فهرس الكتاب

الصفحة 11644 من 27809

ـ [القارئ المليجي] ــــــــ [16 - Oct-2010, صباحًا 09:02] ـ

الإخوة الأفاضل.

أسأل عن حديث عبد الله بن مسعود، الذي فيه: [أن تجعل القرآن ربيع قلبي] ، من حيثُ

= تخريجه.

= درجته.

= أوفى وأكمل رواية له،

= وهل يُقال بعد قراءة القرآن؟

وبارك الله في علمكم.

ـ [السكران التميمي] ــــــــ [16 - Oct-2010, مساء 04:41] ـ

_ الحديث أيها الحبيب المليجي قد أخرجه عدة من المصنفين .. حصرهم أعتذر لك عنه في هذه العجالة.

_ وهو حديثٌ ضعيفٌ جدًا .. ليس له سوى طريقين اثنين .. ناهيك عن الاضطراب في السند والاختلاف، والانقطاع، وحال بعض الرواة.

_ وتكاد تكون رواياته واحدة إلا النادر منها.

_ وهو مجرد دعاء لا اشتراط وقتٍ ولا محلٍ للدعاء به؛ وإن كان البعض يجعل دعاءه به عند مناسبة ذلك.

وإن أردت التفصيل فقد يطول انتظارك لي .. وفي الأحبة خير كثير .. ولكني يعلم الله تعالى حرصت على عدم تركك من جهتي لفضلك عندي.

ـ [القارئ المليجي] ــــــــ [17 - Oct-2010, صباحًا 10:51] ـ

جزاك الله خيرًا .. شيخنا الحبيب السكران التميمي.

[وإذا كان يُناسب أن أذكر لك هنا أنَّ اسمك يُذكرني دائمًا بالشيخ القارئ/ عبد الفتاح الشعشاعي، فإنَّه من قريةٍ صغيرة بالمنوفية تُسمى (شعشاع) ، وكنتُ صديقًا لواحدٍ من عائلة الشيخ عبد الفتاح، بينهما عمومة، وفي نسبه (السكران) ، ولا أدري أهي في نسب الشيخ عبد الفتاح أيضًا أم في العمومة فقط:)] .

قد اشتفيتُ الآن بخصوص تخريج الحديث بعد ذكرِك درجته، وأظنُّ أنَّنا لسنا في غنًى عن الدعاء الذي في هذا الحديث - أظنُّ - فالرجاء الآن الوقوف على أتم صيغة للدعاء وأوفاها، وجزيتم خيرًا.

ـ [ابو عبد الاله المسعودي] ــــــــ [20 - Oct-2010, مساء 07:54] ـ

عن عبد الله بن مسعود1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - قال: قال (ص) :

"ما أصاب أحدا قط هم ولا حزن فقال: اللهم إني عبدك [و] بن عبدك [و] بن أمتك، [في قبضتك] ناصيتي بيدك، ماض -وفي رواية:"نافذ"-فيّ حكمك، عدل فيّ قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك سمّيت به نفسك أو علّمته-وفي رواية: أعلمته- أحدا من خلقك أو أنزلته [على أحد] في كتابك-في رواية:"أو أنزلته في شيء من كتبك"- أو استأثرت به في علم الغيب عندك؛ أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري-وفي رواية:"نور بصري"، و في أخرى:"شفاء صدري"-، وجلاء حزني، [ونور بصري] وذهاب همي-وفي رواية:"غمي"و في أخرى:"همي وغمي"-. إلا أذهب الله همه وحزنه وأبدله مكانه فرجا-وفي رواية: فرحا- قال فقيل يا رسول الله ألا نتعلمها؟ فقال بلى ينبغي لمن سمعها أن يتعلمها."

حديث ابن مسعود يرويه القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه: عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه: عبد الله بن مسعود.

ورواه عن القاسم؛ نفسان: أبو سلمة الجُهَني، و عبد الرحمن بن القاسم القرشي:

أولا: طريق أبي سلمة الجهني

لم يروه عنه-حسب اطلاعي- إلاّ: فُضَيْل بن مَرْزُوق الأغر الرّقاشي الكوفي، أبو عبد الرحمن، ورواه عن فضيل جماعةٌ:

أ/ يزيد بن هارون: سمعه منه خلقٌ، وقفتُ على تسعةٍ:

1 -أحمد بن حنبل في"المسند" [1/ 391و452 - ط. القديمة/الميمنية] = [5/ 266 رقم (3712) و6/ 153 رقم (4318) - ط. أحمد شاكر/دار المعارف] = [6/ 246 رقم (3712) و7/ 341 رقم (4318) -ط. شعيب /مؤسسة الرسالة] . ومن طريقه أخرجه؛ عبد الغنيّ المقدسي في"كتاب الترغيب في الدعاء" [ص266/رقم (136) ] ، وابن رجب في"ذيل طبقات الحنابلة" [2/ 247]

* قال الإمام أحمد: حدّثنا يزيد، أنبأنا فضيل بن مرزوق، ثنا أبو سلمة الجهني، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عبد الله قال: قال (ص) :"ما أصاب أحدًا قط هم، ولا حزن، فقال:"اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك ماض فيّ حكمك عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو علّمته أحدا من خلقك، أو أنزلته في كتابك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني وذهاب همي". إلا أذهب الله همه، وحزنه، وأبدله مكانه فرجًا. قال: فقيل يا رسول الله ألا نتعلمها؟ فقال:"بلى ينبغي لمن سمعها أن يتعلمها"."

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت