فهرس الكتاب

الصفحة 8190 من 27809

ـ [فتح الرحمن قرشي] ــــــــ [01 - Sep-2009, صباحًا 04:04] ـ

لقد وقفتُ على تحريف خطير وكبير في موطأ الإمام مالك رحمه الله تعالى وقع في رواية يحي بن يحي المصمودي، طبعة دار إحياء التراث العربي، ومؤسسة التاريخ العربي الطبعة الأولى سنة 1418هـ /1998م , بيروت - لبنان, إعداد وتقديم محمد عبد الرحمن المرعشلي , ذُكِر أنها طبعة جديدة مصححة ومفهرسة وملونة وجب التنبيه عليه:

ذكروا في طبعتهم المشار إليها تحريفًا عظيمًا فيه خيانة ظاهرة في: (5 باب ما جاء في مسجد النبي صلى الله عليه و سلم) بترقيمهم:

{14/ 5/229} ص 143:

(وحدثني عن مالك عن خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة أو عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال:ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة ومنبري على حوضي) !!

والصواب الذي وقفتُ في جميع مخطوطات وكذا طبعات الموطأ التي عندي بل هو في الصحيحين وغيرهما من مصادر السنة, كما يلي:

(وحدثني عن مالك عن خبيب بن عبد الرحمن عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة أو عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال:ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ومنبري على حوضي) .

الموطأ - رواية يحيى الليثي - (1/ 197) رقم (463) , نشر: دار إحياء التراث العربي - مصر, تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي!

فالتحريف إلى هذه الدرجة؟ فالله المستعان

ـ [السكران التميمي] ــــــــ [01 - Sep-2009, مساء 02:24] ـ

الحديث ثابت أخي بهذه اللفظة؛ فأين الإشكال؟!

إن كنت تقصد تحريف النص في الموطأ فهذا أمر آخر، أما أن الحديث لا يثبت بهذه اللفظة فهذا غير صحيح؛ بل هو ثابتٌ بها.

وليس المراد منها المعنى المحظور الذي قد يفهمه البعض، بل المراد الموضع الذي فيه قبري = بيتي. فتأمل

بل قد روى الحديث بهذا اللفظ مالك بن أنس رحمه الله من طريق عبد الرحمن بن مهدي عنه. أخرجه الروياني في مسنده رقم (1007) .

ومن طريق أحمد بن يحيى الأحول عنه. أخرجه تمام في فوائده رقم (177) . فتنبه

وقد قال ابن عبد البر: عن رواية أحمد يحيى أنها خطأ؛ يعني أن تكون من مسند ابن عمر عن مالك _ وإلا هي ثابتة أيضًا عن ابن عمر من غير طريق مالك _ وقال لم يتابع عليها. فالله أعلم

قلت: بل تابعه عبد الله بن نافع المدني؛ عند أبو نعيم في (الحلية 9/ 324) وابن عساكر في (تاريخ دمشق 49/ 118) فانتفى الخطأ.

لكن الحديث ثابت من غير رواية ابن عمر عن مالك باللفظة كما مر بك. فتنبه

ويكفي أنها من طريق عبد الرحمن بن مهدي.

ـ [محمد عزالدين المعيار] ــــــــ [01 - Sep-2009, مساء 03:08] ـ

بارك الله فيكما على هذه التنبيهات المفيدة

ـ [فتح الرحمن قرشي] ــــــــ [01 - Sep-2009, مساء 05:34] ـ

أخي الحبيب

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإشكال هل هذه اللفظة ثابتة في الموطأ؟ أو حتى من حديث مالك رحمه الله؟!

ـ [السكران التميمي] ــــــــ [01 - Sep-2009, مساء 09:54] ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أحسنت أخي الفاضل (فتح الرحمن) ..

أما مرويات مالك في (الموطأ) فلم أجده روى هذا الحديث بهذه اللفظة في أيٍ من رواياته.

وأما مروايات مالكٍ خارجَ الموطأ؛ فقد ثبت ذلك من (طريقين) رحمك الله، أحدهما: رواته ثقات أثبات، وثانيهما: متابع.

والله تعالى أعلم

ـ [فتح الرحمن قرشي] ــــــــ [02 - Sep-2009, صباحًا 12:04] ـ

أخي التميمي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قولك: (وأما مروايات مالكٍ خارجَ الموطأ؛ فقد ثبت ذلك من(طريقين) رحمك الله، أحدهما: رواته ثقات أثبات، وثانيهما: متابع).

هو الصواب الذي تيين لي بعد تردد. جزاك الله خيرًا على الإفادة, وكذلك التتبع لروايات الموطأ.

ـ [فيصل السويدي] ــــــــ [04 - Sep-2009, مساء 10:19] ـ

قال الشيخ الألباني في كتابه تحذير الساجد ص 181 في الحاشية:

"هذا هو اللفظ الصحيح (بيتي) وأما اللفظ المشهور على الألسنة (قبري) فهو خطأ من بعض الراوة كما جزم به القرطبي وابن تيمية والعسقلاني وغيرهم ولذلك لم يخرج في شيء من الصحاح،"

ووروده في بعض الروايات لا يصيره صحيحًا لأنه رواية بالمعنى قال شيخ الإسلام ابن تيمية في (القاعدة الجليلة) (ص74) بعد أن ذكر الحديث:"هذا هو الثابت الصحيح، ولكن بعضهم رواه بالمعنى فقال (قبري) وهو صلى الله عليه وسلم حين قال هذا القول لم يكن قد قبر صلى الله عليه وسلم، ولهذا لم يحتج بهذا أحد من الصحابة، حينما تنازعوا في موضع دفنه، ولو كان هذا عندهم لكان نصًا في محل النزاع، ولكن دفن في حجرة عائشة، في الموضع الذي مات فيه. بأبي هو وأمي صلوات الله وسلامه عليه"

(تنبيه) : ومن أوهام العلماء أن النووي (المجموع) عزا الحديث للشيخين بلفظ (قبري) ، ولا أصل له عندهما فاقتصى التنبيه.""

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت