعرضت للمذهب الظاهرى بنفس العناصر مع عرض تاريخى لأسباب نشأة المذهب، بما يتناسب من الأدب مع قدر فقهاء وعلماء كلا المذهبين، وبالمناسبة الأطروحة بعنوان"فقه البيوع بين ابن حزم الظاهرى والشافعية".

ثانيًا: المذهب الظاهرى مذهب فقهى معتبر وهو خامس المذاهب السنية المعتبرة وكتبت له لسيادة نسبية كبيرة في القرن الخامس الهجرى في بلاد المشرق، وذلك لظروف معينة تستطيع تصورها من خلال عرضها الرائع في كتاب تاريخ المذاهب الإسلامية، وكذا ابن حزم حياته وعصره آراؤه وفقهه وكلاهما للإمام أبى زهرة رحمه الله تعالى، وأيضاَ لا يفوتك ملخص إبطال القيسا بتحقيق سعيد الأفغانى رحمه الله، وما فيها من تعليقات، بالإضافة إلى ترجمة ابن حزم عند الإمام الذهبى اسما ونفسًا رضى الله عنه، وأنصحك في الله ألا تعتمد في مثل هذه الأمور على مصدر واحد بل عليك أن تقرأ لكل الآراء عن الشخص الواحد، فتجمع بين ما مدحه به أتباعه، وانتقده فيه خصومه.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت