فهرس الكتاب

الصفحة 800 من 27809

ـ [ابن عبيد الفيومي] ــــــــ [16 - May-2009, صباحًا 09:05] ـ

السلام عليكم إخواني

لدي سؤال أرجو أن أجد إجابته لديكم وهو:

هل التزام أحكام التجويد من خصائص تلاوة القرآن أم يجوز التزامها في غيره باعتبار أنها قواعد صوتيات اللغة العربية، مع ذكر الدليل ونسبة الرأي إلى العالم الذي تكلم به؟

ـ [ابن عبيد الفيومي] ــــــــ [16 - May-2009, مساء 04:19] ـ

للرفع

ـ [التقرتي] ــــــــ [16 - May-2009, مساء 06:40] ـ

هل تجود الحديث؟

ـ [ابن عبيد الفيومي] ــــــــ [17 - May-2009, مساء 02:59] ـ

هل تجود الحديث؟

لا أفهم ما تعنيه!!!

ـ [التقرتي] ــــــــ [17 - May-2009, مساء 03:24] ـ

الذي قصدته انه لو كان التجويد من صوتيات العرب لجود الحديث كما يجود القرآن فهو عربي و وصل إلينا بالتواتر.

قد ثبت ان الرسول عليه الصلاة و السلام كان يعلم الصحابة القرآن بأحكامه و هذا يدل على أنهم لم يكونوا يتكلموا بالأحكام

وعن عبد الله بن مغفل قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يرجّع في قراءته

وقال ابن عباس رضي الله عنه"لأن أقرأ سورة وأرتلها، أحبّ إليَّ من أن أقرأ القرآن كله" (البيهقي)

فثبت ان عبد الله بن العباس رضي الله عنه يفرق بين الترتيل و كلام العرب

و الذي امرنا بتجويد القرآن هو الله سبحانه و تعالى (وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا) [المزمل:4]

و قال صلى الله عليه وسلم:"ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت بالقرآن يجهر به"رواه البخاري

وروى أحمد في المسند عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"زينوا القرآن بأصواتكم"

و لا شك ان علم الجويد فيه ما هو من صوتيات العرب لكن كلام العرب لم يكن بالتجويد حتما و قد نقل إلينا العلماء صفة كلامهم و لم يقل احد من علماء اللغة ان التجويد منه بل الف في التجويد علماء القراآت

و قد نهى الالباني رحمه الله ان يجود الحديث و الآذان كالقرآن و الله اعلم

ـ [ابن عبيد الفيومي] ــــــــ [17 - May-2009, مساء 03:52] ـ

أخي التقرتي

التجويد أمره قديم قِدَم القرآن، ألم يتعرض أحد من العلماء قبل الألباني لحكم تجويد غير القرآن؟

والكلام الذي ذكرته ليس فيه دليل على منع تجويد غير القرآن.

وورد في الحديث ما يفيد بأن داود عليه السلام كان حسن الصوت بالزبور مجودا له، وهذا يعني أن التجويد إجمالا قديم ومعناه التحسين في الأداء الصوتي، فلا اختصاص إذن للقرآن.

ـ [التقرتي] ــــــــ [17 - May-2009, مساء 04:12] ـ

الأصل ان العربية ليست مجودة (و هذا ما نسميه لاستصحاب فكما ترى هي ليست مجودة اليوم بعكس القرآن) حتى تأتي بدليل تجويدها و ما اتيتك يفيد عدمه و هو ظاهر لقول بن عباس رضي الله عنه لأن أقرأ سورة وأرتلها، أحبّ إليَّ من أن أقرأ القرآن كله.

فلو كان كلام بن عباس رضي الله عنه عربيا لماذا يفصل

و لو كان كلام العرب تجويدا لماذا يأمر الله سبحانه و تعالى نبيه بترتيله؟ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا

ما اوردته كاف في اثبات الامر و ان ثبت ذلك فتجويد غير القرآن يحتاج دليلا و ما ذكرته انت عن داود عليه السلام هو دليل ضدك لأنه يدل على ان داود عليه السلام كان يرتل الزابور و ليس الكلام العادي

فعلى هذا من اراد ان يجود غير القرآن فليأت بالدليل لأنه ثبت علاقة التجويد بالقرآن

و الله أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت